في السنوات الأخيرة، تحول اسم دولة الإمارات إلى كلمة مفتاحية في أغلب مناطق الصراع بالمنطقة، مثل ليبيا والسودان والصومال. وطفا على السطح لأول مرة خلاف سعودي إماراتي حول الوضع في اليمن.
في هذه الحلقة من بودكاست الحل أيه، تناقش الدكتورة رباب المهدي ضيفها الدكتور عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات، السياسة الخارجية لبلاده، في ظل سعيها إلى قيادة المنطقة، ونقاط التلاقي والخلاف بل والصدام مع دول مثل السعودية ومصر، بالإضافة إلى شرح طبيعة العلاقة بين الإمارات وإسرائيل.
شاهد الحلقة على يوتيوب ومنصات البودكاست المختلفة.
الروابط في التعليقات.
* تم تصوير الحلقة قبل أيام من إندلاع الحرب الإمريكية الإسرائيلية على إيران
#سيكولوجية_الأزمات#شيء_من_الحكمة
( الجزء الثاني)
🔹الخطوة الأولى هي الإدراك: الإدراك أن العالم ليس أبيضا أو أسود وأن السياسة وإدارة الاجتماع البشري ستبقى دائما مناطق رمادية ويجب أن نقبل رماديتها. وأن التفكير المثالي الطوباوي الذي يصنف البشر بشكل حدّي هو الذي أفرز الظواهر الإقصائية في تاريخ البشرية مثل النازية والداعشية والصهيونية وغيرها؛ مع ملاحظة أن كثيرا من هذه الظواهر مثل الداعشية لم تكن مجرد إفراز طبيعي لنسق فكري أو اجتماعي ولكنها كانت إفرازا تم تصميمه وهندسته لتجييش المجاميع وتوجهيها باستحضار النص الديني والمظلوميات المجتمعية والسياسية وإعادة توظيفها.
🔹وعليه فإن هذا الإدراك يستوجب التعامل مع اللحظة الراهنة على أنها لحظة ((جيوسياسية)) تلعب فيها الكثير من الأجهزة المخابراتية على تعزيز الانشطارات الدينية والطائفية والمجتمعية والوطنية الخ، وذلك بتوظيف مظلوميات مجتمعية أو سياسية ونصوص دينية ونعرات مناطقية ونعرات بين شعوب الدول المختلفة الخ
🔹لذلك فإن أعظم الأدوار التي يمكن القيام بها هي المحافظة على تماسك الصفوف وتغليب الحكمة وإخماد نيران الفتن بين أبناء المنطقة وأبناء الأمة ككل مهما كان شكلها؛ دينيا كان أم اجتماعياً أم سياسيا. لا تكن مسعّرا للفتن بل كن نبوي المنهج وأطفىء نيران الفتنة أينما وجدتها.
🔹أما النخب المؤثرة والسياسيون وأهل الحل والعقد في المنطقة، فمن المهم أن يكون عندهم نفس الإدراك والشعور بثقل المسؤولية التاريخية، فهذه اللحظة لحظة خطيرة ومعقدة لا تحتاج إلى توظيف الاختلافات والنعرات لأغراض تكتيكية مؤقتة تعمّق الشرخ العميق أصلا، وإنما تحتاج إلى تغليب المصلحة العامة والعقلانية دون الانجرار بشكل عاطفي وانفعالي، لا سيما في ظل وجود أغلبية دولية صامتة تنتظر النتائج واحتمالية توزيع الكعكة، وقوى دولية أخرى فاعلة ولكنها تفتقر لأبسط المعايير الأخلاقية وتلعب خارج القوانين التقليدية للعبة الدولية؛ وعليه فلا يمكن لا الوثوق بها ولا توقع خطوتها القادمة ناهيكم عن كونها من أشعلت الحرب ابتداء.
حفظ الله الأمة والإنسانية جمعاء مما يحاك لها.
هذا والله من وراء القصد.
@HassanM50946431@ONTVEgy هو اى كلام و خلاص ولا خرج من السجن ولا فى قضيه أثار ولا هو لا قدر الله مريض سرطان
ربنا يرده و يرجعه سليم معافى
أتحكم عليه ب ٢٥ سنه من غير دليل ادانه واحد
2/3
2) مصر: بعد إضرابه عن الطعام، امتنع رجل الأعمال حسن مالك، عن حضور جلسة محاكمته يوم السبت الموافق 19 يوليو الجاري؛ احتجاجًا على ظروف السجن المأساوية وانعدام الرعاية الصحية. وبذلك ينضم "مالك" إلى معتقلين آخرين في #سجن_بدر3 المعروف بـ "سجن الموت"، في ظل مخاوف من تدهور حالته الصحية وتجاهل السلطات لمطالبهم الإنسانية. #متابعات #انتهاكات_سجن_بدر3
2) Egypt: Following his hunger strike, businessman Hassan Malik refused to attend his trial session on Saturday, July 19, 2024, protesting the tragic prison conditions and lack of medical care. Malik joins other detainees in #Badr3Prison, known as the "Prison of Death," amid fears over the deterioration of his health and the authorities’ disregard for their humanitarian demands. #Monitoring #Badr3PrisonViolations
@hishamhamed08@GamalSultan1 وانت كنت موجود و شفت اضعاف هذا المبلغ فى خزنته!!!!!!!
مكانش فى خزنه و ماخدوش مليم من البيت
اخدوا موبيلات و ipads
و فلوس من اماكن شغله مقيده و معروف مصادرها
كفايه بقى كذب و تضليل
عندي أمل
علشان ربنا موجود
علشان الحقيقه انتشرت
علشان مهما اسرائيل توحشت هي برضه اتهزت داخليا
علشان المقاومه موجوده حتى لو خدت خبطات.
علشان الكفاح و التضحيات عمرهم ما بيروحوا هدر.
في دير البلح يموت الناس حرقاً، وفي جباليا يموتون حصاراً وقصفاً، وفي الشاطئ يموت الطفل واللقمة في فمه، وفي النصيرات يتقطعون أشلاء، وفي شمال غزة لا يجد الوالد من ولده سوى بضعة كيلوجرامات من اللحم المفروم
هذا كله حدث اليوم، اليوم فقط ؟
لا نام أحد هادئ البال، ولا عاش أحد في أمن، وأهلنا يذبحون ..
مقاومة إيه اللي انتصرت وغزة ادمرت واكتر من ١٥ الف شهيد ومئات الآلاف اتهجروا والمصابين وغيره وغيره..
الكلام ده بيقوله فريقين، الفريق الأول وهو المتصهينين العرب المنافقين ودول أنا مش يكتبلهم التويتة ديه لأن هما جواسيس وصهاينة عايشة وسطنا.
الفريق التاني وهو اللي أنا بوجهله التويتة ديه عشان ممكن يكون فعلًا مش فاهم وعايز يفهم وهما اللي الكلام موجه له.
قبل ما نتكلم عن إن المقاومة انتصرت ولا لا لازم نفهم الأول هي حماس بدأت طوفان الأقصى ليه وإيه كان هدفها وبناء عليه نقدر نقول إذا انتصروا ولا اخطأو تقدير الموقف؟
الحقيقة إن المقاومة مبدأتش طوفان الأقصى عشان تحرير الأسرى نهائي وإلا كان يِعتبروا اخطأو الموقف لأن فكرة تحرير مئات الأسرى مقابل ١٥ الف شهيد وتدمير اغلب غزة وتهجير أهلها هي صفقة سيئة ومش ناجحة لأنهم كانو ممكن يخطفوا جندي ولا اتنين زي ما عملوا في صفقة جلعاد شاليط ولكن مش هي دي الحقيقة وهما مكنش هدفهم تحرير الأسرى في الأساس من طوفان الأقصى وتحرير الأسرى كانت حاجة ع الطاير كده لإذلال الإحتلال اكتر فقط.
هدف المقاومة من العملية كان إستهداف وتدمير أهم عنصر دولة الإحتلال قائمة عليه واللي لو تم زعزعته حتكون نهاية الإحتلال، أهم عنصر لقوام دولة الإحتلال هو الأمن لليهودي القادم من خارج إسرائيل اللي من غيره دولة الإحتلال لا تقوم.
أكبر مشكلة عند إسرائيل إنها ليست مثل باقي الدول العادية، أي دولة قبل أن تنشأ لابد لها من مجتمع الأول ثم دولة. في حالة الكيان المحتل وهي الحالة الوحيدة في التاريخ كان لازم إنشاء الدولة الأول ثم إيجاد المجتمع وده اللي عمل عليه الإحتلال من ساعة نشأته مثل إغراء اليهود حول العالم إنهم يجوا يعيشوا في إسرائيل أرض الميعاد كما يؤمنون وحتاخد الجنسية في المطار وبيت ووظيفة وقروض سهل السداد على فترات طويلة وإعفاءات ضريبية لمدة تصل عشر سنوات وغيره من الإغرائات.
فبناء ً عليه لو مفيش يهود بيجو يسكنو في الكيان المحتل وكمان كثرت الهجرة منه لعدم وجود الأمن اللي حكومة الإحتلال يتوعدهم بيه وخصوصًا إن اغلبهم مزدوجي الجنسية ويقدروا يرجعوا على البلد اللي جايين منها وخلاص ،ساعتها حتكون بداية نهاية دولة الإحتلال وحيكون مصيرها الموت البطئ. وهو ده السبب اللي المقاومة بدأت عشانه طوفان الأقصى. المقاومة دخلت ٨ مستوطنات بعمق ٥٠ كيلو في العمق المحتل واسرت وقتلت جنود من مناطق عسكرية واستولت عليها عشان توري اليهودي القادم من اوروبا وامريكا إنه ملهوش أمن أو فرصة يعيش بأمان في دولة الإحتلال زي ما بتوعده حكومة الإحتلال وبكده زي ما قولت تستهدف أهم ركيزة الإحتلال بيقوم عليها.
المقاومة حاليًا بتحقق إنتصارات على أرض المعركة وبتوقع خساير كتير جدًا في جيش الإحتلال سواء بشرية أو دبابات لكن نقدر نقول فعلًا إن المقاومة انتصرت ١٠٠٪ لما يحصل وقف إطلاق النار بشكل كامل بدون القضاء على مصدر الخطر المستمر على دولة الإحتلال وهي حماس واللي إن شاء الله بنسبة كبيرة بالوضع الحالي وباللي بنشوفه من فيديوهات المقاومة فهما كعبهم عالي لغاية دلوقتي ومتحكمين في زمام المعركة الحمدلله.