مقالي: النووي السّعودي والأسئلة الصعبة
🇺🇸 🇸🇦
(عن ايران والصين والكلفة)
هناك كثير يمكن قوله عن الاتفاق النووي السعودي مع الولايات المتحدة، سواء من حيث قيمته الاستراتيجية
أو تداعياته السياسية
أو مخاطره المحتملة، أو تكلفته، أو أهميته الاقتصادية والعلمية، وكذلك الاستخدام العسكري.
من الانتقادات الموجهة للرئيس ترمب أنه يحابي السعودية على حساب المصالح العليا للولايات المتحدة.
غير أن الوقائع تشير إلى عكس ذلك. فالصفقة نفسها تعد، في نظر مؤسسات الدولة الأميركية، جزءا من تلك المصالح العليا،
وقد تفاوض عليها ثلاثة رؤساء وأربع إدارات أميركية متعاقبة.
إدارة ترمب الأولى، 2017 منحت الشركات الأميركية التراخيص اللازمة للتفاوض مع الجانب السعودي،
إلا أنه تعثر نتيجة فشل توقعات الطرفين،
ثم جاءت إدارة الرئيس السابق بايدن ووافقت على استكمال المفاوضات، ورفعتها إلى مستوى سياسي أعلى، قبل أن تؤدي هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) إلى تجميدها.
وفي العام الماضي أعيد إحياء المفاوضات خلال زيارة ولي العهد السعودي التاريخية إلى واشنطن.
عشر سنوات من المفاوضات التقنية والقانونية والسياسية تمثل تاريخا طويلا لا يترك مجالا للقول إن الاتفاق جاء على عجل بسبب الحرب مع إيران،
أو أن إدارة ترمب تجاهلت المصالح الأميركية العليا.
ومع ذلك تبقى في واشنطن أصوات معارضة لاعتبارات سياسية أو آيديولوجية أو انتخابية.
ما الذي نعنيه بالمصالح العليا هنا؟
تدرك واشنطن أن الرياض ماضية في تنفيذ مشروعها النووي، وأن رفضها التعاون سيدفع الرياض للبحث عن شريك بديل، سواء في أوروبا أو الصين أو روسيا.
وسيؤدي ذلك إلى إضعاف النفوذ الأميركي، وربما خسارة شريك استراتيجي تحرص الولايات المتحدة على الحفاظ عليه خلال العقدين المقبلين.
ومن هذا المنظور، يشكل الاتفاق أحد مرتكزات العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، وليس مجرد صفقة تجارية.
وينطبق المنطق نفسه على الجانب السعودي. فمصلحة الرياض أيضا الحفاظ على شراكتها مع القوة الدولية الكبرى.
ويمكن أن نتفهم تشكك البعض في قيمة هذه العلاقة، على اعتبار أن الولايات المتحدة لم تحقق وقف الهجمات الإيرانية في الحرب الحالية.
ومهما اختلفنا في التقييم، هذه الحرب أثبتت استعداد واشنطن لتفعيل مفهوم الدفاع عن مصالحها العليا، لا الانكفاء عنها.
الحرب لم تنته بعد، وهي تمثل اختبارا مهما للإرادة الأميركية.
وقد صادق الكونغرس، قبل يومين، على مخصصات مالية إضافية لدعم العمليات العسكرية بنحو مائة مليار دولار، بما يعكس استمرار الالتزام الأميركي.
وفي المقابل، كشفت الحرب أيضا حدود الدور الصيني، رغم كون الصين الشريك التجاري الأكبر للسعودية، وأظهرت الفارق بين النفوذ الاقتصادي والاستعداد لتحمل الأعباء الأمنية.
ويبقى المشروع النووي السعودي مهما في حد ذاته، حتى لو أخطأت القراءات السياسية في تقدير نتائج العلاقة.
فمنذ أكثر من عشر سنوات، اتخذت المملكة قرارا بتنويع مصادر الطاقة، والبرنامج النووي أحد مرتكزات «رؤية السعودية 2030»، لدعم قطاعات الطب والصناعة وإنتاج الكهرباء والبحث العلمي.
لماذا تدفع السعودية نحو بناء النووي ذي «الفاتورة الأغلى» من استخدام النفط؟ لأنه مصدر طاقة أكبر وأوسع استخداما.
التكلفة؟ ها هي ايران يقدر مركز «كارنيغي» أنها دفعت ما يقارب نصف تريليون دولار لمحاولة بناء مشروعها النووي منذ تسعينيات القرن الماضي،
وتأخذ التقديرات في الاعتبار العقوبات الاقتصادية، وارتفاع تكلفة التوريد والبناء السري.
رقم خرافي ومع ذلك لم يبن المشروع حتى الآن.
الخسائر ليست في تكلفة البناء في حد ذاتها، بل بسبب قرارات سياسية اتخذتها طهران.
برنامجها النووي، مثل برامجها العسكرية، ليس هدفه إنتاج الكهرباء، بل أداة للنفوذ والهيمنة الإقليمية. ولهذا أقيمت منشآتها في السر، ودفنت أجزاء كبيرة منها تحت الجبال. وكما قال وزير الخارجية الأميركي روبيو، إذا كان البرنامج سلمياً، فلماذا يخفى تحت الأرض؟
ومن العوامل التي عززت التوجه السعودي نحو الطاقة النووية، اكتشافاتها المتزايدة لخام اليورانيوم في عمليات التنقيب الأخيرة ضمن مشروع «الرؤية».
وتشير النتائج الأولية إلى احتياطيات يورانيوم تكفي لتغطية احتياجات المفاعلين المزمع إنشاؤهما طوال عمرهما التشغيلي.
وبالطبع، لا يمكننا الحديث عن أي مشروع نووي ونتجاهل سيناريو مخيفا، ألا وهو نجاح إيران في إنتاج سلاح نووي!
لا يمكننا مقارنة السعودية بدول مستقرة جيوسياسياً مثل السويد. نحن نعيش في غابة ومنطقة فيها أعلى مستويات التوتر في العالم.
لننظر إلى الحرب الحالية، لقد برهنت على خطأ الرهانات على عقلانية إيران.
فقد اعتدت على ملاحة سبع دول في مضيق هرمز،
(يتبع👇🏽)
President Trump has formally approved a landmark agreement with Saudi Arabia that will provide the country with a civilian nuclear program and potentially open the door to uranium enrichment in the kingdom’s territory, according to U.S. officials. https://t.co/B6QUmxVVpw
1.7 مليون قصة في الحج..
تبدأ من أماكن مختلفة لهدف واحد
لكن ما الذي يحدث للإنسان بين لحظة الوصول ولحظة الوداع؟ وهل تساءلت يوما عن الوجه الآخر لهذه الرحلة المقدسة؟
في فيلم #ميلاد_آخر نقترب من الرحلة..
ومن الحكايات التي صنعتها هذه الأيام القليلة في أعمار انتظرتها سنوات طويلة
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
مراسل قناة CNN من الرياض:
• إيران تعلم أن المجال الجوي السعودي لم يستخدم لمهاجمتها، وهذا ما أثار غضب ولي العهد السعودي الذي وصف الهجمات بالجبانة.
• إن ولي العهد يضع أمن المملكة وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين، في المقام الأول.
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
المملكة في ضوء هذا العدوان غير المبرر تؤكد أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك خيار الرد على العدوان