لا تحتاج تعز إلى خطبة جديدة عن الجمهورية تحتاج أن ترى الجمهورية وهي تتحرك سلاحا وقرارا عسكريا وقيادة تتعامل معها بوصفها جبهة وطنية لا ساحة للحسابات السياسية. اليوم تعز لا تختبر قدرة الحوثي وحده بل تختبر صدق الشرعية أيضا فكيف نطلب منها أن تقاتل من أجل الدولة ثم نتركها تقاتل وحدها.
لمن يسأل ليش مايتم تحريك باقي الجبهات؟
العليمي يجيب عليكم ( أن العمليات ستسير وفق ما تم التخطيط لها، بثبات ومسؤولية، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء، وإنهاء الانقلاب، ووضع حد نهائي لدورة الحرب والمعاناة )
وانت افهم يافهيم
الحقيقة في حرب اليمن أن كل الأطراف حاربت الحوثي؛ أصابت وأخطأت، أوفت وقصّرت.
الحراك الجنوبي قاتل، نصفه قاتل منذ البداية، ونصفه تخلّف ثم التحق.
الإخوان قاتلوا؛ أصابوا وأخطأوا، فسدوا في جانب واستبسلوا في جانب آخر.
المؤتمريون تحالفوا مع الحوثي فترة، ثم تركوه، وقدموا تضحيات عظيمة.
الشرعية المحسوبة على الرئيس هادي أبلت بلاءً عظيمًا، ��صابت وأخطأت مثل أي نظام حكم.
عيدروس الزبيدي وقومه قاوموا الحوثي، أصابوا وأخطأوا.
نحن أمام 11 سنة من الحرب، الكل فيها داهف من مكان، أصاب وأخطأ. وبالتالي، والله، ما من طرف إلا وعمل ما بوسعه، وما في أي طرف خائن أبدًا.
الحوثي اشتغل على خلافاتنا وصراعاتنا، لا أكثر.
ولو فكرنا دقيقة: لو انتصر الحوثي، تتخيلوا إيش بيحصل؟
والله ما يخلي طرفًا واحدًا؛ بيقشط الجميع، وقد قشطهم في صنعاء أصلًا.
التفكير القاصر كان مشكلتنا من اول ايام الحرب .
خلوا الحوثي يدق الاصلاح.
خلوا الحوثي يدق طارق.
حلو لو الحوثي دق العمالقة ، السلفيين خطر علينا.
خلوا الحوثي يدق المطالبين بانفصال الجن��ب ويخلصنا منهم.
الحديدة لو تحررت بتاخذها الامارات وطارق.
صنعاء الاصلاح ممكن يدخلها ويسيطر.
للاسف حسابات ضيقة نكبتنا واستفاد منها الحوثي.
دعوة للمراجعة..
فتحي
لمن يسأل ليش مايتم تحريك باقي الجبهات؟
العليمي يجيب عليكم ( أن العمليات ستسير وفق ما تم التخطيط لها، بثبات ومسؤولية، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء، وإنهاء الانقلاب، ووضع حد نهائي لدورة الحرب والمعاناة )
وانت افهم يافهيم
رئيس مجلس القيادة: المليشيات بدأت هذه الحرب لكن القوات المسلحة هي من ستنهيها بما يلبي تطلعات الشعب اليمني
[01/10/2026 01:29]

عدن - سبأنت:
اجرى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الخميس، مشاورات موسعة بشأن تطورات الأوضاع الميدانية في محافظة تعز، واطلع م�� عضوي مجلس القيادة الرئاسي الفريق عبدالرحمن المحرمي، والفريق محمود الصبيحي، ووزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة، والقيادات العسكرية والأمنية في المحافظة، على تطورات الموقف الميداني في مختلف جبهات المحافظة، والإجراءات المتخذة للتعامل مع الهجمات ومحاولات التسلل التي شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية خلال الساعات الماضية.
كما استمع فخامة الرئيس، إلى إحاطات حول سير العمليات العسكرية، ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور، والإجراءات المتخذة لتأمين الطرق وخطوط الإمداد، والتصدي لمحاولات المليشيات إحداث اختراقات ميدانية، وما تكبدته من خسائر بشرية ومادية جراء المواجهات والضربات المركزة التي استهدفت مواقعها وتعزيزاتها في مختلف الجبهات.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالبسالة الاستثنائية التي أظهرها أبطال القوات المسلحة، وكافة التشكيلات العسكرية، والمقاومة الشعبية في جبهات تعز، مؤكداً أن ما يجري على الأرض يثبت مرة أخرى جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على إحباط مخططات المليشيات، والمضي بثبات في أداء واجبها الدستوري والوطني في حماية المواطنين واستعادة مؤسسات الدولة.
وقال فخامة الرئيس إن المليشيات الحوثية، بعد إخفاقاتها المتلاحقة وخسائرها الكبيرة في ميادين القتال، تحاول تعويض عجزها الميداني بحرب نفسية واسعة، وتضليل المواطنين، وبث الشائعات والتهويل، واستغلال سيطرتها على شبكات الاتصالات لإثارة الخوف والبلبلة في أوساط السكان.
وأكد أن هذه الأساليب لن تغير شيئاً من حقائق الميدان، ولن تنال من معنويات الشعب اليمني وقواته المسلحة، مشدداً على أن الدولة تدرك طبيعة هذه الحرب النفسية وأدواتها، وأن مؤسساتها العسكرية والأمنية ستتعامل معها بكل مسؤولية واقتدار.
ووجه فخامة الرئيس بعزل العن��صر المتسللة، وتأمين المناطق والطرق والمنشآت الحيوية، واتخاذ كافة التدابير الأمنية والفنية اللازمة لإحباط محاولات المليشيات استخدام وسائل الاتصال والتواصل في إدارة أعمالها التخريبية، أو بث الشائعات وإثارة الهلع بين المواطنين، والتعامل بحزم مع أي نشاط يستهدف الجبهة الداخلية أو يحاول التأثير على أمن المحافظة وسكينتها العامة.
وأشار فخامة الرئيس إ��ى أن حجم الخسائر التي تتكبدها المليشيات، وما تتعرض له مواقعها وتعزيزاتها وقدراتها العسكرية من ضربات دقيقة، يكشف الفارق بين الضجيج الدعائي الذي تحاول تصديره وبين واقعها في ميادين القتال، مؤكداً أن القوات المسلحة ستواصل أداء مهامها وفق الخطط والعمليات المقررة.
وقال فخامة الرئيس "ان المليشيات هي التي بدأت هذه الحرب، واختارت التصعيد طريقاً، لكن قواتنا المسلحة، بإرادة شعبنا ودعم أشقائنا، هي من ستنهيها بما يحقق تطلعات اليمنيين في استعادة دولتهم وأمنهم وحريتهم وكرامتهم".
وأضاف أن العمليات ستسير وفق ما تم التخطيط لها، بثبات ومسؤولية، وصولاً إلى استعادة مؤ��سات الدولة والعاصمة صنعاء، وإنهاء الانقلاب، ووضع حد نهائي لدورة الحرب والمعاناة التي صنعتها المليشيات الإرهابية بدعم من النظام الإيراني.
واشاد فخامة الرئيس بصمود ابناء محافظة تعز، والتفافهم حول مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة، وما يقدمونه من تضحيات في الدفاع عن النظام الجمهوري، مؤكداً أن تعز كانت وستظل إحدى القلاع الوطنية الكبرى، وأن محاولات إخضاعها أو كسر إرادتها ستفشل كما فشلت في الماضي.
كما دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات إلى عدم الانجرار وراء حملات التعبئة والتضليل، وعدم السماح بزج أبنائهم في هجمات خاسرة، مجدداً الت��ام الدولة بمبادرة العودة الآمنة، وفتح أبوابها لكل من يختار الانحياز إلى الجمهورية والدولة ومؤسساتها الوطنية.
أتحدى أي يمني أن يقول إن هذه المعلومة غير صحيحة.
المعلومة ببساطة هي:
طالما أن الكهنوت ما زال يسيطر عسكرياً على جزء من تراب الجمهورية اليمنية، فإن أي خلاف بين المكونات الجمهورية، سواء كنت فيها محقاً أو مخطئاً، لن يخدم إلا الكهنوت.
ومادام الخطر قائماً فإن استهداف هذا المكون اليوم، واستهداف المكون الآخر غدا��، ليس إلا مسألة وقت. وإذا كان مصير الجميع الخسارة ما لم يتحدوا، فلماذا لا يتحدون؟
لا يوجد حل إلا وحدة الصف الجمهوري واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
يُروى ان الشاعر المتنبي مر ببائع البطيخ، سأله عن سعر بطيخة معروضة، فأهمله البائع وجعله يقف امام المحل بدون جواب، ثم مر رجل آخر امام المحل فصاح به البائع تفضل اشتري البطيخ بسعرٍ مغرٍ واحملها عنك إلى باب دارك.
تعجب المتنبي وسأل البائع: لماذا هذا الإهمال لي وهذا الاهتمام لذلك الرجل؟ فأجابه البائع: هذا رجل غني ويملك تجارة وأملاك ونفوذ. فسأله المتنبي: وهل اعطاك شئ من أملاكه وأمواله لتعطيه هذا الاهتمام والاحترام والخضوع؟ فسكت البائع ولم يرد!!!
✍🏻
أمثال هذا البائع كثيرون، يخضعون لمن يملك المال والجاه والمنصب وهم لم يستفيدوا من ماله ولا منصبه ولا نفوذه، مثلهم كمثل من يسعى خلف سراب يحسبه ماءً، فإذا وصل اليه خاب سعيه!!
شتان بين تقديم الاحترام والتقدير لأصحاب النفوذ والمال والمناصب خصوصا اذا كانوا من أهل العطاء والتواضع والعدل والصلاح والإحسان وبين الإفراط في الخضوع والتذلل لهم خصوصا إذا لم يكونوا من أهل الصلاح والاحسان!!
#حيدر_اللواتي #ومضات
@TBC_Arabic يا اخوه خلوا ماحدث في المخا للتاريخ يفنده ويحلل حوادثه... لماذا لاتتبنوا حمله لدعم جبهات #تعز قبل ان يصيبها ما اصاب المخا والساحل ثم تتحول بعدها لمادة اعلامية.
تعز بحاجه للدعم سلاح وعتاد وذخيرة
@SummaryChannel ايضا خذ بالك هناك مصادر تنقل اخبار اختراق امني لاجواء مناطق سيطرة مليشيات الحوثي وانزال قوة لتنفيذ مهمة عسكرية والعودة سبق ذلك ��ائرات استطلاعية تحلق فوق صنعاء وصعدة
هذا يؤكد صحة خبر اسقاط ال اف ١٥ والقوة التي تم انزالها هي لإجلاء الطيارين وقد نجحت
@shaaee_ee ندرك جيداً من كل الاحداث الجاريه في المنطقه ان الهدف من ذلك هو السعوديه لدفعها عن تغيير رأيها والتطبيع مع إسرائيل دون شروط والتوقيع على اتفاق الدين الإبراهيمي ، صهاينه وأذيالهم العرب وفرس (امريكا إسرائيل ايران والحوثي وميليشيا العراق)
ولكن السؤال ألم تكن السعودية تدرك ذلك ؟؟
@SummaryChannel في مطلع يناير قامت السعودية بأخذ بصمة اليد وبصمة العين لكل فرد من افراد القوات الحكومية في الساحل الغربي
وقامت بصرف الرواتب حسب البصمة فقط وذلك عبر بنك القطيبي وطلب من كل فرد فتح حساب بنكي الزامي
في شهر يوني�� نزلت لجنة ميدانية سعودية الى كل لواء للتحقق من جاهزية الاسلحه وحقيقتها
ليست تبة صادق .. وإنما السعودية فقط!
الحـ ـوثيون، وهم يزحفون على عمران، كانوا يقولون: لا غرض لنا إلا إقالة المحافظ، محمد حسن دماج… وعند إقالة المحافظ، قالوا: لا بد من إقالة العميد القشيبي. وكان مستعداً لتقبّل الإقالة لو جاءت من الرئاسة، ولكن قالت له الرئاسة: ابقَ حيث أنت، لن نتركك! وتركوه وحيداً، وكان ما كان!
وفي دماج كانوا يقولون: نريد إخراج الأجانب فقط! وأخرجوا اليمنيين، مثلما أخرجوا يهود آل سالم ��ن قبل! وهم هنا يضيقون ذرعاََ بالمختلف، سواء كان مسلماََ، أو يهودياََ مسالماََ، يعيش في اليمن منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، وأغلبهم يعيش أجداده الحميريين، في اليمن،منذ الأزل.
وقال لي السفير الروسي ��لسابق فلاديمير ديدوشكن: أمر الحـ ـوثيين عجيب؛ مع كل معركة يتذرعون بسبب جديد. قال ذلك، وما يزال الحـ ـوثيون يخوضون حروباً في الجوف، وصعدة، وأرحب.
واقترب الحـ ـوثيون من صنعاء، وقالوا: من يقول إننا نريد أن ندخل صنعاء؟ هذا زيف وكذب وافتراء! وبعد ذلك قالوا: نريد إسقاط الجرعة (زيادة أسعار المشتقات النفطية)… وتم التراجع عن رفع أسعار المشتقات النفطية. ثم قالوا: الآن، غرضنا جامعة الإيمان فقط، وتبة صادق، لا غير!
وقال البعض، من غير المؤتمريين، حسب جمال بن عمر، في مقابلته مع RT: "يوم واحد أو يومان، ويعودون أدراجهم إلى صعدة".
وبدأوا بتبة صادق وجامعة الإيمان، وأضافوا إل�� ذلك مقر الفرقة الأولى مدرع… ولم يشفع لجامعة الإيمان، عند الحـ ـوثيين، حديث رئيسها عن استحقاقهم للخُمس. و"لأن علي محسن مرّ باللواء الرابع" كان هذا مبرراً لاقتحام اللواء، دون مقاومة، حيث لا توجد توجيهات بالمقاومة، واستولوا على سلاحه الضخم، وكان لواءً ضارباً وكفيل بمواجهة الحوثيين لوحده … ويوم 21 تمت سيطرتهم على العاصمة صنعاء، واحتفلوا في ميدان التحرير، وسماه يومذاك أحد "الاشتراكيين" عضو المكتب السياسي للحوثيين فيما بعد "ميدان شرارة" حسب التسمية في عهد الإمام، ويبدو الآن ، أحياناََ، وكأنه نادم.
ولم يدافع عن صنعاء أحد من القيادات والجيوش الجرارة المحيطة بصنعاء، سوى محاولة علي محسن المحدودة، وبعض الشباب.
وعبارة “لأن علي محسن مرّ باللواء الرابع وكانت سبباً في أن الحوثيين استولوا عليه” سمعتها يومذاك من أحد الزملاء، الذي خانه ذكاؤه في ذلك الوقت حتى يكون فهمه على ذلك النحو، ولعله اكتشف خطأه الفادح ، وأدّى ذلك إلى مغادرته البلاد بعد فترة من حلول النكبة.
وقال الحـ ـوثيون عن عبدربه منصور هادي، وهم في طريقهم إلى صنعاء: لا خلاف على الرئيس، فهو محل إجماع… وقدم الرئيس هادي لهم من التسهيلات ال��ثير، حتى وجد نفسه محاصراً ومعتقلاً، ثم خارج البلاد، بالتفاصيل التي نعرف.
أما الرئيس السابق صالح، الذي خاض معهم ست حروب، وقَتل جيشه قائدهم حسين بدر الدين، فقد طمأنوه، وقالوا له: "الإسلام يجبّ ما قبله" والماضي ماضٍ. وكأنه اطمأن واستبشر، ونشر قصيدة «القضاء مثل السلف» عند سيطرتهم على صنعاء! وسمعناه يقول لهم: "لايقع حاربي وارقدي"!
وخاطبهم باسم "أنصار الله"مثلما فعل الرئيس هادي. وقال هادي ذات مرة، بعد سيطرتهم على صنعاء: لا بد من التطبيع مع أنصار الله. وعيّن هادي، الحـ ـوثي زكريا الشامي، نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للجيش.
وعند وقوع حادث بين الحـ ـوثيين وو��دة من القوات الخاصة، تمت تسوية ذلك سريعاً، وسمعت عبدالملك، وقتها، معلقاً على الحادث، يقول: تم تجاوز الحادث سريعاً، ولا مشكلة بيننا وبين إخواننا في المؤتمر… ونعلم كيف كانت النهايات مع قيادة "إخواننا" في المؤتمر، بما في ذلك واحد ممن كان يفاخر علناً بعلاقته بأكثر الحوثيين إجراماً وبشاعة، ويشيد به ويخاطبه أمام الملأ: "صديقي العزيز".
كان عبدربه منصور يقول أشياء غلط أحياناً، وقد يتصرف غلط، مثل تعاطيه مع الحـ ـوثيين وهم يزحفون نحو عاصمته، ولكنه قد يقول أشياء صحيحة أيضاً. وكان يقول، حتى قبل سيطرة الحوثيين على صنعاء: إذا سيطرت إيران على باب المندب، فهي لا تحتاج إلى قنبلة نووية.
الحـ ـوثيون الآن يطمئِنون كثيرين بأن لا خطر منهم على الملاحة في البحر والمضيق! وإن غريمهم هذه المرة؛ ليست "تبة صادق" وإنما السعودية فقط!
ونقول: لقد طمأنوا كثيرين من قبل، وصدّقوا واطمأنوا، ولكنه حدث بعد ذلك الأسوأ تماما.