بينما كنت مساء أمس في أحد محال الحلوى المعروفة في غزة، فإذا بمشهد مؤثر استوقفني، وترك في نفسي أثراً عميقاً !!
جاء شاب جميل من أصحاب متلازمة داون، وتجاوز الدور، ووقف في أول الصف، ثم قال للشباب العاملين بكل براءة وخجل: الرسول ﷺ بيقول لكم أعطوني صحن حلو !!
فابتسم له الشباب وأكرموه وأعطوه ما أراد، فانصرف وقلبه مملوء بالفرح، وكأنما أهديت له الدنيا وما فيها !!
فوقفت أتأمل ذلك المشهد الصغير في حجمه، العظيم في أثره، وقلت في نفسي: وما تدري لعل سبب شهرة هذا المكان وكثرة رزقه رغم ظروف غزة القاسية، هي هذه المواقف التي يجبر فيها خاطر هؤلاء الضعفاء، فيجبر الله خاطره، ويوسع له في رزقه، وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء !!
#بيان | نحن وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية البرازيل الاتحادية، والجمهورية الفرنسية، ومملكة الدنمارك، وجمهورية فنلندا، وجمهورية آيسلندا، وجمهورية إندونيسيا، وأيرلندا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، ومملكة النرويج، ودولة فلسطين، والجمهورية البرتغالية، ودولة قطر، وجمهورية سلوفينيا، ومملكة إسبانيا، ومملكة السويد، وجمهورية تركيا، والأمينان العامان لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ندين بأشدّ العبارات سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية. وتشمل هذه التغييرات نطاقًا واسعًا من إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى «أراضي دولة» إسرائيلية، إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز ترسيخ الإدارة الإسرائيلية.
@ZainHelpSA كيف ممكن يتم التواصل مع خدمة عملاء بلاك لخدمات اخرى غير المدرجة في قائمة المحادثة الآلية؟
التواصل على الهاتف لا يعمل وبمجرد محاولة التحدث الى خدمة العملاء هو خيار لا يعمل او لا يستجيب من ضمن الخيارات!
كان عاماً مليئاً بكرم الله
كنا نعصيه فيسترنا
ولا نعبده حق عبادته فيرزقنا
ولا نشكره كما يليق بكثير نعمه فيزيدنا
اللهم لا ترفع عنا سترك
ولا تحرمنا رزقك
وعاملنا بما أنت أهله
لا بما نحن أهله ! ❤
أريد أن أبكي طويلا، أن أصرخ، أن أضحك، أن أجنّ، أن أسجد، أن أقفز، أن أركض، أن أمرّغ وجهي في تراب غزة، أن أقبل كل نعل فيها، أن أصيح بكل ذرة في كياني: الله أكبر وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده!