أشارت دراسة سعودية إلى أن 72% من الطلاب السعوديين إنقليزيتهم في مستوى A1 وA2.
وهذه أقل مستويين، ولا تؤهل لأكثر من التعريف عن الذات أو التسوق أو الهوايات وغيرها، وحتمًا لا تكفي للتعلم في الجامعات.
وقسم الهندسة الميكانيكية في جامعة الملك سعود غاية مراده أن يخرج طلابه من مادة «لغة إنقليزية تخصصية» بمستوى يخوّلهم لدرجة 5.0 في اختبار الأيلتس، وهذا هو مستوى استيعاب الطلاب الإنقليزيين في المرحلة المتوسطة.
بينما إرشادات اختبار الآيلتس تعتبر درجة 7.0 أقل درجة مؤهلة لدراسة التخصص الجامعي باللغة الإنقليزية.
أي أن معظم السعوديين يدرسون الجامعة بقدرة استيعاب وفهم طلاب المتوسطة الذين يدرسون بلغتهم الأم.
وليس هذا لضعف أو خلل في الطلاب السعوديين ذواتهم، بل لخطأ قرار تدريس شعبٍ بلغة غير لغته، فنفس الحالة ستتكرر لأي شعبٍ أيًا كان إن دُرّس بغير لغته.
مهما كانت مكاسب تدريسنا بالإنقليزية بدل العربية، من الاتصال بالمناهج والكفاءات العالمية وغيرها، لا يمكن أبدًا أن تعوّض الخسائر الهائلة التي تسببها.
هذه المعلومات وأكثر أوردها الدكتور @Abdullah_14_H في مقالة «لماذا يجب أن تدرّس جامعاتنا بالعربية»، وسأترك رابطها بالأسفل لمن أراد الاطلاع عليها.