نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نير الوجه طبت، وطاب ممساك
أمكن الليل لا يسري ظلامه
طاولتك السنين، وزلّت خطاك
ومسك مبداك مايشبه ختامه
أذكر أني كتبت الشعر لرضاك
جعل يفدى العيون المستهامة
مدري الوقت عقبي وين ودّاك
يوم عرّض مدى شوفي عسامه
أجرح بوسع بال، وحد شلفاك
بس لا تلحق الجرح؛ بملامة
أنا لولا مشاويري .. ولولاك
ما رضيت النصيب من السلامة
لو كتبتك محبّة، كيف أبقراك؟
قبل يبلغ عمر ياسي تمامه
خذ رسايلك معك، وخل ذكراك
لك ورى البال لفتة.. وابتسامة
لو طريقي لشوفك جمر، وأشواك
ظلّته من رضا نفسي غمامة
الهوا لو يميّل غصنها الراك
ما أنكرت غصنها الراك الحمامة
المشاعر تنازع ..دون لقياك
كنّها الحشر في يوم القيامة
لو تذكرتني.. وشلون أبنساك؟
وأنت لك وسم في القلب وزعامة
صاحبي؛ جلّ ربٍ يوم سوّاك
حط في الروح من حبّك علامة