صورة المطاف ذكرتني برجل من عُبّاد البلد الحرام:
(وفيها -سنة ١٥٧هـ- توفي محمد بن طارق المكي من الطبقة الثالثة من أهل مكة؛ كان من الزهاد العباد.
قال محمد بن فضل: رأيته في الطواف وقد انفرج له أهل الطواف فحُزر طوافه في اليوم والليلة فكان عشرة فراسخ.
وبه ضرب ابن شبرمة المثل حيث قال:
@Mohammad_MS_19@abu_ishaaq ... ثم تنسب تلك الجهات العلمية التحقيق لفلان بن فلان.
والمخرجات العلمية التي تنسب لآحادهم تعجز عنه المجاميع العلمية!!
فضلا عما يقع في أعمالهم من السرقات العلمية وعدم نسبة الفوائد إلى قائليها وناقليها.
والله المستعان.
@Mohammad_MS_19@abu_ishaaq ماتفضلتم بالإشارة إليه في عدم هضم جهود المشتغلين بالتحقيق العلمي وخدمة التراث وعدم الاكتفاء بالإشارة إليهم بـ(الجملة) من الأهمية بمكان، إلا أنه مع مافيه من الإجحاف يبقى أهون من استكتاب المتميزين واستقطابهم للتحقيق وعند التعاقد يتعهدون كتابة بأنه ليس لهم إلا الثمن البخس القليل...
@sm66400 أخبرني الشيخ أحمد بن بشير معافا ١٤٤٧هـ عن شيخه: حافظ بن أحمد الحكمي ١٣٧٧هـ أنه حفظ القرآن الكريم في شهر رمضان، يحفظ كل يوم جزءًا ويؤم به في التراويح، -رحمة الله على الجميع-.
@hasan_se15 سبحان من اختار له جوار المدينة مَدفَنا، ذكروا أنه -رحمه الله تعالى- كان في طريقه إلى المدينة في الطائرة يبكى كثيرا شوقا للمدينة، وكان يقول: لم تتيسر لي زيارتها منذ عشر سنين.
أخلف الله أهلِيه وذُرِّيَاته بعده خيرا، وعظم الله أجورهم، وغفر الله له ورحمه.
@BINGOONEM اللهم بارك
هذا الخبر المُبهِج ذكرني بالعلامة محمد بن الشيخ علي آدم الأتيوبي -رحمه الله- يوم دخل علينا في بعض صباحات عام ١٤١٩هـ جذلا فرِحا، ولما استفهمناه السبب بشّر بوصول مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ التركي وأنه بات ليلته يُقلّب فيه
وأوصانا بدعاء الله تعالى أن يرزقنا حلاوة العلم.
@elghamry1441 كان الشيخ رحمه الله قد خصص يوم الجمعة لمراجعة الألفيات من محفوظاته ومنها مما لم يُذكَر: ألفية السيرة للعراقي، والكوكب الساطع نظم جمع الجوامع للسیوطي.
وكان كثيرا ما يستشهد في الدرس بمحفوظاته.
وكان يُلزِمُنا معاشر الطلبة بحفظ خمس تراجم من تقريب التهذيب كل أسبوع، ويختبر في حفظها.
@BelalElkhalely (والله يحكم لا معقب لحكمه)
حسبي أنكم بقضاء الله راضون، ولحكمه مستسلمون، عظم الله أجركم، وجبر الله مصابكم، وغفر الله لوالدتكم الكريمة، وجمعكم بها في الفردوس الأعلى.
@alghanm20@khadim_aleilm@AbuZaare@ahmadalayafi_15 ...
يمشي معه من باب القاعة إلى غرفة المدرسين، يضبط ويصحح عليه أبياتا من ألفية العراقي في السيرة، في النسخة الورقية التي يَتَحَفَّظ المعتز منها
وكانت الألفية من محفوظات الشيخ ويستشهد بها في دروسه، ويوصينا معاشر الطلبة بحفظها، وكان قد خصص يوم الجمعة لمراجعتها والألفيات من محفوظاته.
@alghanm20@khadim_aleilm@AbuZaare@ahmadalayafi_15 الطبعات المُحَقَّقَةُ الأخيرة لألفية السيرة قَرَّبَت البعيد، وسهَّلت على طالب العلم كثيرا.
كنت أرى مابين ١٤١٩و١٤٢٠هـ أخانا الدكتور محمد المعتز -زاده الله من فضله- وهو آية في الحفظ للنظم والنثر -تبارك الله- يمشي بين الحصتين مع الشيخ المحدث: محمد بن علي آدم الاتيوبي-رحمه الله- ...
@wegdan_alali (والله يحكم لا معقب لحكمه)
حسبي أنكم بقضاء الله راضون، ولحكمه مستسلمون، عظم الله أجركم، وجبر الله مصابكم، وغفر الله لوالدكم الكريم، وجمعكم به في الفردوس الأعلى.
أخوكم: بلال القديري
من مدينة النبي ﷺ
اللهم إنا نسألك من فضلك...
في كتاب: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي [ج٧/ص ٨٥] في آخر ترجمة: ابن الضياء الحنفي -رحمة الله على الجميع- وهو مؤلف: (البحر العميق في مناسك المعتمر والحاج إلى البيت العتيق) -في خمس مجلدات-، قال السخاوي:
أرسل أحدهم يقول:
وأنت تفصل ثياب العيد لأطفالك؛
لا تنس من كان يشتريها لك وأنت صغير
ولا تنس من كانت تلبسك كسوة العيد صباح العيد وهي تتبسم في وجهك وتقبلك.
فقلت ف نفسي:
بل ذكرتني من كانت تخيطها بيديها ف ليالي رمضان ﻷن أبي كان قليل ذات اليد أيامها..
"ربِّ ارحمهما كما ربياني صغيرا"
يقول بعضهم عند الترغيب في استدراك العشر الأواخر من رمضان : ( انتهز الفرصة الأخيرة )
وهذا فيه تحجير للواسع من رحمة الله سبحانه، الذي لايزال يقبل توبة عبده مالم يغرغر وتبلغ الروح الحلقوم، ومالم تطلع الشمس من مغربها، فرحمته التي كتبها على نفسه، والتي تسبق غضبه أوسع من هذه التحديدات.