كلام نفيس لشيخ الإسلام :
قد يظن الظان أنه تائب ولا يكون تائبا بل يكون تاركا، والتارك غير التائب فإنه قد يعرض عن الذنب لعدم خطوره بباله أو المقتضي لعجزه عنه أو تنتفي إرادته له بسبب غير ديني،وهذا ليس بتوبة بل لا بد من أن يعتقد أنه سيئة ويكره فعله لنهي الله عنه ويدعه لله تعالى
((دعاميص الجنة))
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
((صِغارُكُم دَعَامِيصُ الجنةِ ، يَتَلَقَّى أحدُهم أباهُ ، فيأخذُ بثوبِه فلَا ينتهِي حتى يُدخِلَه اللهُ و أباهُ الجنة)) أخرجه مسلم (2635).
اللهم لاتحرمنا أجر من فقدنا من صغارنا واجمعنا بهم في الجنة.
خاطرة الجمعة..
الله سبحانه وتعالى وحده، بيده مفاتيح الخير، فعلق قلبك به في كل الأمور والأحوال،وابذل الأسباب ولن يخذلك الله أبداً،يفتح لك أبواب الرزق والخير والبركة والسعادة ما لا يحصى.
قال تعالى:إنَّ الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً}.. ﷺ
صحة حديث : شدَّاد بن أوْس، -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا كَنزَ النَّاس الذَّهب والفِضَّة، فاكنزوا هَؤُلاءِ الْكَلِماتِ ..
أخرجه أحمد، وابن أبي شيبة، بسند ضعيف لانقطاعه؛ فحسان بن عطية لم يدرك شداد بن أوس.
ورواه النسائي بسند منقطع؛ فمطرف بن عبد الله الشِّخّير لم يسمع من شداد.
وعند الترمذي بسند ضعيف؛ لإبهام الراوي له عن شداد.
ورواه ابن حبان والطبراني وأبو نعيم وفي سنده مسلم بن مشكم وهو ضعيف الحديث.
وقد نص على إعلال الحديث وتضعيفه أئمة النقاد، منهم: الإمام الترمذي، والطبراني، وأبو نعيم، والحافظ العراقي، وابن كثير، وغيرهم. والخبر له عدة طرق لا تخلو من ضعف وانقطاع.