﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾ [الفتح: 18]
نحن نريد أن تتغير الدنيا، والله يريد أن تتغير القلوب؛ لأن صلاح العالم يبدأ من باطن الإنسان، لا من ظاهر الزمان. فمن أصلح ما فيه، لم يضره ما فاته، ومن بقي أسير نفسه، لم ينفعه لو تبدلت له الأرض كلها.
جزء كبير من هدوئي وسلامي النفسي با استمدّه من القاعدتين دول،
١- الدنيا زائلة وهتخلص وأي نجاح دنيوي هو إعمار للأرض تعبدًا لله، فأنا مش بنافس حد و لا حتى نفسي، أنا في رحلة سفر.
٢- لا تتعلق إلا بالله ولا تنتظر إلا من الله، عمرك ما هتحس بالخذلان لو طبقت القاعدة دي.
قد يكسرك ليُخلِّصك من اعوجاجك، ويوقظك من غفلتك، ويحرِّرك من الطواف حول ذاتك، فتفيء إلى رحاب معرفته، وتتنعم بأنوار قربه، وترتقي في مدارج عبوديته.
فيجتبيك بلطفه، ويصطفيك بعنايته، فسلِّم لأقداره فيك، واهدأ إلى تدبيره لك، وتيقَّن أن وراء كل كسرٍ جبرًا، وأن في كل منعٍ عطاءً مستترًا.
يقول يحيى بن معاذ :
"مسكين ابن آدم، لو خاف من النار كما خاف من الفقر، لنجا منهما.
ولو رغب فى الجنّة كما رغب فى الغنى، لوصل إليهما.
ولو خاف الله سراً كما يخاف الخلق جهراً، لسعد فى الدارين."
كل ما تلاقي الذنب ماسك فيك، مكتفك، مستحوذ عليك ومش عارف تفك من سيطرته، اوعى تفكر في الذنب، لأنه حيتملكك اكتر..
خد قرار إنك تزاحم الذنب بالحسنات، اتنفس هوا نضيف بين صفحات القرآن، في سجدة تستجير بالله من سووء نفسك، بدموع التوبة والندم تغسل بها ما نكت في قلبك من تعلق بشهوة مهلكة
@Ghonim@trikaofficial و انت ايه موقفك من اللي بيحضل لاهل غزه من اليhود ؟؟؟
يا عزيزي لم يتعاظم دور ايران الا بتخاذل اهل السنه عن نصرة اخوانكم و انشغالهم بالمهرجانات و التفاهات