أشد أنواع الإنتقام..
ليس في الصراخ ولا الشتائم بل في سحب الإهتمام..
عندما تسحب من شخص
حق الوصول إليك وحق معرفة
أخبارك وحق التأثير في حياتك وتحوله من بطل رئيسي في قصتك إلى مجرد "كومبارس" صامت
يمر في الخلفية ولا يلتفت له أحد..
فَ هذا قمة الإنتقام
أسلوبي ووشي ونظراتي بيتحوّلوا 180 درجة لما بكون زعلان من اللي قدامي، والحقيقة أنا غير مؤهل للتصنُّع والتمثيل واللي في قلبي بيبان على وشي .. يعني ما ينفعش أبقى زعلان منّك وأعاملك عادي لازم يبان عليا إنّي مش طايقك، ولا ينفع أبقى بحبك وأعاملك عادي لازم عينيا تطلع قلوب وفراشات .. أنا شخص مشاعره دايمًا مرسومه على وشه.