الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات رحلة حرف وعلم وتجربة وبحث
وولاء وطموح وهدف
تترجمها صفحات هذا الكتاب ...
فاللهم اجعله علمًا نافعًامباركًا..
وشريكًا في بناء منظومة تعليمية سعودية عالمية.
في هذا اليوم العظيم وكل يوم عظيم لك أيها المعلم
تنمو وننمو معك
تزرع ونحصد معك
ترسم ونلون معك
أثرك أجيال.
وصناعتك حضارة.
تحيتك فاقت التحايا
إجلالًا وتعظيمًا
أنت الرمز لرسالة ومسئولية يحملها الجميع
نتعلم ونعلم …
#يوم_المعلم#تعليم_الرياض#المعهد_الوطني
تخيّل.. من 49% إلى 68% من طلابنا دون الكفاية!
صدر تقرير PISA 2025، وستتجه الأنظار إلى الدرجات والترتيب: أين نحن؟ ومن سبقنا؟ وكم تحسّنا؟
لكن الأهم من الأرقام هو: كيف نقرأها؟
تخيّل أن نحو نصف طلابنا في سن الخامسة عشرة في العلوم، وستة من كل عشرة في القراءة، ونحو سبعة من كل عشرة في الرياضيات، لم يبلغوا الحد الأدنى للكفاية وفق PISA 2025.
هذه عندي أهم من سؤال: كم أصبح ترتيبنا؟
لنفترض -مع فارق التشبيه- أن مريضًا يعاني ارتفاع السكر والضغط والكوليسترول. هل تكون غاية الطبيب أن تتحسن أرقام التحاليل؟ قد تتحسن، ويبقى أصل المرض قائمًا. الطبيب الجيد لا يعالج ورقة التحليل، بل الإنسان؛ يبحث عما وراء الأرقام، ويعالج الأصل، ثم يجعل التحاليل مؤشرات على التحسن لا غاية للعلاج.
وهكذا ينبغي أن نتعامل مع PISA.
من يجعل التقدم في الاختبارات والتصنيفات الدولية هدفًا للتعليم فقد أخطأ الطريق. قيمتها الحقيقية أنها تعطينا مؤشرات على جوانب من صحة نظامنا التعليمي؛ نقرأها لنفهم ونراجع ونطور، لا لنبني تعليمنا من أجل تحسين أرقامها.
في السعودية هناك ما يستحق التفاؤل؛ فقد ارتفع متوسط أداء طلابنا في العلوم إلى 413 نقطة، بزيادة 23 نقطة عن 2022، بينما كانت نتائج القراءة والرياضيات في 2025 قريبة من نتائج 2022 بحسب OECD.
لكن متوسط الدرجات لا يقول كل شيء.
في العلوم لم يبلغ نحو 49% من طلابنا الحد الأدنى للكفاية، وفي القراءة نحو 60%، وفي الرياضيات نحو 68%. والحديث هنا ليس عن التفوق أو الرسوب المدرسي، بل عن مستوى أساسي من القدرة على توظيف المعرفة: فهم النص، واستخدام الرياضيات في مواقف مألوفة، وتفسير ظواهر علمية بسيطة والاستدلال من البيانات.
إذن السؤال ليس: ما ترتيبنا؟ بل: لماذا بقيت هذه النسب الكبيرة دون الحد الأدنى، وماذا سنفعل حيالها؟
ومن أهم رسائل PISA 2025 ما طرحه الأمين العام لـOECD: تعليم موضوعات أقل، ولكن بعمق أكبر، مع اتساق المنهج والتدريس والتقويم، ودعم المعلمين، وتوجيه الموارد إلى الأكثر حاجة، ومشاركة الأسرة، واستخدام التقنية والذكاء الاصطناعي بما يعمق التعلم والتفكير.
وهنا نصل إلى أحد أهم مداخل الإصلاح: المنهج.
ولا أعني به الكتاب المدرسي وحده، بل ما نريد من الطالب أن يتعلمه، وكيف يتعلمه، وما العمق الذي نطلبه منه، وكيف نقيس تعلمه. فالسؤال ليس: كم صفحة درس؟ بل: ماذا بقي معه مما تعلم، وماذا يستطيع أن يفعل به؟
وتستحق تجربة تركيا القراءة، لا لأنها نموذج كامل، بل لأنها نظام تعليمي كبير خاض مسارًا إصلاحيًا طويلًا. ففي PISA 2025 تحسنت تركيا في العلوم والقراءة والرياضيات معًا مقارنة بـ2022. ومنذ 2015 انخفضت نسبة الطلاب دون المستوى الثاني بنحو 25 نقطة مئوية في العلوم، و16 في القراءة، و16 في الرياضيات.
ولا يصح أن ننسب ذلك إلى إصلاح واحد، لكن مراجعات OECD تبين أن المنهج كان أحد المداخل الرئيسة للإصلاح؛ فاتجهت المراجعات إلى تخفيف كثافة المحتوى، والتركيز على الكفايات والتعلم النشط، والتفكير الناقد وحل المشكلات، مع إصلاحات في التقويم والمعلمين والإنصاف والجودة.
وقيمة التجربة ليست في نسخها، بل في رسالتها: إذا أردنا تغيير نواتج التعليم، فعلينا أن نعود إلى داخل التعليم نفسه.
وهنا أعود إلى تعليمنا.
كثير من مشكلات التعليم ليست مجهولة، وقد طُرحت وشُخّصت ونوقشت منذ سنوات. ولذلك فالتحدي ليس دائمًا في معرفة الخلل، بل في قدرة المؤسسة التعليمية على أن تجعل النقد المهني جزءًا من صناعة القرار، وأن تراجع وتغيّر ما يثبت أنه لا يحقق الأثر المطلوب.
المهم ليس أن تنتصر وجهة نظر داخل الوزارة أو خارجها؛ المهم أن ينتصر التعليم نفسه.
فالنتائج الدولية لا تطلب منا الدفاع عن قراراتنا، بل تمنحنا فرصة لمراجعتها. والسؤال ليس: كيف نرفع درجتنا في PISA؟ بل: كيف نجعل أبناءنا يتعلمون بصورة أفضل؟
نريد طالبًا يقرأ فيفهم وينقد، ويواجه مسألة فيفكر، ويرى ظاهرة فيسأل ويستدل، ويستخدم التقنية والذكاء الاصطناعي لتوسيع تفكيره لا للاستغناء عنه.
إذا نجحنا في ذلك، ستتحسن المؤشرات تبعًا لتحسن التعليم.
لا تعالجوا PISA..
عالجوا التعليم.
#تربويات_سفران
✍️ كيف اختزلت الأصابع فلسفة الإنسان؟!
لطالما كانت أطراف أناملنا أكثر من مجرد أجزاء لحاسة اللمس؛ إنها مدونة فكرية اختزلت الأبعاد النفسية والاجتماعية للبشرية بين صمت الإشارة، ومرارة الندم، وحالة التأهب!
والتكوينات الدلالية "للأصبع" متجاوزة حدود الحسّ نحو المعنى، فيظهر في القران الكريم والأدب العربي والعالمي على هيئة لسانٍ مبين يشرح كيف: نفكر، ونشعر، وندير علاقاتنا؟
🔷 فلسفة الاختلاف: حين ينطق الكف بحقيقة التنوع!
يقول المثل العربي: "أصابعك ليست سواء" حكمة موجزة نبتت من ملاحظة بصرية بسيطة لتستقر كقانون اجتماعي وتربوي صلب. فاليد الواحدة التي تعمل بتناغم عجيب تتكون من أصابع مختلفة الطول، والسمك، والوظيفة.
وبالنظر إلى هذا العمق تربوياً يبين المثل خطأ المقارنات الظالمة داخل الأسرة والمدرسة أو بيئة العمل. فالمربّي أو القائد الناجح لا يطلب من "الإبهام" أن يقوم بوظيفة "السبابة"، إنما يستثمر التباين ليصنع التكامل. والاختلاف ليس عيباً في الأجزاء لكنه سر قوة الجسد وسر تماسك المجتمع.
🔷 لغات الأنامل: كيف تفيض الأطراف بمشاعر الصدور؟
تتحول الأصابع في أدبياتنا وفي صريح القرآن الكريم إلى "مؤشر دقيق للطقس الداخلي" للنفس البشرية،
فمرارة الخيبة وغيظ الصدور تتجلى فيها المشاعر بأقصى درجات الألم النفسي، وتعبر الأصابع عنها بمثل: "عَضَّ أصابعه من الندم"، أو كما أصّلها القرآن الكريم: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ﴾، وفي موقف الغيظ: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ﴾. العض هنا ليس حركة مجردة إنما هو انسكاب لألم نفسي داخلي ارتدّ فيه الجسد ليعاقب أطرافه.
وتكتمل الصورة الحركية حين يقال في الوصف الاجتماعي: "واقف على أطراف أصابعه"، إنها حالة من الانتظار الشديد، الأعصاب فيها مشدودة، تختزل الرغبة في اقتناص الفرصة أو الخوف من القادم.
وتأتي الأصابع مرة أخرى لتعبّر عن الهروب من الحقيقة؛ قال تعالى: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَر المَوْتِ﴾؛ إنها صورة تتعدى وضع الأصبع في الأذن، لتصوّر محاولة سد منافذ الوعي عند العجز عن مواجهة الواقع.
وتنبئنا هذه الشواهد بأن الأزمات النفسية تفصح عنها الأنامل قبل اللسان، إنها إيماءات دلالية لا يمكن تعطيل معانيها!
🔷 إشارات الوعي والحكمة
تختزن الأصابع ازدواجية في طريقة إدراكنا للواقع والتعامل مع الآخرين:
▪️عمى البصر والبصيرة: تتجلى أقسى صور القصور الفكري في مقولة الفيلسوف الشهيرة: "أنا أشير إلى القمر، والأحمق ينظر إلى أصبعي!". حكمة تُعرّي الذين يلتصقون بالوسيلة ويفوتهم المقصد، والذين ينشغلون بالشكليات والجزئيات الفردية ويغفلون عن الغايات الكبرى.
▪️التشخيص الشجاع: ومقابل ذلك تأتي الحكمة التي تصف الفطنة: "وضع أصبعه على الجرح"، وهي قدرة الحكيم على تحديد أصل المشكلة بدقة.
▪️الحذر الاجتماعي: وتكتمل بمنظومة الحماية النفسية في مثل: "لا تضع إصبعك بين الشق والجدار"، هي تحذير يمنع الإنسان من حشر ذاته في الصراعات البينية والدخول طرفا ضارا بين المتخاصمين، كي لا يُسحق بين الطرفين.
🔷 بصمة البنان: دقة الصنع وعظمة المسؤولية!
ختم القرآن الكريم تأمله في هذا العضو الصغير بلفتة عجزت العلوم عن تفسير عمقها إلا حديثاً، قال تعالى: ﴿بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾. لم يكن اختيار "البنان" (أطراف الأصابع) عفوياً؛ إنه موضع البصمة، الدليل الفريد على الهوية الشخصية التي لا تتكرر بين مليارات البشر.
هذه الدقة المتناهية تحمل فكرة تربوية جليلة؛ فكما أن للأنامل بصمة فريدة لا تشبه غيرها، فإن لكل إنسان في هذه الحياة "بصمة أثر" وفكرة لا يستطيع أحد غيره تقديمها للعالم. واجب التربية ليس طبع أفكار الناس بالمقاس نفسه؛ إنما مساعدة كل فرد على اكتشاف بصمة أنامله الخاطفة، ليترك بها أثراً لا يُمحى.
#المدرسة_المتكاملة مشروع وطني واعد بإذن الله في حال:
- الاستفادة من الكفاءات في الميدان حتى لو لم يكونوا قيادات حالية فلدينا معلمين ومعلمات خبرات لا يُعلى عليها
- استكمال الكادر التعليمي وإسناد المواد لأصحاب التخصصات في كافة مدارس التجمع
- توفير الميزانيات الكافية لتنفيذ البرامج
- تهيئة البيئة المدرسية في جميع مدارس التجمع
- الحوافز والدعم المعنوي والمادي لكل طاقم التجمع بلا استثناء.
#تطوير_التعليم
احتياجات القطاع الثالث في المملكة العربية السعودية
في نقاش جمع مجموعة من الشباب العاملين في القطاع غير الربحي ضمن برنامج الزمالة السعودية–البريطانية في قيادة العمل التنموي، الذي تنفذه منذ سنوات شركة تنمية القيادات @Leaders_sa طُرح سؤال جوهري:
"ما هي أهم احتياجات القطاع الثالث في المملكة حاليًا؟"
وهو سؤال عميق يتطلب تحليلًا منهجيًا، لأن تحديد الاحتياجات بدقة يمكن أن يقود إلى تدخلات مركزة عالية الأثر بأقل الموارد الممكنة.
دار النقاش حول خمسة محاور رئيسية تعبر عن أبرز التحديات الراهنة التي تواجه القطاع الثالث في المملكة، يمكن عرضها وتحليلها على النحو التالي:
1. تطوير القدرات وبناء الكفاءات
يعاني القطاع الثالث من نقص حاد في الكفاءات البشرية المؤهلة؛ إذ تشير بيانات المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي (2024) إلى أن عدد العاملين في القطاع يقارب 93 ألف موظف فقط، منهم أقل من 30% بدوام كامل، مقارنة بأكثر من 13 مليون موظف في القطاعين العام والخاص مجتمعين.
هذا النقص يتضاعف بسبب ضعف الاستثمار في التدريب والتطوير المهني، حيث تركز الجمعيات على الإنفاق التشغيلي والمشاريع المباشرة على حساب تطوير 그녀. ويرجع ذلك غالبًا إلى أولويات مجالس الإدارة والجهات المانحة التي لا ترى تطوير القدرات ضمن المصارف "ذات الأولوية أو الأثر المباشر" في نظرها.
الحلول المقترحة:
1- إطلاق صندوق وطني لبناء القدرات غير الربحية تحت إشراف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، أسوة بما تقوم به وزارة الاتصالات وهيئة الاتصالات والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وغيرها.
2- إطلاق برنامج من مجلس المؤسسات الأهلية بالتعاون مع مجلس الجمعيات الأهلية بتخصيص نسبة من تمويلها لتدريب منسوبي القطاع.
3- دعم المبادرات المميزة مثل شركة تنمية القيادات والأكاديمية الوطنية للقطاع غير الربحي.
2. التسويق والتواصل
رغم اتساع أثر القطاع الثالث في مجالات التنمية، إلا أن حضوره الإعلامي ما زال محدودًا.
تشير دراسة أجراها معهد الإدارة العامة (2023) إلى أن أكثر من 60% من المواطنين لا يعرفون سوى الأنشطة الخيرية التقليدية للجمعيات، في حين يجهلون أن كثيرًا منها يقدم برامج في التعليم، البيئة، الثقافة، والتمكين الاقتصادي.
يرجع ذلك إلى ضعف الكفاءات في مجالات الاتصال والتسويق، وعدم تخصيص ميزانيات كافية لهذا المجال الحيوي، إذ يُنظر إليه غالبًا كـ"تكلفة إضافية" لا "استثمار استراتيجي".
الحلول المقترحة:
- تخصيص دعم حكومي وإعلامي ضمن مبادرة “يوم القطاع غير الربحي” لتسليط الضوء على قصص النجاح.
- تخصيص وظائف في الهيكل الإداري لهذا المجال والاستثمار في تدريب الكوادر الحالية على مهارات السرد القصصي والتواصل الرقمي لإيصال الأثر الاجتماعي بطرق حديثة.
- إطلاق برنامج التطوع في هذا المجال، ليس الجزئي فحسب بل الكلي إن أمكن، بدعم من الجهات المانحة والجهات ذات العلاقة.
3. التحول الرقمي
لا يزال التحول الرقمي في القطاع الثالث في بداياته رغم جهود التحول الوطني. وفق تقرير المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي (2024)، فإن أقل من 35% من الجمعيات تستخدم أنظمة رقمية لإدارة بياناتها المالية أو المستفيدين، بينما النسبة أقل من 20% في قياس الأثر وإدارة الأداء.
هذا الواقع يضعف الكفاءة التشغيلية ويحد من الشفافية والحوكمة.
الحلول المقترحة:
- تحفيز الجمعيات على تبني التحول الرقمي من خلال استقطاب الكفاءات بدعم حكومي، أسوة بما تم في بداية التحول الرقمي الحكومي ضمن برنامج الحكومة الإلكترونية.
- تأسيس شركات متخصصة في المجال، أسوة بما تم في القطاع الخاص من تأسيس شركات علم وتمكين وثقة وغيرها.
4. الابتكار والاستثمار الاجتماعي
يعد الابتكار الاجتماعي أحد مفاتيح استدامة القطاع الثالث. ومع ذلك، تشير بيانات رؤية 2030 (تقرير 2024) إلى أن نسبة المشاريع المبتكرة ضمن القطاع لا تتجاوز 10% من إجمالي المبادرات المسجلة.
العديد من الجمعيات ما زالت تعمل بأساليب تقليدية، بينما لا تزال الاستثمارات الاجتماعية وريادة الأعمال الاجتماعية محدودة جدًا.
الحلول المقترحة:
- دعم حاضنات ومسرعات للابتكار الاجتماعي بالشراكة مع الجامعات.
- تطوير صناديق استثمار اجتماعي موجهة للمشاريع التنموية المبتكرة، يكون أحد معايير الدعم نموذج الاستدامة.
- دمج مسارات الابتكار في برامج التدريب الجامعية والمهنية المتعلقة بالعمل التنموي.
5. بناء الاستراتيجيات وتنفيذها
الكثير من المنظمات غير الربحية تمتلك رؤى ورسائل، لكنها تفتقر إلى خطط استراتيجية واضحة ومؤشرات أداء.
أكثر من 50% من الجمعيات المسجلة (بحسب بيانات منصة إحسان 2024) لا تمتلك استراتيجية معلنة أو خطة تشغيلية قابلة للقياس.
يرجع ذلك إلى ضعف الكفاءات التخطيطية، واعتماد العمل على المبادرات العاجلة لا على التخطيط طويل المدى.
الحلول المقترحة:
- تدريب القادة التنفيذيين على التخطيط الاستراتيجي المبني على النتائج (RBM).
- إنشاء مؤسسات أهلية استشارية لتكون "ماكنزي القطاع" إن صح التعبير، فما يكون لدينا "الشركات الاستشارية المحلية الخمس الكبرى" في خدمة القطاع.
ختامًا، أكرر الشكر لتنمية القيادات على هذه البرامج الإبداعية التي تقدم بكل احترافية وبالتعاون مع جامعات مرموقة. وما الإقبال عليها واستمرارها لهذه السنوات وتوسعها لتصل إلى 5 زمالات إلا دليل على تميزها والحاجة إليها.
ما أصعبها ..
عندما يعود أولادنا من المدرسة وهمة طويق الصباحية تلاشت ….
نحتاج مشروعًا وطنيًا مجتمعيًا :
"معنى المدرسة وقيمتها"
أركانه:
قيمة ومعنى المهمةوالعمل والوجود والتنوع والاستقلالية والتمكين
معاييره:
المتعةوالتحدي
التركيز والإنجاز
الصناعة والفعل
الاكتشاف و المحاولة
صناع التحول المستدام وأهل للقدوة وكفى كانوا يمشون في الأسواق و يخالطون الناس لزراعة شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء …. التحول والتقدم من البذرة وملاك ذلك مهما امتد الزمن وتشعبت السبل …الرؤية والهوية المشتركة …
كفتي ميزان نجاح التحول في المنظمات الساعية للتميز هو وضوح الاستراتيجية وولاء منسوبيها وعملائها
وإن ضعفت كفة دعمتها الكفة الأخرى من الميزان
والخطر حين تكون الاستراتيجية ضبابية… وثقة العاملين مهزوزة…
حينها نحتاج منظمة لإدارة الخطر لا إدارة التميز
لقاء مميز مع نخبة من رئيسات الجمعيات والمديرات التنفيذات ومديرات المشاريع للمؤسسات الشريكة مع شركة أوقاف باحثات
تناولت فيها محور الشراكات والتحالفات لبناء الميزة التنافسية للمنظمات غير الربحية
بفضل الله أنهيت اليوم تدريب نخبة من قيادات القطاع غير الربحي في برنامج تأهيل المدير التنفيذي@Leaders_sa …دعواتي لهن لمستقبل رائد في إدارة العمل التنموي في هذا القطاع المبارك
وفي خطى خدمة العمل التنموي للقطاع غير الربحي .. توجنا الرحلة ببناء المبادرات التنموية
نسأل الله العلي القدير أن يستعملنا في طاعته وعمارة أرضه وخدمة دينه.
ومعًا..نصنع الفرق .