من فترة طويلة وانا افكر في حل تقني بسيط يسهل علي تذكر المباريات المهمة ..
فريقنا المبدع سووا حل رهيب مرة وحده أضيف المباريات اللي ابيها وتكون في التقويم مباشرة ..
بدون تسجيل بدون اي اشتراطات..
مفيد خصوصا للي ماهو مره متعمق في المباريات
لايفوتكم
متابعة #كأس_العالم صارت أسهل⚽️🔥
مع زحمة المباريات واختلاف التوقيت، لا تضيع ولا دقيقة من مبارياتك المفضلة⏳
ابتكرنا لك حل ذكي🚀
✅ اختر مبارياتك اللي تهمك فقط.
✅ ضيفها للتقويم بضغطة زر واحدة.
✅ تنبيهاتنا بتذكرك قبل صافرة البداية
جهز جدولك من هنا👇
https://t.co/zvINTrGyiT
بعض الصور لا تُحفظ في رفوف الأرشيف، بل في خزينة القلب والعقل والروح..
ومن أعظم ما قد يمرّ على المصوّر، أن تمتد عدسته إلى الحرمين الشريفين، فتكتسي أعماله شيئًا من جمال المكان وقدسيته 📷🕋
شكرًا للزملاء الأفاضل في @RCMC_KSA على كرم الاستضافة..
فيلم كان يمكن أن تتجاوز ميزانيته 300 مليون دولار، أُنجز بحوالي 70 مليون دولار فقط — والفارق كان في توظيف الذكاء الاصطناعي داخل الإنتاج.
المخرج Doug Liman صوّر فيلم Bitcoin: Killing Satoshi بمشاركة Gal Gadot وCasey Affleck خلال 20 يومًا فقط.
أكثر من 200 موقع بصري تم تنفيذها داخل استوديو رمادي واحد في لندن باستخدام تقنيات AI، على أن يُعرض ضمن فعاليات Cannes Film Festival في مايو.
الزاوية الأهم:
الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساندة في الإنتاج،
بل بدأ يعيد تعريف العلاقة بين:
الوقت × التكلفة × حجم التنفيذ
ما كان يحتاج ميزانية ضخمة، أصبح اليوم قابلًا للإنتاج بمنهج مختلف بالكامل
@salrajhi21 بحكم تعاوني السابق مع الهيئة، واطلاعي المباشر على أعمالها، شهدت بنفسي حجم التطور والقفزات النوعية في الطرح وتغطية الأحداث خلال الفترة الماضية، وهي مرحلة كان لك فيها حضور واضح بلاشك ..
الصديق القديم/ سلطان بالتوفيق لك في محطتك القادمة.
في عام 2019 افتتحت شركتي السابقة في مجال الإنتاج الإبداعي في مدينة الخبر،
وبعد أقل من سنة، جاءت أزمة كورونا.
أتذكر أحد الأصدقاء قال لي ناصحاً: "يا خالد، شدّ الأحزمة وقلّل المصاريف، فأمامكم أيام عصيبة"
كل المؤشرات كانت تشير لذلك، وفي تلك الفترة قرّرت كثير من الجهات تقليص الرواتب وتسريح الموظفين.
قلت لشريكي وقتها: "والله يا محمد، رواتب الموظفين لن ينقص منها ريال واحد"
وبفضل الله، أراد سبحانه أن تكون تلك الفترة هي أعظم مواسم عملنا — تضاعف إنتاجنا ٣ أضعاف، إذ تحوّلت برامج مركز الملك عبدالعزيز "إثراء" كلها إلى برامج افتراضية،
وكنا أفضل شركة مناسبة في تلك الفترة. حيث اننا قد استثمرنا في تجهيز بيئة عمل عن بُعد، وبنينا Workflow لأرشفة المحتوى وإدارته، بحيث يمكن الوصول إليه والعمل عليه من أي مكان بكفاءة عالية.
لم ندفع الرواتب كاملة فقط، بل ضاعفنا رواتب فريقنا، وتجاوزت إيراداتنا ما حققناه في أي فترة سابقة.
الأوضاع المتغيرة من سنن الحياة — حروب، أوبئة، تسارع الذكاء الاصطناعي — كلها علامات مقلقة بطبيعة الحال لتأثيرها على الاقتصاد.
لكن تذكّر أن رزقك مكتوب لك قبل أن تُولد. قال رسول الله ﷺ: "لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها"
تعلّم، واشتغل على نفسك، وابذل جهدك، وواكب التغييرات
فكل أزمة تولد فرصة — لكنها لا تُرى إلا لمن كان مستعداً لها.
الجميع يتحدث عن أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن التحول الحقيقي في صناعة المحتوى يحدث في مستوى أعمق: من يتحكم في الـ workflow؟
تحديث Adobe Firefly جمع أكثر من 30 نموذجاً (Google، OpenAI، Runway) داخل بيئة واحدة.لكن القيمة ليست في العدد… بل في معالجة أبطأ وأكثر المراحل استنزافًا في خط الإنتاج:
المونتاج الأولي: مرحلة كانت تستهلك ساعات من الفرز والتجريب، أصبحت تُنجز خلال دقائق
الهوية البصرية: “الذائقة الفنية” لم تعد مرتبطة بفرد، بل تحولت إلى نظام يمكن تصميمه وتكراره عبر الفريق
ما يحدث الآن ليس تحسينًا تدريجيًا… بل إعادة هيكلة كاملة لطبيعة العمل.
#Ai
#AdobeFirefly
اختيار Publicis Groupe لنظام Luma Agents من Luma AI لا يبدو مجرد تجربة أداة ذكاء اصطناعي جديدة، بل إشارة إلى تحول أعمق في نموذج إنتاج المحتوى داخل وكالات الإعلان.
النظام يعتمد على نموذج موحد يسمى Uni-1، قادر على التعامل مع النص والصورة والفيديو والصوت ضمن منظومة واحدة، مع التكامل مع نماذج متخصصة مثل Google Veo 3 لإنتاج الفيديو وElevenLabs لتوليد الصوت.
الفكرة هنا لا تقتصر على “توليد محتوى”، بل على إدارة خط الإنتاج الإبداعي بالكامل عبر ما يُعرف بـ AI Agents.
بدلاً من استخدام أدوات منفصلة لكل مهمة، يعمل عدد من الوكلاء الذكيين معًا لتنفيذ مراحل المشروع كاملة:
من فهم brief الحملة، إلى اقتراح الأفكار، وبناء الـ storyboard، ثم إنتاج الصور والفيديو، وصولًا إلى تسليم نسخ جاهزة لأسواق متعددة.
بهذا المعنى، الذكاء الاصطناعي لا ينتج قطعة محتوى فقط، بل يدير سير العمل الإبداعي كاملاً.
ماذا يعني ذلك لصناعة الإعلان؟
النموذج التقليدي كان يسير غالبًا بهذا التسلسل:
Creative team
→ Production
→ Post-production
→ Localization
مع أنظمة الوكلاء الذكية يمكن ضغط جزء كبير من هذه المراحل داخل منصة واحدة، مع بقاء الدور البشري في التوجيه الإبداعي والمراجعة.
النتيجة المتوقعة:
• تسريع دورة الإنتاج
• تقليل تكلفة التجارب الإبداعية
• قدرة أعلى على إنتاج نسخ متعددة للحملات.
هل هذا مفيد للشركات الصغيرة؟
نعم، لكن بطريقة مختلفة عن الوكالات الكبرى.
الفائدة الأساسية ستكون في:
• اختبار الأفكار بسرعة
• تحويل المفاهيم إلى نماذج بصرية خلال ساعات
• تقليل تكلفة مرحلة العرض على العملاء أو المستثمرين.
ومع ذلك، من غير الواقعي حاليًا الاعتماد على هذه الأنظمة لإنتاج حملات كاملة دون فريق إبداعي يوجّه العملية ويراجع نتائجها.
الخلاصة:
هذه الأنظمة لا تلغي دور فرق الإبداع، لكنها تغيّر طبيعة العمل بشكل جوهري.
التحول المتوقع سيكون من:
منتجي محتوى
إلى
مديري أنظمة إبداعية.
الفرق التي تتكيف مع هذا التحول مبكرًا ستمتلك قدرة إنتاجية وتجريبية تفوق بكثير ما كان ممكنًا في النموذج التقليدي.
أين ترى موقعك اليوم ضمن هذا التحول؟
لسنوات طويلة كنا نعتقد أن الوظائف المكتبية هي الأكثر أمانًا، وأن المهن اليدوية مجرد خيار أقل. لكن مع تطور الذكاء الاصطناعي بدأ هذا التصور يتغير.
في عالم التقنية هناك مفهوم يسمى مفارقة مورافيك (Moravec’s Paradox).
ببساطة: الأعمال التي تحتاج تفكيرًا وتحليلًا مثل البرمجة أو التحليل المالي أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على القيام بها بسهولة نسبية.
لكن الأعمال التي تبدو بسيطة للبشر — مثل إصلاح عطل، شد مسمار، أو اكتشاف تسرب ماء — ما زالت صعبة جدًا على الروبوتات.
بمعنى آخر:
الذكاء الاصطناعي قد يكتب برنامجًا معقدًا خلال ثوانٍ، لكنه لا يستطيع إصلاح مشكلة كهربائية في منزلك.
لهذا، في عصر الذكاء الاصطناعي، قد تصبح المهارات اليدوية التي تتعامل مع الواقع المادي أكثر قيمة مما كنا نعتقد
#Ai