دخل أعرابي على المأمون، وقال له: يا أمير المؤمنين، أنا رجل من الأعراب
قال: ولا عجب في ذلك
فقال الأعرابي: أني أريد الحج
قال المأمون: الطريق واسعة
قال: ليس معي نفقة
قال المأمون: سقطت عنك الحج
قال الأعرابي: أيها الامير جئتك مستجديًا لا مستفتيًا، فضحك المأمون وأمر له بصلة.
لله درُّ القائل:
إذا سئمتَ من " الوجودِ " لبرهةٍ
فاجع�� من الواوِ الكئيبةِ سينا
وإذا تعبتَ من " الصعودِ " لقمةٍ
فاجعل من العينِ البئيسةِ ميما
#نمير_البيان