اللهم يا عزيز، يا ذا الجلال والإكرام، يا من بيده ملكوت كل شيء، إني فوضت أمري كله إليك، فأنت حسبي ونعم الوكيل. اللهم إني استودعتك قلبي بما فيه من ألم وحزن وخذلان، فاجبره جبرًا يليق بعظمتك، جبرًا يمحو أثر الوجع ويبدل الخسارة سكينة، ويبدل الدموع راحة، ويبدل الانتظار خيرًا مما تمنيت
"انت لا تعرف كيف سيغيّر الله المشهد لأجلك، وكيف سيُعيد ترتيب الأقدار تلبيةً لندائك ورجائك {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}، هذه لوحدها كفيلة أن تجعل من المستحيل ممكنًا، ومن الصعب سهلًا، ومن البعيد قريبًا، فأبشر ثم أبشر يا من لجأت لمن إذا أراد شيئًا قال له "كُن فيكون".