أن النبي - من بداية خلق روحه الشريفة- كان مُلمَّاً بجميع العلوم التي وردت في دعاء الندبة "وأودعته علم ما كان وما يكون إلى انقضاء خلقك". كان رسولُ اللهِ يعلمُها كلَّها. وهناك (في يوم المبعث) قد أذنَ له في بيانِ ما كانَ يعلم وهذا هو معنى الرسالة.
وحين نعبر هذه النقاط الأربع نغدو قادرين ـ إذن ـ على استيعاب ما لهم ( عليهم الس��ام ) من الفضائل والمقامات الكماليّة ممّا لا تراه عقولُنا في عداد المستحيل.
ولقد تابعتُ هذا الموضوع ـ من خلال الآيات والروايات ـ عدّة سنوات . . فما وجدت في الواقع غير ما ذكره المرحوم الحاج ملا آقاجان(٤)
وكان يقول : معنى الغلوّ في الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ينحصر في الإعتقاد بأربعة قضايا . يعني ينبغي ألاّ نغلو في الأئمة ( عليهم السلام ) . والمراد بالغلوّ أن نعتقد فيهم بما ليس فيهم . وهم أنفسهم ( عليهم السلام ) قد نَهَوْنا عن ذلك .(١)
وأنهم كانوا هكذا منذ الأزل . وهذا غلوّ أيضا .
الثالث : أن نعتقد أنّ اللّه ( جلّ جلاله ) قد فوّض إليهم كلّ شيء . . واعتزل . وهذا غلوّ وغلط كذلك .
الرابع : أن ننسب إليهم مقام النبوّة ، بأنْ نَعدّهم أنبياء مثل خاتم الأنبياء ( صلّى اللّه عليه وآله ) . وهذا غلط أيضا .
(٣)
نقل وقائع المتشرّفين بلقيا الامام ولىّ العصر ( عليه السلام ) هو أفضل أسلوب فی مواجهة من ينكر وجود الامام ( عليه السلام ) ، و خير دليل على اثبات وجوده المقدّس، و أجود وسيلة يتوجّه بها المرء الى هذا المقام المقدّس
إن أتباع اميرالمؤنين عليه السلام هم الشيعه لم يكونوا أهل الكذب و الحقد و الغيبه وحياتهم مملوء بالمحبه و الموده و لم يعوّدوا انفسهم بالمواصفات الشائعه بين البهائم والوساوس الشيطانيه .
#سماحة_آیة_الله_السيد_حسن_الأبطحي
@abdullahalray13 اذا ما کبر ابراهیم اصلا فلماذا تقیسه بالحسین علیه السلام؟ قال رسول الله الحسین و الحسین امامان
و قال ابنای هذا امامان و قال الحسن و الحسین سیدا شباب اهل الجنة
و مصادره من کتبکم کثیرة فلیراجع
@abdullahalray13 یا اخی لا تتکلم هکذا،اذا کانت عدة شخصیات داخلا فی الموضوع و بعضهم مثل الرسول الاعظم و امیرالمومنین و الحسن و الحسین کانوا مذکرا و بعضهم مثل الزهراء البتول کانت من النساء،فهناک تذکیر الضمیر باعتبار وجود الرجال فی المطلب
و اما اذا کانت فی خصوص النساء خالیة عن الرجال فالضمیر مونثا
أن المكاشفة على نوعين ؛ إحداهما تعني كشف الحقائق العلمية والتي غالبا ما تتأتى من خلال الالهامات والحكمة الالهية ويطلق عليها إسم " المكاشفة العلمية " و " المكاشفة الحالية " ، والاخرى التي تتضمن رؤية الاشياء والاشخاص في عالم الخلسة بين اليقظة والمنام وتسمى ب " المكاشفة العينية " .