إني لكم ناصح أمين ...
اسألوا الله كُلّ شيء دون تردّد، صغير أموركم وكبيرها ، فإن الله يُحبّ افتقاركم واعتمادكم عليه وانكسار قلوبكم له
من لجأ لله قبل كُلّ شيء ..
فتح الله عليه مالم يكن في حسبانه
وأعطاه من المنح والعطايا مالم يخطر على قلبه
لا أرانا الله في أحبابنا فقدًا ولا سلبنا عافية ولا حجب قلوبنا عن استشعار نعمه، اللهم أبقِ النعم في أعيننا كبيرة وإن ألفناها، والفقد في قلوبنا هيّنًا وإن أوجعنا، واجعلنا لك من الشاكرين في كُل حال!.
#حقيقه_ونصيحة_يجب_ادراكها
لا غيّب الله عنا ضجيج العائلة ، ولا أبهت أيامنا من جمال وجودهم بيننا ، ولا تفاقم ألفتهم وتنامي محبّتهم ، ولا أطفأ الله أنسًا يُستزاد بهم ، ورضا يمتدّ بحضورهم
أحمدوا الله على نعمة ( الأسرة )
كثرة تلاوة القرآن تطرد عنك الوساوس والأفكار السلبية، والهموم والأحزان، وتشرح صدرك، وتحفظ وقتك، وتصون لسانك من الوقوع في اللغو، والغيبة والنميمة.
- لا تنسَ وردك من القرآن لبداية يوم مُبارك.
«ظن إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله ، لكن الله استخدمهم لبناء مستقبله ، لا يمكن لأي شيء أن يمنع ما قدّره الله ، تأكد بأنك لست تحت رحمة الظروف أو الأشخاص، حافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كل مشكلة وحظ عاثر جزء من خير عظيم سيقدره الله لك»
كونوا دائمًا راضين بتدابير الله..
كم مرة رفعنا أيدينا فأعطانا بفضله وكرمه، وكم مرة سألناه أمورًا لم يكتبها لنا، ثم انكشف لنا بعد حين أنها كانت شرًّا صرفه عنا بلطفه فالحمد لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا
يُروى عن علي رضي الله عنه ، أنه كان يقول :
« إلهي ، كفى بي عزًّا أن أكون لك عبدًا ،
وكفى بي فخرًا أن تكون لي ربًّا ، أنت كما أحب ،
فاجعلني كما تحب ».
ما أعظمها من دعوة !
أن لا يكون همّك أن تأتي الدنيا على مرادك ،
بل أن تأتي أنت على مراد الله تعالى منك !.