في تغريدة مهمة وكاشفة..
كتب الصحفي والكاتب الإسرائيلي "ألون مزراحي" قائلا :
(لا أستطيع تحديد السبب الدقيق الذي يدفعني لقول هذا، لكن ثمة شيء ما في إسرائيل، بالنسبة لشخص مطلع مثلي، يبدو غريباً، مريباً، وهادئاً
هناك خطب ما....
قد يكون السبب صحة نتنياهو أو فقدان بعض القدرات الاست��اتيجية، لا أدري
لكن من الواضح أن النبرة قد تغيرت، وأصبح الخوف والألم أكثر وضوحاً
أعتقد أنه بهذا المعدل في غضون شهر أو نحو ذلك، ستبدأ البلاد في التفكك، قطعة قطعة).
منذ نحو مئة سنة والعالم الإسلامي يعيش في منطقة رمادية، ظاهره الاستقلال وباطنه الاحتلال، الجيد في الأمر أن ترمب سيضطر العالم الإسلامي للخروج من هذه المنطقة، إما إلى خضوع مكشوف أو إلى بداية استقلال حقيقي.
لقد كذب عليكم من قال لكم أن الحرب على غزة قد انتهت، فالحرب ما زالت مستمرة، والقتل، والقصف، والنسف لا يتوقف لحظة واحدة !!
الفرق أن العالم قد انخدع بهذه الحيلة المسماة تهدئة، وانفض عن غزة، وانصرف عنها، وترك متابعة أخبارها، ظناً منه أن الحرب قد انتهت، والحقيقة المخفية أنها ما زالت مستمرة، ولكن بصمت وهدوء، بعيداً عن أعين الكاميرات، واهتمام الصحف والقنوات !!
فكونوا أنتم صوتها، وأوصلوا صرختها، ولا تتوقفوا عن الحديث عنها، فإنه أقل ما تستطيعون تقديمه لها !!
حال الناس في المنخفض الجوي الذي يضرب غزة لا يخفى على أحد
والوضع الإنساني وصل لدرجة مأساوية بلا شك..
ورغم ذلك لن يتحرك لإسنادهم إلا من وفقه الله للخير
اللهم اجعلنا ممن يعينهم بالفعل والقول والعمل.
أتدرون إلى أين وصل الذل والهوان بأمة الإسلام !!
أن يمر خبر اغتصاب حرة من حرائر غزة على المسلمين مرور العابرين، وأن يكون خبر زواج فنانة وطلاق أخرى قد أشعل الترند، وأشغل الناس، وصار حديث الساعة !!
كانت المسلمة فيما مضى إذا صرخت، جُيشت لها الجيوش، وحُشدت لها ا��حشود، واهتزت لها المنابر والأقلام، أما اليوم فلا أحد يسمع صوتها، وإن سمعوه صمتوا وخنعوا، فقد مات الرجال، ورحل أهل الغيرة والنخوة، وحسبنا الله ونعم الوكيل !!
أصبح الرئيس الأميركي دونالد #ترامب يغرد ويصرح عن حركة حماس أكثر من 50 مرة كل يوم،وهذا يؤكد أن حركة حماس قوة تاريخية و سياسية غير مسبوقة،فهي أقوى حركة مقاومة للإحتلال موجودة على ظهر الأرض في هذا ��لعصر،والدلي�� هو عجز أقوى وأكبر دول وجيوش العالم بما تملك من أسلحة وتكنولوجيا من القضاء عليها طيلة عامين من الحرب المتواصلة،و 40 عاما من الملاحقات و الحروب المتقطعة،و رغم تدميرهم لغزة وتشريدهم لأهلها لكنهم الآن يستجدون حماس أن تقبل بخطتهم وأن تستسلم،نحن نعيش لحظة تاريخية فارقة في حياة الأمة كلها فهناك عصبة مقاومة قليلة ليس لها ولى ولا نصير إلا الله،تواجه أشرس وأقوى قوى الأرض،فإما أن تكون الغلبة فيها للإحتلال الاسرائيلي ليس على غزة وإنما على دول المنطقة كلها،وإما فإن تدبير من يدبر الأمر سبحانه سيسبق الجميع و سوف نرى ما يدهشنا ومالم يكن في حساباتنا "فاصبر حتى يحكم الله" #Gaza #أسطول_الصمود_العالمي #أسطول_الصمود
ملعون ذلك الحياد الذي يتلبّس البعض في بحر الدم، رغبة في الحفاظ على صورة موهومة.
ملعونة تلك العقلانية التي تطالب مقاتلا�� جائعاً يقاتل على قدميه منذ عامين بالاستسلام بحجة أنه (لا يملك خيارات).
ملعون هذا الخذلان الذي لا يتورع أصحابه عن التنظير له بمصطلحات وعبارات خرقاء منمّقة لا تسكت جائعاً ولا تنصر مقاتلاً ولا تمنع رصاصة.
📍من “الحسم” إلى “الإدارة”: اعترافٌ عمليّ بعجز الهدف العسكري عن التحوّل إلى إنجاز سياسي.
📍ارتهانٌ لواشنطن: إعلانٌ من البيت الأبيض لا من تل أبيب—قوةٌ مُستعارة بدل سيادةٍ مُتحققة.
📍اعتذارٌ لقطر: تراجعٌ اضطراري تحت ضغط الوساطة، يُظهر حساسيته لكلفة العزلة العربية.
📍“21 بندًا” بلا خريطة طريق: شروطٌ تعجيزية للسلطة، وصياغات مطاطية تُخفي غياب القدرة على التنفيذ.
📍تناقض الرهائن/الحرب: يَعِد بـ“إعادتهم” دون صفقة ويهدّد باستمرار القتال—وصفةٌ لاستنزافٍ مفتوح.
📍أمننةُ السياسة: يرفض الدولة ويعد بـ“ازدهار اقتصادي”؛ اقتصاد بلا أفق س��ادي هو إدارة حصار لا أكثر.
📍فزعٌ من المساءلة: ربط أي دور للسلطة بوقف مساعيها القضائية يشي بخوفٍ من كلفة القانون الدولي.
📍تسويق ضربةٍ لإيران كتعويض سردي: خطاب إنجاز خارجي يغطي فراغ إنجاز داخلي ��ي غزة.
نتنياهو يقدّم “خطة” تُخفي عجزه: سيادةٌ على الميكروفون لا على الميدان؛ اعتذارٌ لقطر، تبعيةٌ لترامب، شروطٌ تعجيزية، ووعودُ ازدهارٍ بلا دولة. بين الرهائن والحرب اختار الاستنزاف—وبين القانون والسياسة اختار الهروب. باختصار: كثيرُ من نتنياهو، قليلُ من إسرائيل.
إذا رفضت المقاومة خطة الاستسلام ، قد يكون الوضع صعب.
فمن الممكن وقتها أن تتوقف الدول العربية عن مد المقاومة بالسلاح، وقد تغضب مصر وتغلق معبر رفح، وكذلك من المحتمل أن تلجأ الأردن إلى التخلي عن القضية الفلسطينية وأن تبدأ بمد جسر بري لتزويد إسرائيل بالبضائع والتجارة القادمة من آسيا ... كذلك قد تلغي مصر الحصار البحري الذي تفرضه علي إمدادات إسرائيل من السلاح عبر موانئ حيفا وأشدود مروراً بموانئ الإسكندرية ودمياط ... وقت تتوقف تركيا عن إلقاء ا��خطابات النارية التي تحرق الدنيا تحت أقدام إسرائيل .. سيكون الوضع صعب جدا !!
خاصة لو تخلى ترامب عن حياده وقرر وقتها مد إسرائيل بكل ما تحتاج من صواريخ وأسلحة ... كل هذا قد يسمح لإسرائيل باحتلال قطاع غزة وتدمير كل المستشفيات والمدارس والمنازل وتجويع الناس .... وهذا ما لا نريده أن يحدث ، ونخشى منه بشدة .
إذا الحل الوحيد أن تثق المقاومة بترامب وحكام العرب وتوافق علي تسليم غزة والسلاح والأسرى ��القضية والمستقبل إلى توني بلير ، وإن شاء الله هوهايطلع صادق أوي ، وأمين أوي ، وهايخلي غزة أد الدنيا.
#خطة_الاستسلام
#خطة_عار_العرب
#خطة_ترامب
#إنذار_شعبي_للجزيرة
مقترح ترمب بصيغته الحالية لا يمكن أن يفضي إلى إنهاء الحرب، وهو ليس أكثر من محاولة لإنقاذ نتنياهو قبل تمام سنتين على السابع من أكتوبر، فيما لا تزال المقاومة تقاتله، والأسرى في يديها.
كل مقترح لا يضمن وقف الحرب هو نفخ في نارها وضمانة لاستمرارها.
والله من وراء القصد.
إن كان السلاح مجرد تفصيل هامشي غير مهم، فلماذا تدور حوله كل هذه الجلبة؟ لماذا كل هذا السعي المحموم لنزعه؟
إن كانت المقاومة قد ضعفت بالقدر الذي لا يشكل خطراً على اسرائيل، فلماذا لا يزال في قلب كل الخطط نزع سلاحها ومطالبتها بالاستسلام ؟
أن تسلب شعباً سلاحه، ثم تولّي عليه مستعمراً مجرماً، ثم تعطيه بدلاً منه مقاومة على شكل مظاهرات احتجاجية (في أحسن الأحوال إن تم السماح بها أصلاً)، يكون السلاح وقتها ليس مجرد تفصيل يمكن التفاوض حوله وإبداء المرونة بشأنه.
سلاح المقاومة هو مخالب الأسد وأنيابه وزئيره، التي إن نُزعت منه فلن يصبح سوى مجرد قط، تتسافل عليه قطعان الضباع.
ويلٌ لكم إن قبلتم، وويلٌ لكم إن رفضتم.
لا ينتقي الله لهذا البلاء العظيم إلا الأنبياء والصديقين، ومن باع نفسه لله وأحبّ الله خروجه وانبعاثه.
ومن تجارته مع الله، فلا خوفٌ عليه ولا هو يُخذل.
“كل دقيقة تمر في غزة تُقصف منازل، تُهدم حارات، وتنطفئ حياة. الزمن هنا لا يُقاس بالساعات أو الأيام، بل بعدد البيوت التي تسقط، والوجوه التي تختفي، والقلوب التي تنكسر.
��ما وصل خبر مَقتل مُصعَب بن الزُّبير إلى مسامع سيدنا عبد الله بن الزُّبير، صعد المنبر وخطب في الناس قائلاً:
“إن يُقتَلْ فقد قُتل أبوه وأخوه وعمُّه، إنا والله لا نموت حَتفًا، ولكن نموتُ قَعْصًا بأطراف الرِّماح، وموتًا تحت ظِلال السُّيوف، وإن يُقتَلْ مُصعبٌ فإن في آل الزُّبير خَلفًا منه".
ونحن نقول "إنْ كانَ ابو عبيدة حيًّا سيُكمِلُ نضالَه، وإنِ ارتقى فقد نالَ مرادَه
وفي الحالتَين هو خالدٌ بينَنا، وفي الحالتَين هو المُنتصِر "
أنت أعلم بحالنا يا رب،
الدنيا ضاقت علينا من كل جانب،
القصف يلاحقنا، والجوع يحاصرنا،
ولا ملجأ لنا إلا رحمتك.
اللهم كن لنا عونًا ونصيرًا،
وامسح على قلوبنا صبرًا وثباتًا
يا @grok
أريد منك أن تكتب منشورًا تهكميًا عن المتردية والنطيحة وما أكل السبع من الذين يجهزون إعلامهم الآن ليعلنوا أنهم أصحاب الفضل في وقف إطلاق النار والفرج عن غزة
عن 22 شهر من الصمت وال��واطؤ وفتح الأبواب للتطبيع والتبادل التجاري مع المجرم.. ثم يطلّون اليوم بوجهٍ منقوع في النفاق!
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآل��ف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّ��تنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة