تخيّل أن تستيقظ على صدمة فقدان حاسوبك الشخصي، فتكتشف أن سنواتٍ طويلة من البحث والاجتهاد قد أصبحت في لحظة واحدة مهددة بالضياع.. والأسوأ أن موعد مناقشة أطروحة الدكتوراه لم يعد يفصل عنه سوى أسبوع واحد!
هذا ما حدث للإمام الجزائري الشيخ محمد الجنيدي، الذي كان يواصل الليل بالنهار في طلب العلم والبحث، استعداداً لمناقشة أطروحته بعد سنوات من التعب والاجتهاد، قبل أن يتعرض حاسوبه للسرقة من داخل المسجد، بجوار مقصورته.
ذلك الحاسوب لم يكن مجرد جهاز إلكتروني، بل كان يحمل خلاصة سنوات من عمر الرجل، وفي مقدمتها رسالة الدكتوراه التي كان يستعد لمناقشتها بعد أيام قليلة.
وبحسب مقربين منه، يعيش الشيخ حالياً ظروفاً نفسية صعبة جراء هذه الصدمة، ولا يسعنا إلا أن نأمل أن يعود الحاسوب إلى صاحبه، وأن تكون الأطروحة وكل ما فيها من جهد وعلم محفوظاً فيه.
من يعرف شيئاً عن الحاسوب أو عن السارق، فليساعد في إعادته إلى صاحبه، فربما يكون هذا الجهاز عند غير صاحبه مجرد حاسوب .. لكنه عند الشيخ سنوات من عمره وتعبه ومستقبله العلمي.
اللهم رُدّ إليه ضالته، واجبر خاطره، ولا تُضيّع له تعباً ولا علماً. 🤲
#كذبوا_علينا عندما قالوا:
أن الحرب توقفت...
أن القصف انتهى...
أن الأطفال لم يعودوا يُستهدفون...
أن المجاعة أصبحت من الماضي...
أن الأمهات توقفن عن ترمّل أبنائهن وأزواجهن...
أن غزة بدأت تتعافى...
الحقيقة أن غزة ليست بخير...
هي فقط أصبحت خارج عدسات الكاميرات، وخارج دائرة الاهتمام الإعلامي.
لكن الألم ما زال حاضرا، والجراح ما زالت تنزف، والمعاناة لم تتوقف.
غزة ليست خارج المأساة... بل خارج التغطية.