@AL_SAALEH التضاريس في الشام
والشام كالقدس
تقبل بالكل إلا اليهود
فكن راشدا
لا تطبع
ولو وعدوك ولو أملوك
لأجل المثارت
والثائرين
وأحزان غزة
لا الدم جف على الأرض يوما
ولا دمعُة الحزن فوق الخدود
لا تطبع
ولو وعدوك الوعود
ولو فرشوا الأرض حقل ورود
دمشقُ كغزّةَ، والشام قدسٌ
ترحّب بالكل إلا اليهود
@AL_SAALEH لا تطبع
ولو وعدوك الوعود
ولو أوهموك بفك القيود
لإن خان إخوتنا حلم يوسف
كن حارس البئر حتى أعود
فغزة والقدس ليست عقارا
بسوق النخاسة
أو صولجانا تحركه إذ تريد
سيخلعك الناس
إن كنت يوما
تفكر خلع المعاطف سهلا
فمعطفك الحر
يا ابن المثارات
عند المخيم في قلب إدلب
محمود العيلة، *يتبع
لا تطبّع..
ولو وعدوك الوعودْ..
ولو أوهموكَ بفكّ القيود..
لإن خان إخوتُنا حُلمَ يوسفَ
كن حارسَ البئر حتى أعودْ!
فغزّةُ والقدس ليست عقارًا
بسوقِ النّخاسة،
أو صولجانًا، تحرّكه إذ تريد.
سيخلعك الناس
إن كنت يومًا
تفكّر خلع المعاطف سهلًا
فمعطفُك "الحرّ"
يا ابن المثاراتِ
عند المخيّم.. في قلبِ إدلبَ
جلدٌ سميكٌ..
بسُمك التضاريس في الشامِ
والشامُ كالقدسِ؛
تقبل بالكلّ.. إلا اليهود!
فكن راشدًا
لا تطبّع..
ولو وعدوك ولو أمّلوك!
لأجل المثارتِ
والثائرينَ
وأحزانِ غزّةَ
لا الدّمُ جفّ على الأرض يومًا
ولا دمعُة الحزن فوق الخدود
سيلعنك العابرون
وصوت الضحايا
وثوّار إدلبَ
لن يغفروا لكَ
ذنبَ "التسامح"
مع قاتليكَ
ومع ناهبيك
ومن أوهموك مسارَ السلامِ
وهم في الخفاء مسوخٌ عبيدْ!
لا تطبّعْ..
ولو وعدوك الوعودْ..
ولو فرشوا الأرض حقلَ ورودْ
دمشقُ كغزّةَ، والشام قدسٌ
ترحّب بالكلّ.. إلا اليهودْ!
- محمود العيلة