اللهم أشهدك أن عبدك هايف سالم الرجعان كان مقيم الصلاة، ومؤتي الزكاة، داعياً للخير وساعياً له
اللهم مسه الضر والاذى ، فتلطف بحاله وأجره في مصابه وأشفه شفاءً لا يغادر سقماً
اللهم شفاءً يتعجب منه الخلق، ويذهل له أهل الأرض والسماء، حتى يعود أصحّ مما كان يارب العالمين
أحيانا تكون الحقيقة ماثلة أمام أعيننا لسنوات، ومع ذلك نظل غافلين عنها.
ليست لأنها خفية، بل لأن عقولنا تأبى أن تربط بين الشواهد و لأننا اعتدنا صورة معينة للعالم لا نرغب في كسرها
الحب لا يموت ... بل يغير ثيابه
يظل في القلب نارًا لا تخبو ... لكنه يتوقف عن إضاءة الطريق للآخرين ، فالطيبون لا يتوقفون عن الحب،ك
بل يتوقفون عن إظهاره ... لمن لا يستحق أن يراه