@akiluno_a عليك بالظاهر ، و السرائر تتركها لله
هذا مبدأ من مبادئ الاسلام و الحياة
و قصص الورع و التقوى بين الصحابة و التابعين كثيرة وفيها ماهو اشد مماذكرت .
السلام عليكم/ أخي..
بعد عمر طويل
أنتم المستفيدون بمشيئةالله
انشروا القران الكريم
يشتغل ٢٤ ساعة بدون نت.
اكثر من ١٠٠ شيخ
لا تقولون بعدين آنشـرها
ترآ كلها ثوآني
https://t.co/iv7lshiGwp
@akiluno_a يا اخي
وهل في اخذه للبطاقة منافاة للتوكل على الله !؟ ام انه لو اخذها فإنه يكون قد اخذ بالأسباب !؟
هناك فرق بين التوكل و التواكل ، و رفضه للبطاقة قد يدخله في التواكل دون ان يدري
نسمع و نقرأ امور قد يكون فيها شيء من التنطع المنهي عنه ، و الله اعلى و أعلم.
للأسف الشديد عندما أسافر على #طيران_الإمارات إلى أوروبا أو أي وجهة أخرى ألاحظ في كثير من الرحلات وجود جنسية آسيوية معينة في مقاعد الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال نتيجة العروض والخصومات الكبيرة التي يحصلون عليها.
وفي المقابل نجد بعض الأسر الإماراتية تسافر على الدرجة السياحية رغم أنني أرى أن المواطن الإماراتي والأسرة الإماراتية يجب أن تكون لهم الأولوية في مثل هذه المزايا والعروض خصوصاً أن طيران الإمارات تمثل الناقل الوطني للدولة.
الموضوع ليس اعتراضاً على حصول أي مسافر على الخصومات وإنما تساؤل مشروع: لماذا لا تكون هناك برامج ومزايا أكثر دعماً للمواطن الإماراتي وأسرته.
لا حول ولا قوة إلا بالله… وصلت في رحلة مرضي تقريبًا إلى نهاية الطريق. طوال الثلاث سنوات الماضية كان العلاج يهدف إلى إطالة عمر الكلى والحفاظ على وظائفها على قدر المستطاع، لكن يبدو أننا وصلنا الآن إلى آخر الطريق، ودخلت مرحلة حاسمة، واقتربت جدًا من الفشل الكلوي.
بحسب كلام الدكتور، راح توصل الكلى إلى الفشل خلال ثلاثة أو أربعة شهور كحد أقصى… وهو شي ثقيل على القلب، خصوصًا أن هذه السنوات كان من المفروض أن تكون من أجمل سنوات حياتي، سنوات أعيشها وأستمتع فيها مثل أي شخص في عمري، لكنها تحولت إلى مواعيد في المستشفيات، وتحاليل، وأدوية، وانتظار.
لكن في النهاية، لا نملك إلا أن نرضى بقضاء الله وقدره. قدر الله وما شاء فعل، ولعل هذا الأمر يكون خيرًا لي وأنا أكرهه، ولعل الله يخبئ لي في القادم ما هو أجمل مما أتوقع.
لا نعلم ماذا يخبئ لنا الغد، لكننا نثق بالله ونرضى بما كتب لنا.
الحمد لله يا رب على كل حال، والحمد لله على كل نعمة. وأسأل الله السلامة والعافية لي ولكل مريض، وأن يجعل القادم رحمةً وخيرًا وعوضًا جميلًا.
من أقسى ماكتب في الأدب الروسي :
" عندما تطلقت أمي ورحلت إلى حال سبيلها .. أجبرنا أبي على نسيانها وعدم زيارتها، ولكن أخي، الأكبر مني بسنتين
كان أجرأ مني وكان يتمرد ويخرج من البيت، وعندما يعود يتلقى الضرب من أبي وزوجة أبي القاسية .. حتى يعترف أين كان، لكنه يفقد وعيه من كثرة الضرب، ولا يقول أين كان.
كان أخي صديقي المقرب، ولكنه لم يعترف لي قط أين يذهب.
احدى المرات، غاب أخي ثلاثة أيام، وعندما عاد كان العذاب ينتظره، ضرب حتى الموت .. مر أسبوع ورحل أخي عن الدنيا،
ثم بعد التفتيش على ذكريات تجمعنا، وجدت ورقة تحت وسادته كتب فيها :
واصل الذهاب إلى أمنا، كما كنت أفعل .. واصل الحديث معها، فهي قد أصيبت بالعمى ، ولن تستطيع التفريق بيننا في الصوت.
قل لها أننا سنتناوب علي رعايتها، ولاتخبرها بأن أحدنا .. قد رحل."💔💔
@abdullahalsaleh هذه البنود موجودة في كثير من القوانين و الدساتير في دول العالم
من حق اي دولة الحفاظ على هويتها الاصلية و كيانها و تراثها الاجتماعي
لاتمنع التجنيس لكن تضع له ضوابط و قيود
ما المشكلة في ذلك !؟
بريطانيا نفسها مازالت الى اليوم تحظر المناصب القيادية في جيشها على ذوي الاصل الايرلندي .
علمتني الحياة أن التفكير بطريقة مختلفة، أو بناء شيء لم يعتد عليه الناس أو لا يفهمه الناس في وقته يجلب النقد من أصحاب النظرة الضيقة وممن لا يملكون البصيرة لرؤية المستقبل.
طبيعة العمل العام أنه يجلب النقد.. ولابد أن تتحمل، افعل الصواب.. دعهم يتحدثون، أما إذا أردت رضا الناس الكامل فلا تقل شيئاً.. ولا تفعل شيئاً.. ولا تكن شيئاً.
#من_كتاب_علمتني_الحياة
إنتقل إلى رحمة الله صاحب القلب الأبيض والوجه البشوش ، سعيد علي حسون الشحي .
ذلك الوجه المنير الذي قابل المرض بابتسامة ، واستقبل قضاء الله وقدره بالصبر والاحتساب ، رجلٌ كان كالشمعة المضيئة في قلوب كل من عرفه من أهله وذويه وأقاربه عاش حياته بكل هدوء وطيبة ، ورحل وهو مبتسم مؤمنٌ بقضاء الله وقدره .
نسأل الله أن يعوّض شبابه جنةً ونعيمًا، وأن يرحمه ويغفر له ، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة ، وأن يرفع درجته في المهديين ، اللهم اربط على قلوب أهله وذويه، وألهمهم الصبر والسلوان .
سألت امرأة رجلاً مسناً: «بكم تبيع هذه البيضات؟»
أجاب العجوز: «٥٠ سنتاً للبيضة، سيدتي.»
قالت المرأة: «سآخذ ٦ بيضات مقابل ٢٫٥٠ دولار، وإلا فلن أشتري شيئاً.»
أجاب البائع العجوز: «ادفعي ما تريدين، لا بأس. لم أبع بيضة واحدة اليوم، وأحتاج لبيع كل شيء لإطعام عائلتي.»
اشترت البيض بسعرها وشعرَت وكأنها انتصرت.
لاحقاً ركبت سيارتها الفاخرة وذهبت مع صديقها إلى مطعم فاخر. طلبا ما أرادا، أكلا قليلاً وتركا معظم الطعام.
جاءت الفاتورة ١٨٠ يورو، فتركت المرأة ٢٠٠ يورو قائلة للمالك إنها إكرامية.
بالنسبة لشيف مطعم فاخر قد يبدو هذا طبيعياً، أما بالنسبة لبائع البيض فيبدو ظلماً.
السؤال هو: لماذا نشعر دائماً بالحاجة لإظهار قوتنا على البائع الفقير عندما نشتري منه، بينما نكون كرماء جداً مع من لا يحتاجون مساعدتنا؟
قرأت مرة شيئاً بقي في ذاكرتي: «كان والدي يشتري من الفقراء بأسعار مرتفعة حتى لو لم يكن بحاجة للبضاعة، وأحياناً يدفع أكثر من السعر المطلوب. سألته لماذا، فقال: هذه صدقة ملفوفة بالكرامة يا ابنتي.»
@feelgoodtale
الأخلاق في الإسلام ليست جانباً مكملاً للدين، بل هي من جوهره وثمراته الظاهرة في حياة الإنسان. فصدق الإيمان يُرى في الصدق والأمانة والعدل والرحمة وحسن المعاملة، ولذلك قال النبي ﷺ: «إنما بُعثت لأتمم صالح الأخلاق».
وكلما ارتقى الإنسان في أخلاقه، كان أقرب إلى حقيقة رسالة الإسلام ومقاصده.
بعد وفاة السيدة "فاطمة" رضي الله عنها ، ابنة رسول الله ﷺ ، تزوج "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه من "خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية" ، فولدت له غلامًا سماه "محمدًا".
لكن الناس أرادوا أن يميزوا بينه وبين أبناء "فاطمة" رضي الله عنها ، فأطلقوا عليه لقبًا لازمه طوال حياته: "محمد بن الحنفية" ، نسبةً إلى أمه.
لم يكن أكبر من "الحسن" و "الحسين" رضي الله عنهما ، لكنه نشأ في مدرسة أبيه ؛ فارسًا شجاعًا ، قوي العزيمة ، ثابت القلب:، حتى كان "علي" رضي الله عنه يقدمه في كثير من مواطن القتال والمواقف الصعبة.
فتعجب بعض الناس ، وقالوا له: «لِمَ يُقحمك أبوك في المواطن التي لا يُقحم فيها الحسن والحسين؟».
فأجاب بكلمات خلدها التاريخ: «لأنهما عينا أبي ، وأنا يده ، فهو يَقي عينيه بيده».
يا لها من إجابة ..!!
لم يعترض على أبيه ، ولم يحسد أخويه ، ولم يفتح بابًا للفتنة ، بل التمس العذر لأبيه ، وقدم أخويه على نفسه ، وإختصر معاني البر والوفاء والإخلاص في كلمات قليلة.
ثم جاء موقف آخر لا يقل روعة ..
وقع خلاف يسير بينه وبين أخيه "الحسن" ، فكتب إليه رسالة تمتلئ تواضعًا وأدبًا ، قال فيها: «أما بعد ، فإن الله قد فضلك عليَّ ؛ فأمك فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، وأمي امرأة من بني حنيفة ، وجدك رسول الله ﷺ ، وجدي جعفر بن قيس ، فإذا أتاك كتابي هذا فتعال إليَّ حتى تصالحني ، فتكون أولى بالفضل مني».
فلما قرأ "الحسن" رضي الله عنه الرسالة ، لم ينتظر أن يأتيه أخوه ، بل قام بنفسه إلى بيت "محمد" ، فصالحه ، وإنتهى الخلاف قبل أن يكبر.
هكذا كانت أخلاق آل بيت رسول الله ﷺ ... لا كبر ، ولا إنتصار للنفس ، ولا خصومة تدوم ، بل تواضع ، ورحمة ، وحرص على صلة الرحم ، وتسابق إلى الإصلاح.
فرضي الله عنهم أجمعين ، وجعلنا ممن يقتدي بأخلاقهم ، ومروءتهم ، وحكمتهم.
المصادر:
- سير أعلام النبلاء.
- البداية والنهاية.
- الطبقات الكبرى.
- أنساب الأشراف.