@GermanosPeter انتم مع الشيطان الاسرائيلي الاميريكي، قتلوا الاطفال في غزة وفي ايران ولبنان بأعداد كبيرة جدا، جايي بدك تضحك علينا وتقول انو اميريكا واسرائيل هني محور الخير. من يلمع صورتهم هو اسوأ منهم، انتم في عين الشيطان وقلبه، ستمسكم جهنم. والحق واضح واكيد ليس مع الابستينيين، لعنة الله عليك
لا عجب ان يكون تشييعه بهذه الهيبة والعظمة، فامثاله نادرون.
عندما ادرك انه أصبح القائد طأطئ راسه مهموماً، ولم يظهر على محيّاه زهوٌ او فرح
ذلك هو الفرق بين رجلٍ يحمل مشروع وآخر يبحث عن حيثيّة.
غيّر مجرى التاريخ بحياته وبمماته فكُرّم
شهيداً .
#علي_خامنئي
أين بلدية بيروت أين بلديّة الغبيري … ؟ شو هالقلّة الهيبة و الأخلاق …
هيدي مناظر البرادي المخزّقة المطلة على الشارع العام أي متى بدنا نخلص منّا … ؟؟؟ #وينيّي_الدولة ؟؟؟
يقول نتنياهو:
…. وسنسمح للجيش اللبناني بالانتشار والسيطرة على مناطق معينة بالجنوب (سيسمح لهم في الإنتشار في أرض لبنانية)
كنا نظن أن سلطة أبو مازن هي أسوأ سلطة عميلة وخانعة في المنطقة. تبيٌن أن ثمة حالة نادرة إسمها جوزيف عون
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، مشاركا في مراسم إحياء ذكرى عاشوراء في حسينية حضرة الام علي بن موسى الرضا عليه السلام في مدينة أورميةعاصمة محافظة أذربيجان الغربية شمال غرب إيران
فيديو "بأسلوب كاريكاتوري" يصوّر يزيد بن فرحان مستخدماً المدعي العام التمييزي القاضي الأستاذ أحمد رامي الحاج (بهيئة طائر البطريق) للهجوم على المقاومة، لكنه لا يصيب سوى "رينجر" المقاوم الذي ينشغل باستهداف العدو الإسرائيلي.
شكراً للمدعي العام التمييزي الذي أعلَمنا بأن ما سماه "الأسلوب الكاريكاتوري" هذا يدخل في نطاق حرية التعبير المصانة قانوناً ودستورا.
إفطار اليوم لم يكن يشبه أيّ يوم…
آلاف العائلات من الجنوب والبقاع والضاحية عاشت إفطارها الأول بعيدًا عن بيوتها… في النزوح!
موائد صامتة، بلا أصوات الصحون والملاعق، بلا جدرانها الدافئة المعتادة… وأطفالٌ يبحثون بعيونِهم القلقة عن زاويةٍ تشبه أمانهم السابق! وعشرات العائلات أصبحت بيوتها ركامًا… ذكرياتهم تحت الحجارة، وأحلامهم صارت مؤجَّلة!
هذا الإفطار لم يكن مجرد وجبة، بل كان امتحانًا للصبر، وامتحانًا لقلوبنا نحن أيضًا.. قد لا يكفينا حزنُ الكون… لكن الحزن لا يرمّم القلوب..
نحتاج أن نكون سندًا لبعضنا، أن نحتوي بدل أن نحاكم، أن نُطمئن بدل أن نهوّل، أن نخلق لحظة أمان… وسط فوضى هذا العالم!
والأهم أن نعود لنذكّر أنفسنا بوعد الله، حيث لا تعب يضيع، ولا صبر يخيب:
﴿فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارِ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾