حالات الهستيريا الجماعية دي بجد بتفلتر الناس فشخ ، بتبينلك مين بيفكر فعلا و عارف يكوّن موقف و يدور عل حقيقة و مين اهبل و بغبغان عمال يردد كلام بيسمعه و زايط في الزيطة و خلاص .
متى تستوعبون إن كل مرحلة ولها ناسها ؟
يعني حتى أهلك لحمك ودمك مصير الحياة تاخذك بعيد عنهم وكل شخص ينشغل بنفسه
لذلك عودوا أنفسكم على التخطي لأن الدايم الله سبحانه وتعالى
وإللي يقول غير هالكلام منفصل عن الواقع تماماً
في حاجات حرام مبنعملهاش علشان مجاتلناش الفرصة إننا نعملها مش أكتر، ولا اتحطينا في اختبار الإختيار ما بين اللذة والثواب، وساعات بننسي دا فيبدأ عقلنا يصورلنا اننا ملتزمين ونبدأ نتغر ونتعالي علي غير الملتزمين، بلاش تراهن علي مبادئك لو لسه مختُبرتش وإن اختُبرت فلا تُراهن على الثبات
اسوأ اكتئاب في حياة البشرية هو اكتئاب الوظيفة ، تكتئب عشان تقدم على وظيفة أو عشان تلاقي وظيفة تناسبك او عشان تغير وظيفتك ، بحسه اكتئاب تقيل على القلب فشخ!
بس بترجع و تقول الحمد لله لسه النصيب مجاش.
هتبقوا كويسين دايمًا لما تبطلوا تدوروا على اجابات ملهاش معنى
وتتقبلوا فكرة الأذى الغير مبرر ، اذيتك وخلاص خلصنا معنديش حاجة اقولها
اي مبررات مهما اتقالت عمرها ما هتنيمك الليل هتفضلي برضه بتسألي عن اسبابها
في ناس مش مدركين الأذى اصلا هتتعبي عالفاضي
، ربنا يهون عليكي
كل يوم بتأكد إن الحياة مش بالسهولة اللي كنا متخيلينها.. مفيش مرحلة بتخلص بنرتاح بعدها، مفيش شخص أو موقف بنقدر نتجاوزه بنسبة 100%.. كله بيسيب أثر جوانا لا يعلمه إلا الله.
الحمد لله إنها دنيا وهتنقضي وهتفنى مهما طالت.