الناس في غزة تكاد تجن من شدة الفرح بأخبار قرب وقف إطلاق النار !!
تكبيرات العيد وأصوات الألعاب النارية وإطلاق الرصاص في الهواء في كل مكان في غزة !!
اللهم لا تخيب رجاءهم، واكفهم شر عدوهم، وأوقف نار هذه الحرب، وارجعهم إلى بيوتهم سالمين !!
عندما يخرج الشاب للعالم الخارجي الواسع من بيئة اجتماعية منسحقة، ومستوى تعليمي ضحل، ولا تكون لديه بنية أساسية قيمية تحميه من أي مؤثرات ثقافية محتملة، تكون النتيجة الطبيعية عبارة عن مسخ مشوه يفتقر للحد الأدنى من الذوق والإحساس واللباقة، وتفصله سنوات ضوئية عن مشاعر أبناء شعبه الذين لا ينامون الليل حزنا وكمدا على جيرانهم وإخوتهم في الدم والدين!
باختصار تكون النتيجة شيئا مثيرا للشفقة والغثيان اسمه مو🤮
طب لما اسرائيل قالت إنها بتقصف عشان تقضي على حماس وطلعت أمريكا تقول من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها، لما قصفت مستشفى دلوقتي ناس مصابه وناس قاعدة هناك كملجأ أي تفسيرها للى بيحصل وإيه رأي العالم فى اللى بيحصل هناك يعنى ايه نظرتهم نفسي اعرف وأشوف بيفكرو ف اى الواحد مش قادر من الهم (١)
منظر الناس على الأرض والأطفال محسس الواحد بعجز رهيب وخصوصا لما يشوف صمودهم وقصاد كل دا الواحد بيصبر نفسه بإن الله لايُسأل عما يفعل
وكلنا ثقه وأمل إن ربنا ينصرهم ويثبت أقدامهم وتكون بداية نهايتهم
يارب الواحد عمره ماشاف حرب بالقسوة دي يارب انصرهم يارب عشان الأطفال يارب يارب يار��
الطفل الفلسطيني وديع الفيومي، ذو الستة أعوام، والذي قتله مجرم في ولاية إلينوي الأمريكية..حيث دخل على الشقة التي يقطن فيها وديع وأمه وطعن الطفل بـ 26 طعنة بواسطة سكين "عسكرية"، وطعن أمه باثنتي عشرة طعنة، وهو يقول: "أنتم أيها المسلمون يجب أن تموتوا".
المجرم ليس هو هذا الفاعل الحاقد فقط..بل وسائل الإعلام الغربية الحقيرة التي تقلب الحقائق، والتي ترى المسلمين لا شيء حرفياً.
ومن الشركاء رؤساؤهم..حيث ادعى الرئيس الأميريكي أنه تأكد بنفسه من رؤية أطفال "إسرائيليين" تقطع رؤوسهم أثناء طوفان الأقصى! وهو ما نفاه البيت الأبيض لاحقاً/على الطريقة التي يمارسها الساسة الأمريكان كثيراً: يتم اختلاق كذبة، تنتشر كالنار في الهشيم، تشوِّه الرأي العام، تُتخذ على إثرها قرارات وإجراءات عسكرية، ثم يتم التصريح بأن المعلومة غير صحيحة!!!
لكم أن تتصوروا الرعب الذي أصاب الطفل وأمه بينما هذا المجرم ينهال عليهم بالطعنات وه�� لا حول لهم في دفعه ولا قوة...والذكرى التي ستلازم الأم مدى الحياة.
لو حصل شيء كهذا لغير المسلمين لتم تجريم المحرضين وباثي "خطاب الكراهية".
رحمك الله يا وديع، وشفاك يا أم وديع وصبرك على مصابك، ونسأله تعالى أن ينتقم من الشركاء في الجريمة.