حول العمل الإرهابي في النمسا.
ما حصل في فيينا لا يقره دين ولا خلق و هذه العمليات هي عمليات آثمة وإجرامية أيا كان مرتكبوها.
و هي جرائم تستحق أشد العقوبات، وقد حذر الله من عواقب القتل
أ. د. علي محيي الدين القره داغي
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
إلى جانب ما أشرت إليه آنفا من خطورة طرح مبدأ الخوف من المواجهة أمام طلبة الكلية الحربية، فإن كلمة اليوم في الأكاديمية العسكرية حملت عددًا من الإشكالات الجوهرية، يمكن تلخيصها في خمس ملاحظات أساسية:
1- تجاهل السياق الحقيقي للحرب:
تم تجاهل السبب الجوهري لتصعيد 7 أكتوبر، وهو الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ 17 عامًا، بل اُختصر المشهد كلّه في حديث عن "الرهائن"، بينما الحقيقة أن من يُحتجزون هناك هم أسرى في معركة مع احتلال عنصري، لا مجرد رهائن كما صوّر الخطاب الرسمي.
2- التهوين من حجم المأساة:
استخدام مصطلح "أزمة" لتوصيف ما يجري في غزة، ينطوي على تسطيحٍ خطير للحقيقة. نحن أمام إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج، تُمارسه إسرائيل بحق شعبٍ أعزل، لا أزمة دبلوماسية عابرة.
3- خطاب متوازن زائف:
الحديث عن "الحرص على كل الأرواح" وكأننا أمام طرفين متكافئين في القوة وعدالة القضية، هو لغة رمادية مراوغة تُكرّس للحياد الزائف، وتُذكّرنا بما قاله اللاعب محمد صلاح حين تحدث عن أن "كل الأرواح مقدسة"، في محاولة لعدم إغضاب أنصار الاحتلال.
4- غياب أي إدانة حقيقية لجرائم الاحتلال:
رغم وضوح المشهد ومجازره، خلا الخطاب من أي توجيه مباشر أو حتى تلميح بإدانة جرائم إسرائيل. لم تُستخدم كلمة "احتلال"، ولم تُذكر "المذابح"، ولم تُدَن جرائم الحرب.
5- نبرة هزيلة لا تليق بقضية أمن قومي:
النبرة التي أُدير بها الخطاب كانت باهتة، مترددة، ومضطربة في السرد، وهو أمر مستغرب عند الحديث عن قضية تمس الأمن القومي المصري، وحدودنا الاستراتيجية، وملايين الغاضبين من شعبنا.
وللمفارقة، فإن هذه النبرة الهشة لا تُقارن أبدًا بحدة الخطاب المستخدم ضد المعارضين أو في سياقات مثل التهجم على ثورة 25 يناير.
الخلاصة:
الخطاب لم يرقَ لمستوى التحدي، لا سياسيًا، ولا أخلاقيًا، ولا شعبيًا.
ففي ظل واحدة من أعنف موجات الإبادة التي يشهدها العالم في العقود الأخيرة، كنا ننتظر كلمة تليق بالموقف، لا تبريرًا لمزيد من الصمت.
#السيسي #نتنياهو
@AbdAlhamed_kotb هذه المخططات مفعله من عهد شنوده وجماعته المتطرفة(الأمه القبطيه) واظن أنسب وقت لتنفيذها الأن في ظل حركه إسلاميه منتهيه، ونظام مستعد لذلك
إسر/ائيل تعلم جيدا أن المناطق السكنية خالية من وجود أنفاق ل حما/س و90% منها بحزام غزة، لاستحالة ذلك هندسيا، بسبب شبكات الصرف وأساسات الأبراج العالية التي يصل عمقها ل 20 مترا أو يزيد، والمقاومة لم تصل أنفاقها لأعمق من9أمتار ، فالهدف إبادة شعب بالكامل .
مصدر موثوق
داعش أصبحت متخصصة في تشويه صورة الإسلام والتضيق على المسلمين في كل مكان، أي عقول تلك، في الوقت الذي نحتاج فيه إلى الحكمة، يقدمون الحماقة على طبق من دم.