Ex HR Consultant, Saudi Aramco
Retired
مؤلف كتاب: هو الحب فاسلم
أعشق القراءة وأحب الحياة. "أتفهم" و"أحترم" عقليات الناس بكل اختلافاتها، وليس بالضرورة أتفق معهم
يوم أمس (31 اغسطس) أكملتُ ستةً وخمسين عاماً من السعي، لا عملاً فحسب، بل مجاهدةً تشبه سلوك الطريق إلى معرفة النفس.
سنواتٌ كنتُ فيها بين الخلق كما يكون السائر بين المقامات؛ أرى وجوههم، وأتلمّس أسرارهم، وأحمل ما أودعوه في صدري كأمانةٍ لا تُفشى، وكعهدٍ لا يُنقض.
خلال رحلتي الطويلة في الحياة وفي العمل ... استمتعتُ حتى شعرتُ أن القلب اتسع لما حوله، وتألمتُ حتى أدركتُ أن الألم أيضاً رحمةٌ تُعيد ترتيب الداخل.
كنتُ كالسائر في طريقٍ لا تُرى حدوده، طريقٍ تتبدّل فيه المناظر كما تتبدّل أحوال القلب. واجهتُ تحدياتٍ كثيرة، بعضها جاءني كريحٍ عاتية، وبعضها كنسيمٍ لطيفٍ يختبر صبري دون أن يجرحني.
عشتُ إحباطاتٍ تشبه العتمة الأولى التي يمرّ بها السالك؛ تلك اللحظة التي يظنّ فيها أن الطريق انقطع، ثم يكتشف أن العتمة ليست نهاية، بل بداية رؤيةٍ جديدة.
واليوم، وأنا في مرحلةٍ صعبة من التحديات العملية، أشعر أنني أقف عند عتبةٍ جديدة؛ عتبةٍ فيها شيء من الخوف، وشيء من الرجاء، وشيء من ��ليقين الذي لا يأتي إلا بعد طول السير.
مساؤكم محبة 💐💐💐
@Kh_alyahya واو ... قرأتها وكأني كنت معكم في اللاين انظر مراقبتك للواقفين ... والمغادرين ... وكدت اشم رائحة الكوفي ... بل شممتها ... ثم عدت إلى قهوتي الانستانت
مليون ومائة ألف ريال (300 ألف دولار) استلمتها "كانديس أوينز" من "أندرو ويلسون" مقابل مناظر��ه لمدة 3 ساعات ...
ليتني كنت مشهور واستلم مليون مقابل مناظرة يومية لمدة 3 أشهر هههههههههه
صباحكم سعادة 🌻🌻😂
الإنسان بطبعه كائنٌ اجتماعي، يتشرّب — دون أن يشعر — ملامح من يجاورهم، ويتأثر بأفكارهم، ويقتفي أثر خطاهم. فالبيئة المحيطة ليست خلفية صامتة لحياتنا، بل هي التربة التي تنبت فيها رؤانا، ومنها تتشكل قدرتنا على الإنجاز واتساع أفقنا. فمجالسة الطموحين تشدّ الهمم وتوقظ العزائم، بينما البقاء قرب المحبطين يرهق الروح، وينثر غبار اليأس على أبسط الأحلام.
غير أن قرار الابتعاد عن بعض الأشخاص قد يكون أحد أكثر امتحانات النضج قسوة؛ فالتخلي عن علاقاتٍ امتدت طويلاً يحتاج إلى شجاعةٍ نادرة، شجاعة الاعتراف بأن بعض الصحبة تحوّلت من سندٍ إلى قيد، ومن دفعةٍ إلى مرساةٍ تُثقل السفينة في مياهٍ راكدة.
أولئك الذين يثقلون كاهلك بالشكوى، أو يغرسون فيك الخوف من التجربة، أو لا يقدّمون سوى الطاقة السلبية، ليسوا بالضرورة أشخاصًا سيئين؛ لكنهم ببساطة لا يناسبون القمة التي تتجه إليها. فكل رحلة صعود تحتاج إلى تخفيف الأحمال، وتقليم شجرة العلاقات، وفتح مساحةٍ لنموّ براعم جديدة من الرفقة الإيجابية التي ترى فيك أفضل مما ترى أنت في نفسك.
أن تُبقي دائرتك ضيقة ونقية خيرٌ ألف مرة من أن تُحاط بحشودٍ تسرق صفاء عقلك وسلامك الداخلي. فالنقاء في الصحبة ليس ترفًا، بل شرطٌ من شروط الوصول.
مساؤكم سعادة🌻🌻🌻
الخيال كشفٌ بلا مرآة،
ونورٌ ب��ا مصدر،
وصوتٌ بلا نبرة.
هو الحضور الذي لا يُسمّى،
والغياب الذي لا يُفتقد،
والحدّ الفاصل بين ما يُقال وما لا يُقال.
وحين يتجلّى،
يتجاور الجرح والسكينة دون أن يتعارضا،
وتتداخل العزلة مع الأنس دون أن تمتزجا،
ويصبح الصمت شكلًا آخر للفهم،
والفهم شكلًا آخر للعبور.
الخيال مقامٌ لا يُطلب،
ولا يُنال،
ولا يُحفظ.
إنه يحدث.
يظهر كما يظهر الضوء على صفحة ماء،
ثم يختفي دون أن يغيب،
ويترك في الروح أثرًا يشبه أثر يدٍ لم تُلمس.
وفي زمنٍ تتكاثر فيه الأصوات،
يبقى الخيال آخر حيّزٍ لا يحتاج إلى لغة،
وآخر مساحةٍ لا تحتاج إلى شاهد،
وآخر مقامٍ يتجلّى فيه المعنى بلا اسم،
والنور بلا جهة،
والروح بلا حدود
مساؤكم محبة🌻❤️🌻