قد يكون هذا المقال الجديد صادمًا لكثيرين من قرّاء البروفيسور وائل حلاق، ولكنّه مع الأسف إضاءة على جانب مظلم من سيرة وائل حلاق الفكرية، وهو ترويجه لمحمد شحرور، أحد محرّفي كتاب الله وأعداء التراث الإسلامي بما فيه من سنّة وفقه.
ففي الوقت الذي عُرف فيه وائل حلاق لدى أوساط عديدة باعتباره مدافعًا عن التقليد الفقهي مقابل دعاوى المستشرقين، فهو في الواقع يحمل آراء شديدة الغرابة والعدائية تجاه هذا التراث، فيرى عدم كفاية علم أصول الفقه الإسلامي للوفاء بمطالب الحياة الحديثة، ويرى شحرور "فقيهًا" و"رائدًا" وصاحب "فضيلة" وأطروحات "حصيفة" إلى آخر عبارات الترويج في أكثر من كتاب تحت شعار "الدين الليبرالي" الذي يروّج له بهذا الاسم بكل فجاجة!
أرجو لكم قراءة نافعة.. رابط المقال:
https://t.co/EXHzdiLpyx
🔴 كشفت الاستخبارات التركية عن وثيقة أرشيفية نادرة من عام 1929 حول "لورنس العرب".
🔴 الوثيقة تؤكد تنكره بهوية حاخام أمريكي في القدس، واسم "الشيخ عبدالله" في مصر، بهدف إثارة القلاقل وتثبيت السيطرة البريطانية في المنطقة.
وحشية شرطة الإمبراطورية الأمريكية في تكساس.
الإمبراطوريات تنهار أولًا من الداخل، حين تتحول العدالة إلى شعار، والإنسانية إلى كلمة فارغة من معناها، وتُستخدم الرحمة ستارًا لما يُهين الكرامة الإنسانية.
🚨 فضيحة تاريخية مدوّية لترامب ‼️ 😂😂👇
انكشفت الرواية الحقيقية للقبض على الرئيس الفنزويلي:
ترامب يخون عملاءه بعد القبض على مادورو!
المحلل الاستخباراتي السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، والمسؤول في مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية لاري جونسون، في مقابلة حصرية، يكشف الحقيقة المخفية وراء عملية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو:
العملية لم تكن غزواً عسكرياً بطولياً كما يدّعي ترامب، بل كانت خيانة داخلية مدبّرة:
سائق مادورو الشخصي وحرّاسه الشخصيون خانوا رئيسهم وباعوه للأمريكيين مقابل مكافأة مالية هائلة بلغت 50 مليون دولار أمريكي!
ترامب ضاعف المكافأة إلى 50 مليون دولار في عام 2025 ليغري المتعاونين داخل الدائرة الضيّقة لمادورو، فنجحت الخطة بفضل هذه الخيانة الداخلية، وتمّ القبض عليه دون مقاومة تُذكر.
لكن الصدمة الكبرى:
بعد نجاح العملية وخطر الموت الذي تعرّض له هؤلاء المتعاونون...
رفض ترامب دفع المكافأة الموعودة!
خدعهم وتركهم يواجهون مصيرهم وحدهم، كما وصف جونسون الأمر بـ"الخيانة الرخيصة"
وقال:
"عار على ترامب، لقد رفض دفع المكافأة، فأصبح هؤلاء الذين تعاونوا معه يُخدَعون ويُسرَقون!"
هل هذا "العدل الأمريكي" الذي يتبجّح به ترامب؟ أم أنّه مجرّد نصّاب يستغلّ الآخرين ثم يتخلّى عنهم؟
من الخائن الحقيقي هنا: حراس مادورو أم ترامب؟! 😂😂
لقد استدار الزمان وعادت وزارة الحرب الأميركية إلى لحظة خطاب البابا أوربان يوم 26 نوفمبر 1095م.
ولا تنسوا أن هذا الوزير وشم جسده بصرخة الاستجابة التي رد بها الحاضرون على البابا معلنين جاهزيتهم للتوجه لإبادة المسلمين (: Voluntas Dei).
جاءوا وأكلوا الأطفال في معرة النعمان (باعتراف مؤرخيهم) كما يأكلونهم اليوم في جزيرة أبستين.
⚡️🚨بعد اتهامات بأنه لا يأكل من منتجات شركته، ظهر الرئيس التنفيذي لشركة "ماكدونالدز" في مقطع فيديو ليثبت حبه للوجبات. لكن المتابعين فجروا مفاجأة..
حيث لاحظ الكثيرون أنه لا يبتلع الطعام بل يبصقه في منديل بعد كل لقمة.
"نحن لم نبدأ هذه الحرب، ولكن تحت قيادة ترمب نحن من ينهيها".. تصريح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يشعل غضب الأميركيين ويدفعهم للرد عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. إليكم رد أحد الأميركيين عليه 👇
#أنا_العربي
● ( مدارس الموت التبشيرية لأطفال السكان الاصليين في الولايات المتحدة الامريكية و كندا ! )
● تعرض عشرات الالاف من أطفال السكان الأصليين في أمريكا للاعتداء الجنسي من قبل موظفي المدارس التبشيرية بعد نقلهم قسراً إلى المدارس الداخلية. وبحسب صحيفة ديلي ميل، فإن الحكومة الفيدرالية الأمريكية أنشأت أكثر من 500 مدرسة داخلية لأطفال السكان الأصليين بين عامي 1819 و1969 من أجل فصل هؤلاء الأطفال عن أسرهم. يُظهر تحقيق أجرته صحيفة واشنطن بوست كيف مهدت هذه المدارس الطريق لجريمة مرضى الجنس.
● لأكثر من قرن، قامت الولايات المتحدة بفصل عشرات الالاف من أطفال السكان الأصليين في قسرًا عن عائلاتهم، وقصّت شعرهم، وحظرت لغاتهم، ومحت أسماءهم. أكثر من 500 مدرسة داخلية. أرواح لا تُحصى أُزهقت. كانت هذه هي الإبادة الجماعية الخفية لأمريكا .
● حدثت جريمتان كبيرتان في هذه المدارس. أحدهما هو أن المهاجرين الأوروبيين البيض جمعوا الآلاف من أبنائهم في المدارس بهدف الإبادة الجماعية للسكان الأصليين وإزالة هويتهم، بالتوازي مع مذبحة الهنود، التي كان هدفها تدمير المجتمعات الهنود الأمريكيين. وقد ارتكبت كنيسة الفاتيكان جريمة أكبر ضد الأطفال إلى حد أن البابا فرانسيس اعتذر عن دور الكنيسة الكاثوليكية في إساءة معاملة السكان الأصليين في كندا بعد اكتشاف مئات القبور غير المميزة على أرض المدارس الداخلية السابقة.
● «كنت في الرابعة من عمري عندما سُرقت ونُقلت إلى شيماوا، أوريغون. أمسك بي المارون أنا وأختي، وجردنا من ملابسنا، ووضعنا في حوض، وفرك أعضاءنا التناسلية بالصودا الكاوية، وهو يصرخ في وجهنا بأننا متوحشون قذرون. اضطررت للمشي على أطراف أصابعي وأنا أصرخ من الألم»
- إلسي (ياكيمال، مدرسة شيماوا الداخلية، أوريغون) -
● يقول "ديفيد إي ستانارد" في كتابه (الهولوكوست الأمريكية: غزو العالم الجديد) أن نحو 100 مليون من السكان الأصليين في نصف الكرة الغربي قتلوا على يد الأوروبيين وأحفادهم على مدى خمسة قرون .
● أُجبر أطفال لا تتجاوز أعمارهم أربع سنوات على مغادرة منازلهم وعائلاتهم ومجتمعاتهم خلال حقبة المدارس الداخلية. نُقل الأطفال إلى مدارس بعيدة حيث عوقبوا على التحدث بلغتهم الأم: مُنعوا من ممارسة العادات والتقاليد الثقافية، وجُردوا من ملابسهم التقليدية وشعرهم وممتلكاتهم الشخصية وسلوكياتهم التي تعكس ثقافتهم الأصلية. عانوا من الإيذاء الجسدي والجنسي والثقافي والروحي والإهمال، وتعرضوا لمعاملة شكلت في كثير من الحالات تعذيبًا. لم يعد العديد من الأطفال إلى ديارهم، ولم تُقدم حكومة الولايات المتحدة حتى الآن أي تفسير لمصيرهم .
●
● كانت لدى حكومة الولايات المتحدة «مشكلة مع الهنود». ولمعالجتها، استعانت بالكنائس المسيحية وقررت إبعاد الأطفال عن مجتمعاتنا وثقافتنا. وحاولت استبدال القيم واللغات وطرق المعرفة القبلية بالقيم والدين والثقافة واللغة المسيحية البيضاء السائدة .
● بحلول عام 1926، كان ما يقرب من 83% من أطفال الهنود في سن الدراسة يرتادون المدارس الداخلية. لا يمكن المبالغة في تقدير الأثر متعدد الأجيال لإبعاد الأطفال عن عائلاتهم ومجتمعاتهم. إن مدارس الهنود الداخلية في الولايات المتحدة مسؤولة بشكل مباشر ومرتبطة ارتباطًا وثيقًا بفقدان لغة القبائل، وفقدان مواردها الثقافية، والصدمات النفسية المستمرة بين الأجيال في مجتمعات السكان الأصليين اليوم. لكي نحقق العدالة، نحتاج إلى البدء بالحقيقة .
بكلمات زلزلت أركان اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي، وضع المدير التنفيذي لمنظمة 'كير - أوهايو'، خالد توريه، العالم أمام الحقيقة العارية والمؤلمة. من أين لإسرائـ.ـيل أن تمتلك أكبر بنك للجلد البشري في العالم، متجاوزة دولا كالصين والهند؟ الإجابة تكمن في أجساد شهـ.ـدائنا المحتـ ـجزة.
إذا كنت تشتري من متجر ماركس آند سبنسر.. فقاطعه فورًا دعمًا لغزة.
الناشطة البريطانية دانييلا تكشف الخلفية التاريخية لهذا المتجر، مشيرةً إلى دعمه لإسرائيل منذ وعد بلفور، والذي تقول إنه ما يزال مستمرًا حتى اليوم من خلال بيع المنتجات الإسرائيلية، داعيةً إلى مقاطعته.
#العرب_في_بريطانيا #AUK
بناء على طلبكم ترجمنا لكم هذا الملف الخطير شاهدوه وانشروه الحا:": خام أبراهام فينكلستين
يتحدث عن الحقيقة بشأن كل الفظائع التي يرتكبونها، بل ويعترف أنهم ليسوا من احفاد يعقوب الحقيقيين وأنهم يخدعون الجميع...
🌋👌حقا صوووادم لتحميل الفيديو
https://t.co/PVWgszHeqE
سأبقى أكرر -بإذن الله- فيديوهات المفكر الكبير عبد الوهاب المسيري، فهو مدرسة لم تستفد منها الأمة كما يجب. اسمعوا ماذا قال قبل أكثر من ربع قرن، قال: "سنكتشف أن عداء الغرب للإسلام نابعٌ من عدائه للإنسان".
وكل يوم تثبت صحة كلامه أكثر فأكثر!
(في الشرق الأوسط ، نعلم أنه لدينا العشرات من الخطوط الحمراء التي لا نستطيع تجاوزها، بينما في أمريكا، يدرك الجميع أنه لا يمكنهم تجاوز خطين أزرقين بينهم نجمة سداسية)
واحدة من أكثر العبارات إبداعا ودقة في وصف الأوضاع الأمريكية .. للإعلامي "باسم يوسف"
والذي يُعد اليوم واحدا من أقوى الوجوه الإعلامية التي دأبت على تفكيك السردية الصهيونية، وتبصرة الرأي العام الأمريكي بأبعاد القضية الفلسطينية
وبعيدا عن اختلافنا معه، وبغض النظر عن مواقفه السابقة ، فهو يستحق التحية والتقدير
في مشهد إنساني لافت من بريطانيا، عبّرت امرأة بريطانيّة عن إعجابها الشديد بساعي بريد تابع لـ"البريد الملكي" بعدما رأته يتوقف أثناء عمله ليؤدي الصلاة في الشارع.
وقالت من نافذة مطبخها وهي توثق اللحظة: "إنه رجل يصلي.. هذا أجمل ما رأيت في حياتي".