تولي المملكة اهتمامًا كبير بالطلاب ذوي صعوبات التعلّم من خلال توفير برامج متخصصة داخل المدارس وتأهيل المعلمين، وتقديم الدعم التربوي الذي يراعي الفروق الفردية. ويهدف ذلك إلى تمكين كل طالب من تنمية قدراته وتحقيق النجاح في بيئة تعليمية شاملة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
@alhiahalzojih الوفاء ليس شعارًا، بل عبادة.
وغض البصر، وحفظ الجوارح، والبعد عن العلاقات المحرمة، حصنٌ للبيوت وسرٌ لدوام المودة.
ومن أراد البركة في زواجه، فليتقِ الله في السر قبل العلن، فإن المعاصي تُورث الشك، وتُنزع معها السكينة.
@al7osainy1 كلام يوزن بالذهب كثير من الخلافات ما تذبحها قلة الحلول تذبحها قلة الاحتواء وإذا حس الإنسان إنه مقدر وله مكانة في القلب صار يلتمس العذر قبل ما يلوم ويبحث عن الحل قبل ما يفكر بالخصام
@al7osainy1 ليس كل ناقدٍ حكيم، ولا كل متذمرٍ صادق.
الوعي بالحياة أن ترى النقص فتسعى للإصلاح، لا أن تجعل التذمر أسلوبًا للعيش. فالكلمة الطيبة تبني، أما الشكوى الدائمة فلا تُنتج إلا مزيدًا من السلبية.🌷
@SpeciaEdl معلومات مهمة تعكس حجم العناية التي توليها وزارة التعليم لفئات ذوي الإعاقة فالتنوع في البرامج والخدمات المساندة يؤكد أن الحق للجميع وأن تمكين كل طالب وفق احتياجاته وقدراته هو أساس بناء تعليم شامل وفاعل
كل التقدير للجهود المبذولة بتطوير التربية الخاصة ودعم المختصين في الميدان.
الحياة قصيرة، فلا تظلم وأحسن العِشرة وسوء الظن وأحسنوا النوايا وصُن الود والمحبة وفي الحياة الزوجية وأن تتحمل الكثير ولو كانت العصمة بيد الزوجة لطلقت زوجها مرات عدة عند أول غضب لكن الحكمة جعلت المودة والرحمة أساسًا لاستمرار الحياة الزوجية.
بعد أعواماً من العِشرة تفاجأ زوج بدعوى فسخ نكاح سعى للإصلاح لكن محاولاته رُفضت فلم يجد إلا الطلاق حفاظًا على كرامته بعد استنفاد أسباب الصلح.
قال ﷺ: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة».
مؤلم أن تهدم أسرة ويشتت الأبناء بعد هذا العمر.
@SpeciaEdl طرحٌ مميز يعكس اهتمامًا بحقوق ذوي الإعاقة، وما تضمنه نظام التعليم العام يؤكد أن جودة التعليم لا تُقاس بإتاحة المقاعد الدراسية فحسب، بل بتهيئة البيئة التعليمية، وعدالة التقويم، وتكافؤ الفرص، وتمكين كل طالب من الوصول إلى كامل إمكاناته. كل التقدير لهذا الإثراء القيّم.💓
إلى الزوج والزوجة:🛑
حين تضيقُ عليكِما حياتكِما الزوجية..
وقبل أن تُكثروا من العتاب واللوم، قِفوا لحظةً صادقةً مع انفسكم ..
واسألوها بهدوء:
كيف علاقتكم بالله؟
فما كان اللهُ ليضيّقَ على عبدٍ أصلحَ سريرته ولا لينزعَ السكينةَ من بيتٍ عُمِر بطاعته..
قال أحدُ السلف رحمهم الله:
إني لأعصي الله، فأعرف ذلك في خُلُقِ امرأتي ودابتي..
وما ذاك إلا لأنّ اضطراب ما حولنا، كثيرًا ما يكون صدىً لما بيننا وبين الله..
قال الله تعالئ:
(ما أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ،
وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِك)..🌴
أكبر كذبة عن السعادة الزوجية!
من أكثر المفاهيم التي تحتاج إلى تصحيح في حياتنا المعاصرة مفهوم السعادة.
فقد أصبحت السعادة عند كثير من الناس مرادفة للراحة، والمتعة، وتحقيق الرغبات، وغياب المشكلات. فإذا استمتع الإنسان قال: أنا سعيد، وإذا تألم قال: أنا تعيس.
وانتقل هذا التصور إلى الزواج أيضًا:
إذا كان شريكي يحقق رغباتي فأنا سعيدة.
إذا كانت حياتنا هادئة بلا خلاف فنحن سعداء.
إذا شعرت بالحب والمتعة والاهتمام فأنا في زواج ناجح.
وإذا دخل الألم أو الحرمان أو الاختلاف أو المسؤولية، بدأ السؤال:
أين سعادتي في هذا الزواج؟
لكن هل السعادة في المنظور القرآني تعني أن تعيش بلا ألم؟
وهل كل ما يُمتع الإنسان يُسعده؟
وهل كل ما يؤلمه يشقيه؟
هنا نحتاج أن نفرّق بين ثلاثة مفاهيم كثيرًا ما تختلط علينا:
الألم، والاستمتاع، والسعادة.
الاستمتاع: ماذا أشعر الآن؟
الاستمتاع حالة لذيذة يحصل عليها الإنسان عندما يوافق الواقع رغباته وحاجاته.
طعام يحبه، رحلة جميلة، كلمة إعجاب، قرب عاطفي، علاقة حميمة، مال، نجاح، هدية، راحة جسدية.
وهذه المتع ليست مذمومة في ذاتها، بل جعل الله في الحياة كثيرًا من الطيبات والمباهج.
لكن المشكلة تبدأ عندما نجعل المتعة هي تعريف السعادة.
لأن المتعة بطبيعتها متغيرة:
ما يمتعك اليوم قد لا يمتعك غدًا.
وما كنت تنتظره بشغف قد يصبح بعد امتلاكه شيئًا عاديًا.
ولهذا يحتاج الإنسان كل مرة إلى جرعة جديدة من المتعة حتى يشعر بالإحساس نفسه.
أما السعادة فأعمق من ذلك.
الاستمتاع يسأل: ماذا أشعر؟
أما السعادة فتسأل:
ما معنى ما أعيشه؟ وإلى أين يقودني؟
الألم: ليس نقيض السعادة دائمًا
الألم إشارة إلى أن شيئًا لا يوافق رغبتنا أو حاجتنا أو توقعاتنا، وقد يكون جسديًا أو نفسيًا أو عاطفيًا.
لكن الخطأ أن نستنتج:
أنا أتألم، إذن أنا لست سعيدًا.
فالقرآن لم يعد الإنسان بحياة خالية من الألم:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.
تأملوا المفارقة:
هناك خوف ونقص وألم…
ثم يقول الله:
﴿وَبَشِّرِ﴾.
فكيف تجتمع البشارة مع الألم؟
لأن القرآن لا يقيس جودة الحياة بمقدار اللذة والألم فقط، بل بالمعنى الذي يحمله الإنسان وهو يمر بهما.
قد يكون الألم طريقًا إلى النضج.
وقد يكون الحرمان حماية.
وقد تكون المسؤولية الثقيلة طريقًا إلى الكمال.
وقد يكون الصبر على مرحلة صعبة بابًا إلى قرب لم يكن الإنسان ليبلغه في أيام الراحة.
إذن:
ليس السؤال دائمًا: هل هذا يؤلمني؟
بل:
ماذا يصنع هذا الألم بي؟ وإلى أين يقودني؟
أين يضع القرآن مركز السعادة؟
يقول تعالى:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
القرآن هنا ينقل مركز السعادة من الخارج إلى الداخل، ومن الظروف إلى العلاقة بالله.
لم يقل:
ألا بكثرة المال تطمئن القلوب.
ولا:
ألا بتحقق جميع الرغبات.
ولا:
ألا بوجود الزوج المثالي.
بل:
﴿بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.
وهنا يظهر مفهوم أعمق للسعادة:
السعادة ليست دوام اللذة، بل حالة من الرضا والطمأنينة والمعنى تنشأ عندما يعيش الإنسان حياته متصلة بالله.
@alabbadali_a طرحٌ عميق يستحق التأمل. السعادة الزوجية لا تعني غياب الخلاف، بل وجود المودة والرحمة، وحسن إدارة الاختلاف، والصبر، والتغافل، مع تعلق القلب بالله. فالزواج الناجح لا يُقاس بعدد اللحظات السعيدة، بل بالقدرة على تجاوز الصعوبات معًا بما يرضي الله. 🌿
احذروا
منصة إكس مليئة بحسابات مشبوهة تسعى إلى تشويه الزواج بترويج قصص مكذوبة تُظهر الزوجة تافهة ساقطة، وتُظهر الزوج وحشاً مستبدّاً، وتوحي للجيل الجديد بأن حرية العزوبية هي الأمان.
قال قدموس: مجتمعنا هو الذي نراه على أرض الواقع، لا الذي يُراد لنا أن نراه على المنصات.
@AbeerAlsaadMe الكلمة الطيبة صدقة، وأثرها يبقى في القلب طويلًا. لا نعرف ما الذي يخفيه الآخرون، لكننا نعرف أن كلمة صادقة، ودعاءً جميلًا، وعبارة تقدير قد تُعيد للنفس طمأنينتها. فلنختر كلماتنا بعناية، فهي إما أن تداوي أو تؤذي. 🌷
@NesfHikaya ليست السنوات وحدها من تصنع الحكمة، بل التجارب وكيف نتعامل معها. ومن يحمل أيامه برفق، لا يهرب من الواقع، بل يواجهه دون أن يسمح له أن يثقل روحه.