اكثر من سيعلمك قيمةَ مبادئك هو من خفضتها لأجله، واكثر من سيعلمك احترام ذاتك هو من كسرتها لإرضائه، واكثر من سيعلمك قيمة الثقة هو من منحته ثقةً عمياء، فالإنسان يولد كريماً بمشاعره، صادقاً في عطائه، سخياً في ثقته، حتى يعلمه الناس ان البخل احياناً فضيلة.
«لأجلك ألف مرة، ومرة» حتى أخبرك فيها أن المحاولات كلها كانت لأجلك. لأجلك في الحزن والتعب، في اللقاءات والاعتذارات، لأجلك بعدد المشاعر التي يمكن لامرئٍ أن يحسّ بها، لأجلك في أشدّ لحظاتك ضعفًا، وأكثرها قسوة وانكسارًا. لأجلك آلاف المرات وأكثر.
«لأجلك ألف مرة، ومرة»
حتى أخبرك فيها أن المحاولات
كلها كانت لأجلك
لأجلك في الحزن والتعب
في اللقاءات والاعتذارات
لأجلك بعدد المشاعر
التي يمكن لامرئٍ أن يحسّ بها
لأجلك في أشدّ لحظاتك ضعفًا
وأكثرها قسوة وانكسارًا
لأجلك آلاف المرات وأكثر.
أفكر بكِ أكثر مما أكتب إليك
ولعل هذا
أشدّ أشكال المحبة ظلمًا
أن يمتلئ المرء بشخص
ثم لا يصله منه
إلا القليل
كم من مرة
ابتدأتُ حديثًا معكِ في رأسي
قلتُ لكِ أشياء
لم تسمعيها
عاتبتكِ
ثم سامحتكِ
ضحكتُ معكِ
وكل ذلك
وأنتِ لا تعرفين
أنّ بيننا حياةٌ كاملة
لم تحدث إلا في رأسي.
لشخص عزيز:
ستجدني دائمًا معك، وإن لم أكن بجانبك؛ أفكر فيك، أخاف عليك، أدعو لك، وأحبك أكثر مما تتخيل. وحتى إن اختلفنا يومًا، أو أبعدتنا بعض التفاصيل، لن أتركك لتقلبات الحياة… فأنت في قلبي أكبر من أن تهزمك لحظة غضب، وأعز من أن يغيرك خلاف عابر، وأعمق من أن تمحوك مسافة أو تغير مكانك في قلبي. ♥️
الحدث الأكثر أسفًا و وجعًا في العلاقات هو الغياب المُفاجئ بدون أسباب!
انه يبتعد عنك رغم كرمك معاه في قربه منك، و رغم إنك تمسّكت بكل قوّتك، لكن بالنهاية قرّر يمشي ويتركك وحدك تعاني، الأمر الليّ يخليك بدوّامه مليئه يالتساؤلات المُوجعة.
لا تفسير، لا وداع، لا حتى سبب يريح القلب!
-وعلى ذلك قيل:
"فاجأتني بمفارقك ماتولّمت
كذا بدون أسباب عنّي تغيّب؟
مامتت من فرقاك لكن تألّمت
وشيّبت بي ياصاحبي قبل أشيّب" .
اختاري رجل إذا وقع بينكم خلاف ما يتركك فريسة لأفكارك أختاري الي يتصل عليك ويحرق تلفونك بأتصالاته ليتطمن عليك رجل في ذروة الغضب يدرك ان دمعتك أثمن من كبرياءه يحتويك بين ذراعيه يبقى بجانبك حين تثقل الأمور لا أن ينتصر عليك،الخلاف ليس ساحة لإثبات رجولتك عليها بل امتحان للمودة يالضفعة
أبي أعوض كل المسافة اللي بيننا بحضن.
حضن طويل،
أضمك فيه كأني أعوض كل مرة اشتقت لك فيها،
وكل لحظة تمنيتك فيها قريبة.
أبي أحس إن كل البعد اختفى
وانتي بين يدي .
مَ ..
عشقتُ في الحضورِ والغياب
وعشتُ ما بين أملِ اللقاء ويأسٍ منه
وذكراك تتأرجح بين هذا وذاك
تحييني تارةً وتُميتني أخرى..
عَجِبتُ منك
أتُرى أنت نارٌ تُدفئني أم تحرقني؟