بخلقه ونبله ، وبعشقه " ل المرجلة وبامتداده الطيب ، وطيب خواله الذي تخطى حدود الجغرافيا ، هاهم الناس قد أحبوا " فيصلا " المهندس الذي يخدم الجميع بلا استثناء ، وتمضي بنا الايام سراعا وتوقظنا شهامة الرجال واصالتهم .. فيصل غازي الشريان واحدا من " الأوفياء" .