لعلني أفاجئك إن قلت لك أن هذه الصورة حقيقية، مائة بالمائة، وغير معدّلة بالذكاء الاصطناعي،
هذه الطفلة فقدت والدتها الليلة، في قصف إسرائيلي غاشم، نعم، شاهدت والدتها تموت حرقًا حتى الموت، بعد أن فقدت والدها كذلك قبل أشهر، وكانت على وشك أن تموت بنفس الطريقة، لولا عناية الله وتدخل الشباب الشجعان،
هذا المشهد أُريد له أن يكون عاديا وطبيعيا ومكررا، مع أنه صادم جدا ووحشي جدا وفظيع جدا،
هذا المشهد أرادت له إسرائيل، بعد تكراره ألف ألف مرة، ألا يستفز الناس ولا يحرك مشاعرهم، بل يشيحون وجوههم مرة ويسارعون بالقفز عنه مرات ومرات،
هذه الجريمة وغيرها هي حرب على الله، وعلى عيال الله، وتكراره مقصود، لقتل معاني الفطرة السليمة التي فُطر الناس عليها،
ملعونة هي إسرائيل، وملعون كل من صادقها وطبّع معها وتواطأ على أنهار الدماء والأشلاء…!
مشهد حقيقي من يوميات غزة
طفلة مصدومة بين دخان ونار قصف اسرائيلي استهدف شقتهم اثناء نومها الساعة الرابعة فجراً..
كانت جحيما على طفلة لا تعي ما الذي حصل
هناك سيدة شهيدة عمرها 33 عاماً ربما تكون والدتها -لا معلومات حتى الان-
سطر وخبر "عابر" من يوميات الإبادة على غزة
لم تكتب السينما هذا الرعب، ولم يتخيله كاتب
بل عاشته طفلة في غزة، حين صار الموت نارا تطاردها في بيتها، وصار العالم شاهدا لا يرتجف.
هذه الصورة ينبغي أن تُحرك فيكم ساكنا.. لا سمح الله
ألم يشاهد العالم هذه الطفلة التي تحترق في شقتها السكنية بعد أن قصفتها طائرات الاحتلال فجر اليوم واستـ ـ ـ شهاد والدتها .
أم لأنها فلسطينية !؟ لا مجيب!!
لا تحزني يا ابنتي إن ضاق بي زمني
إن الخطايا بدمع الطُّهر تغتسلُ
لا تسأليني لماذا الحزنُ ضيّعنا
ولتسألي الحزنَ هل ضاقتْ به السُّبل؟
إن ضاقت الأرض بالأحلام في وطني
ما زال في الأفق ضوء الحلم يكتملُ
لا تفزعي يا ابنتي ولتضحكي أبدًا
كم طال ليلٌ وعند الصبح يرتحلُ
فاروق جويدة
رائع بحق
أحيي بشدة الفنانين اللي عملوا هذا الفيديو .. كمتخصص أنا شايف عمل جيد، و باعتبره رغم بساطته، أول عمل فني يليق بالطوفان.
أرجو تشاركوه لأنه بالفعل يستحق.