كان يتمنى الشهادة فنالها بفضل من الله مثل غيره من الرجال في زمن الأنذال.
نبارك ليحي السنوار الذي استشهد و في يده بندقيته دفاعا عن دينه و وطنه و شرفه، ونعزي كل شامت، جبان ، متخاذل و متصهين ، بلا شرف ولا كرامة، يفرح لموت مؤمن على يد كافر والعياذ بالله، فلا هو يتحلى بأخلاق الإسلام ولا بمروءة الجاهلية ..
قال تعالى ..
"مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
قالوا إنه يختبئ في أنفاق عميقة، وقالوا إنه يختبئ بين النازحين في المناطق الإنسانية.
ثم قالوا إنه يحيط نفسه بالأسرى الإسرائيليين، وقالوا إنهم يعلمون مكانه ولكن لا يريدون اغتياله من أجل الأسرى. قالوا وقالوا وقالوا.
ليخرجوا الآن ويعلنوا أنه استشهد في الخطوط الأولى للقتال، استشهد وهو يرتدي جعبته العسكرية ويحمل سلاحه، ويشتبك بقوة برفقة مجموعة من المقاومين.
استشهد في مكان قريب من دبابتهم، ويقود المعركة من الأمام ، وأغلب المشاهد القادمة من رفح كانت من تخطيطه، استشهد في مبنى وليس في نفق.
وفي النهاية، لم تكن إسرائيل تعلم مكانه وهو يتواجد على بُعد أمتار من دبابتهم، ولم يكن معه أسير إسرائيلي واحد.
القادة في غزة كانوا على رأس القتال وفي مقدمة المقاومين وفي أخطر المناطق وأشدها قصفاً.
وليشهد التاريخ أنه إذا صدقت التقارير، فقد استشهد مقاتلاً في الميدان، ولم تتمكن أكبر التكنولوجيا وأكبر جيوش العالم من اغتياله. استشهد بقراره، لا بقرارهم.
ونِعْمَ تلك الشهادة ، مقبلاً غير مدبر .
بمنتهى الأمانة وبأخلاق الفرسان وبصرف النظر عن أي شئ..
اختطاف اليمن لسفينة في البحر حتى لو كانت تابعة للكيان الإسرائيلي يعد تصرف مارق يندرج تحت بند جريمة قرصنة تخالف القوانين والمواثيق الدولية .. نرجو تكراره اكتر من مرة