من يقاتل اليوم في مخيم جباليا هم صفوة عباد الله…
لا طعام، لا ماء، لا مأوى، ولا أدنى مقومات للحياة، ومع ذلك، تخرج أسود الله من تحت الركام، من عمق الأرض، لتُذيق العدو طعم العلقم والموت الزؤام.
أي صِلة بينك وبين الله، أيها الضارب في هذه الأيام المباركة، حتى تنال هذا الأجر، وتثلج صدور المؤمنين في الأرض بفعلك؟
مخيم جباليا، الذي تحطّمت على أبوابه كل مخططات العدو، بفضل الله ثم بصمود أبطاله المؤمنين، كان ولا يزال قلعة المهام الصعبة وراية المجد الأصيل.
جباليا بمساجدها، بشيوخها، بفقر رجالها ونقاء أهلها، ليست كغيرها… ومن عاشها وجرّب غيرها، يدرك تمامًا معنى هذا الكلام.
طفلة تستشهد ووالدها فوق رأسها بتحكيله: "بابا هيو قرب، هيو قرب.. أنا مش شايفاك أنا شايفه ثنين!"
ثم تعبر روحها بكل هدوء من دار الفناء إلى ديار الشهداء! مشهد 💔
ما أعظم #غزة وما أعظم أهلها الكرام!
أختي وإبنتي المرأة العمانية
المذيعة والشاعره والأديبه واخصائية التنمية البشريه.... الخ
ما سنقوله الآن هو حماية لك ولمجتمعك ولوطنك ولا تستهيني بما سُيطرح أبداً
-منذ بضع سنين بدأ ينشط ما يسمى منظمة وجوائز للمرأة العربية بتسميات عدة وفي دول عربية متعاونة مع إسرائيل.
-هذه الجوائز مرتبطة بأجهزة أمنية عربية للأسف لدول مطبعة مع إسرائيل وتشترك معها في الأهداف وهي كالتالي:
- الهدف الأول إضعاف دولنا عبر إضعاف مجتمعاتنا عن طريق الإنفتاح عبرك بطرق وأساليب عدة مدروسة بعناية في هذه الجوائز والمنظمات.
-ومن أقل أساليبها جعلك تتفاعلين حتى بصورة مع قائدات للنسوية والخراب في المنطقة التي تديرها الأجهزة الأمنية وعبر هذه المؤتمرات والجوائز لتكون لاحقاً هذه الشخصية النسوية مقبولة بالمجتمع وذلك من خلال تصويرها معك أو تقديمها جوائز لك وجعلها هي القدوة.
-وعمل علاقات عبرك لتكون هذه الشخصية زائرة ومن ثم بث السموم في بلداننا الخليجية لتدمير مجتمعاتنا لأغراض سياسية بالمقام الأول والسيطرة على الشعوب، ففي (مكتبة الكونجرس الأمريكي) من ضمن الأهداف الموضوعة بالمقام الأول أن تدمير الدول والمجتمعات سيكون عبر تدمير المرأة العربية وخصوصاً الخليجية حتى يتم تدمير القيم الإسلامية والقيم المجتمعية وإضعاف الدول
الهدف الثاني والأخطر:
- ان هذه الدول العربية المتعاونة مع إسرائيل ستسعى لتجنيدك عبر هذه الجوائز والمؤتمرات حتى تسقطي بعدة أساليب ومن ثم تكوني كاتبة تقرير مستمرة لهذه المنظمات عن مجتمعاتنا للنظر في كيفية تغييرها وتدميرها، وبل تحويلك(لبوق مرتزق) لشن الهجمات السياسية على الدول حسب مصالح هذه الدول المتعاونه مع إسرائيل
(أنظري حولك كم من النساء التي تشارك شتم دولنا أغلبهن سقطن بهذه الطريقة)
شاركي في هذه الجوائز ولكن كوني واعيه وحذره جداً مع أني أرى الإبتعاد عن هذا الشر لحفظ نفسك ووطنك
(أنتهى)
#السلطان_هيثم_بن_طارق
أطفالنا ليسوا "أصدقاءنا" ولا ينبغي أنْ يُوضعوا في هذا الإطار، فعلاقة الوالدية لا تستقيم مع علاقة الصداقة -مع الأطفال تحديدا
أهم سمات الوالدية الناجحة هي [الحزم] والتواصل.. "الصداقة" تُبعثر هذه الآلية!
لكل علاقة ثمة حقوق ومسؤوليات، فالخلط بينهم فيه تشويه للأدوار كلها، والله أعلم
إن نجت إسرائيل اليوم من #طوفان_الأقصى -ولا أظنها تنجو- فلن تنجوا غداً من هذا الجيل الناقم الذي يحمل عشرات بل آلاف الثارات التي لن يدخر أمثال هذا الطفل سبيلاً لاستيفائها.
قد ينذهل القارئ
تم القبض على جيفارا في مخبأه بعد ما أبلغ عنه راعي أغنام !!
سأل أحدهم الراعي لماذا ابلغت عن رجل قضى حياته في الدفاع عنكم وعن حقوقكم؟ فأجاب الراعي :
تابع السرد وتعرف ع التفاصيلها♥️
الفائز الأول بجائزة الحفاظ المميزين للقرآن الكريم من #الجزائر يهدي جائزته المالية لأطفال #فلسطين وقيمتها ٤٠ مليون سنتيم جزائري بما يساوي ٢٩٨ ألف دولار أميركي، نعم الرجل الصغير عمراً والعظيم شأناً ونعم المربون، هكذا تكون التربية! #غزه_تقاوم_وستنتصر
هل هذا هو جيل الاضطرابات النفسية؟
هناك جانبان:
• جانب حقيقي
نعم معدّلات الاضطرابات النفسية في تزايد حقيقي خاصة بين الشباب، والأسباب:
١- شبكات التواصل الاجتماعية وما تحمل من: مقارنات ومنافسات وصراعات وإدمانيّة مُضرّة جسديًا ونفسيًا ووو.. هذه العلاقة [السببية] تدعمها الأبحاث بشكل رصين..
٢- انحسار دور منظومات الدعم التقليدية: الدين والأسرة والمجتمع…
——
• جانب وهمي
١- الكثير من ادّعاءات "الاضطرابات النفسية" ليست حقيقية، بل هي نتيجة للتطبيع المُفرط حول الموضوع والذي أدّى إلى زيادة التشخيص الذاتي (تشخيص جوجل) والحساسية المُفرطة prevalence inflation..
كما أدّى هذا التطبيع إلى "كولنة" الاضطرابات، وتحوُّل الموضوع إلى "ترند".. صار الموضوع كوول لأن فيه إشارة باللامبالاة والتنوير والوعي.. الافصاح صارَ إشارة "اوبن مايندد" ومكانة اجتماعية
٢- تَرَف ورفاهية الحياة المعاصرة مَدَّدت حدود المعاناة وأصبح أي تنغيص يُعتبر "تروما" و"انهيار" و"كارثة" … هذه الحساسية المُفرطة قد تقود لمُعاناة حقيقية، لأن النفس انعكاسٌ كبير للأفكار والسلوك
——
على كل حال، نحتاج إلى:
١- هجرة عكسية إلى العلاقات الاجتماعية الحقيقية، والاستثمار في بناء حياة كثيفة بالتجارب، بعيدًا عن مطاردة الدوبامين الرقمي
٢- إشباع البُعد الإيماني والعقائدي، فأي فراغ هنا سيُنتج عبث وفوضى عارمة
٣- وعي حقيقي خاصة بين الشباب حول هويّتهم وتقديرهم لذاتهم.. لا ينبغي أن تكون الاضطرابات ضمن إشارات المكانة!
٤- بناء ذهنية مرنة وروح صلبة حول الحياة وتحدّياتها، فهيَ لن تكتمل لأحد، فلا يستبدّ بنا التفكير الكارثي، وهذا دور العائلة والتنشئة السليمة بشكل رئيس
برامج رؤية ٢٠٣٠ مثل جودة الحياة وتنمية القدرات البشرية ستكون خيرَ مُعين بحول الله
نسأل الله سلامة النفس والوجدان والجسد، والعافية لمن يُعاني❤️
الله أكبر، أي صبر هذا!!
لايوجد شي يواسي هذا الموقف إلا من غُرست في قلبه العقيدة الصحيحة…
يا الله ماذا قدمنا نحن، لله رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه..
هذه المشاهد كفيلة لكل ذي قلب حتى يتوب إلى الله، يحاسب نفسه على ماقدم، يتخيل الموقف وكيف ردة فعله..
هؤلاء أولي العزم في زماننا
لما باس عينها ولما ضمها آخر ضمة ولما مدها على طاولة الكفن، كأنه يريد ترتبيها في الرحيل الأخير.. "هادي روح الروح".. خلصت الدموع، وما خلصت الإبادة.. #غزة
إلى الآن لم تفرض تركيا أي عقوبه على إسرائيل ، دعوكم من العروض الفارغة والخطب الحماسيه .
بدل أن تدعو للتظاهر افرضو العقوبات وأوقفو إسرائيل الملطخة أيديها بالدماء .