@fahadalzammai@Alzammai3 أهلا وسهلا أبا عزام
أعانك الله وسددك فبحثك شاق يحتاج إلى مثل علميتك وجدك.
وقريبا بإذن الله نفرح باكتمال إنجازك.
دمت موفقا.
ودام موفقا العزيز أبو بسام الباحث الفذ والأخ القريب إلى القلب.
كل يوم ازداد قناعة أن الإنسان الصريح ربما أفضل من الشخص غير الصريح حتى لو أسلوبه مباشر وحاد..
الاسلوب الحاد قد يزعجك بالبداية ،لكن تعرف أن هذا نهايته !
أما من يوهمك بكلامه المعسول فيصدمك لاحقا بسلوكه المختلف تماما عن ما يقول!
من يعمل دوما لمصلحته الشخصية دون غيره لا يصلح أبدا أن يكون قائدا لمنشأته..
فأهدافه المحدوده وطموحه المتواضع نقاط ضعف لديه ..
ذلك السلوك يعزز من روح الأنانية وأهمية العلاقات على حساب الإنتاج ..
وجوده في المنصب مضيعة للوقت والمال ومعطل للبناء والتطوير!
المرض يبين مدى ضعف الإنسان ومحدودية قدراته ..
تخيل!
فيروسات الانفلونزا المتناهية الصغر تعطله عن عمله ، تعكر مزاجه ، تشعره بالإرهاق والتعب طوال الوقت ، وقد تمنعه عن أكله المعتاد!
تتعجب كيف يتكبر الإنسان وهذه الفيروسات تكبله ببساطة ..
المرض يزهد الإنسان بما يملك من مال ، منصب ، علاقات .. ما عدا عمله الصالح ، عطاؤه وبذله وإحسانه ، تلك الأعمال العظيمة هي ما تعزيه وتطمئنه ، تجعله راضيا عن حياته وبما قدمه خلال سنوات عمره..
لا تغفل عن تلك الأعمال الحسنة فإنك لن تعمّر!
تعوّد أن تعبر عن مشاعرك الطيبة..
وكلماتك الحسنة ..
لا تكتمها ..
قم بالثناء على العمل الذي يعجبك..
صفة جميلة في قريب وصديق وزميل
موقف حميد حاز على رضاك..
ستجد أثرها الطيب عليك قبل غيرك..
بعكس النقد الدائم .. تجده يشحن النفوس ويفرق القلوب !
من صفات الأناني الذي يصعب مصادقته:
نشيط وحريص بشكل مبالغ على مصالحه وما يهمه..
مهمل وكسول وغير مبالي لأي شي يتعلق بالآخرين ..
يرى خدمتك له واجب لا تشكر عليها.. بل يحاسبك ربما!
سيء الظن دوما بغيره..
وعلاقاته سطحية وقتية ومرتبطة بمصالحه المتغيرة!
#بس_أقول
لا تتوقف عن صنع المعروف..
لاتجعل مواقف شخصية تغير قيمك السامية ..
أخلاقك لاتتغير مع الزمن والمواقف السيئة ..
احتسب كل عمل تقوم به عند الجواد الكريم..إن سمعتك الطيبة تُبنى بتلك الأخلاق العظيمة.
وتذكر أن الناس مختلفين في طباعهم وأخلاقهم فلا تعمم!
كل يوم ازداد قناعة أن نعمة الصحة يصعب أن تتساوى مع أي نعمة..
فبدونها ، لا قيمة كبيرة للمال حتى وإن كان كثيرا ، والمنصب حتى وإن كان عاليا ، والمسكن حتى وإن كان كبيرا ،و الأكل حتى وإن كان لذيذا!
الكثير من النعم يمكن تعويضها عدا الصحة فلا تتساهل بها!
أصعب المناصب عندما لا تملك صلاحيات بمثل ما يتوقعها الناس!
لاتستطيع التغيير وأنت لا تملك القرار ..
حينها ، ستكسب الكثير من العدوات وأنت لاتشعر ..
سيلقى عليك الكثير من اللوم وأنت غير مسؤول ..
من الحكمة أن تترجل عن المنصب وتنشغل فيما يرتقي فيك وبالمجتمع
أعد نظرتك في كل علاقة اجتماعية تؤثر على صحتك الجسدية والنفسية بشكل واضح..
أو دراسة ، عمل ، منصب ، أو مشروع شخصي..
كل شيء يتعوض ..
إلا الصحة إذا ذهبت يصعب استرجاعها مهما امتلكت من مال ومنصب وعلاقات !
ليست من شروط السعادة أن تكون الأول في دراستك ، وظيفتك ،والأميز في علاقاتك..
تذكر دوما أن تعليمك ، وظيفتك ، وعلاقاتك وسائل لإسعادك..
لا تتحمس في الوسائل وتنسى الغايات..!