تدبج الإدارة الأمريكية البيانات للتعبير عن قلقها بخصوص المدنيين المحاصرين في الأبيض، وتحذر من احتمال وقوع فظائع مشابهة لما جرى في الفاشر إذا سقطت المدينة في يد مليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، تقوم بفرض عقوبات على الطرف الحكومي الذي يقاتل لمنع سقوط الأبيض والحيلولة دون وقوع هذه الفظائع، وتعرقل وصول السلاح الذي يحمي الابيض، وتلوّح بالمزيد من العقوبات عبر ممثلها في الرباعية، مسعد بولص، الذي تتردد التقارير عن انتقاله الوشيك، بناء على طلبه، ليشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى الإمارات، وهي الدولة التي تواصل دعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح والعتاد والغطاء السياسي.
هذا المشهد يجسد كل ما هو مختل وخاطئ في مقاربة المجتمع الدولي للحرب في السودان. وتظهر ازمة المبادرات الدولية والتي لا تقتصر على مجرد الإخفاق في حماية المدنيين، بل تكاد تصل الي مستوى التواطؤ العملي مع ارتكاب الابادة الجماعية وجرائم الحرب التي تقوم بها المليشيا.
ولكن رغم كل شيء، السودان سينتصر وشعب السودان سينتصر.
حتى الآن لا توجد مؤشرات واضحة على هجوم كبير على مدينة الأبيض- رغم التحذيرات الدولية-
لكن تحوير مسعد بولس لرد الجيش قد يكون على الأرجح محاولة لإخلاء المسؤولية في حال وقع أي هجوم على المدينة وحدوث انتهاكات كما حدث في الفاشر
بمعنى أمريكا تريد أن تقول : لقد قمنا بما علينا ودعونا إلى هدنة و لكن الجيش رفض
أي ان حديث مسعد بولس محاولة لتوفير غطاء أو مبرر سياسي لأي هجوم قد تشنه المليشيا على الأبيض
-المسيرة المعادية التي انتهكت الأجواء السودانية واستهدفت مدينة الدمازين وتم اسقاطها استخدمت محرك أمريكي من سلسلة PT6 من إنتاج شركة Pratt & Whitney الأمريكية
-تتخذ الشركة الأمريكية من مدينة العين في الإمارات مركز لصيانة وإصلاح محركات GTF في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا
-يعد هذا أول دليل على استخدام معدات وقطع أمريكية في الحرب في السودان من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة
انطلقت المرحلة الأولى لرقمنة القطاع الصحي عبر نظام إدارة المستشفيات (HMS)،
من مستشفي “النو” بالخرطوم، والمركز التشخيصي بالقضارف.
لأن التحول الرقمي الحقيقي…
ليس تطبيقات فقط،
بل خدمةٌ أدق، وحياةٌ أكثر كرامة.
والبداية… لن تتوقف ان شاء الله.
If indeed it is concluded that Sudan is being struck from Ethiopian Airbases (at the behest of the UAE) as appears to be the case. Then Sudanese Airspace should be immediately closed to Ethiopian Aircraft and Airlines.
There is strategic patience and there is weakness; failure by the Sudanese Gov to adopt any formal diplomatic or economic response to strikes originating from Ethiopia will be interpreted as weakness and will lead to further belligerent escalation.
@fhd20hm استاذ فهد
لو في العقد محدد المدة يوجد بند انهاء للعقد بدون اخطار ودفع أجر شهرين لسبب غير مشروع.
وبند آخر ينص انه لا يجوز انهاء العقد او فسخه قبل اتمام المشاريع الموكلة اليه.
سؤالي بأي بند يعتد عليه؟
العالم يمر بتقلبات والأسعار ترتفع، والناس تُقبل على شراء الذهب لتأمين مستقبلها خوفاً من ما سيأتي .
كلٌّ يبحث عن ملاذٍ آمن، عن شيء يطمئن له قلبه في زمن القلق والتقلبات.
لكن النبي *صلى الله عليه وسلم*، منذ أكثر من 1400 عام، أرشدنا إلى كنزٍ مختلف لمثل هذا الوقت ..
كنزٌ لا يُخزَّن في خزائن الأرض،
بل يُختزن في القلب والروح.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما روى ذلك الصحابي الجليل شداد بن أوس رضي الله عنه:
“إذا كنز الناس الذهب والفضة، فاكنزوا أنتم هؤلاء الكلمات”:
(*اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب*).
فاختزن هذا الدعاء، وردده بقلبك،
فهو رزق لا يبلى وكنز لا يفنى...
بأدوات العصر سنبني سودانًا لا يُهاجَر منه، بل يُهاجَر إليه.
سودانًا تعود إليه العنود، ويعود معه كل طفل سُرق منه الأمان في المنافي.
هذا وعد دولة… لا عاطفة لحظة.
عودتكم حق، والعمل واجبنا. 🇸🇩
إذا كان هذا قتالكم … فلماذا تتقاتلون ؟!
لستُ أدعو إلى الدموية، ولا أحرض على العنف،
لكن من كان هذا حاله في القتال، فلا حاجة له به و من بلغ هذا المقام من الأخلاق وهو يقاتل، فالحرب أضيق من أن تتسع له.
عن الحرب اليمنية أتحدث لأنها استثناء أخلاقي في زمن الانهيار ، حرب فرسان ومواجهة رجال
تابعت عشرات الحروب في بقاع العالم ولا سيما في الدول العربية لكنني لم أر حربا تشبه الحرب اليمنية ،
في أيام قليلة امتد مسرح العمليات من عدن إلى حضرموت إلى المهرة، أي أن أكثر من نصف اليمن كان ساحة حرب مصيرية : إما نكون أو لا نكون
ومع ذلك كانت معسكرات تواجه معسكرات وجنود يلاقون جنودا ، وتبادل الأطراف السيطرة الكاملة دون أن تنزح أسرة واحدة ودون أن تهان امرأة واحدة، ودون أن نرى صور الحرائر مشردات على الطرقات ،
بقيت النساء والأطفال في البيوت، وخرج الرجال إلى الميادين وجها لوجه ومن ظفر بأخيه في أول النهار وهزمه وانتصر عليه، أكرمه وقال له : ها قد هزمتك فارجع معززا مكرما إلى أهلك ، قد انتهت الجولة فعُد مرفوع الرأس
واستمتع ببقية يومك !
لم يحتجزه ، لم يقيده ، لم يذله ، لم يهِنْه ، وإنما اكتفى بأخذ السلاح الثقيل منه وترك له سيارته ووفّر له الحماية،
بل وترك له سلاحا آليا يتمنطق به !
أي حرب هذه؟ وأي منطق هذا؟
كيف تترك السلاح في يد خصم فرغت لتوّك من قتاله ؟
ألا تخشى أن ينقلب به عليك؟
كلا.
لأن الثقة قائمة،
ولأن الغدر ليس خياراً ولأن الهزيمة الشريفة لا يُرد عليها عليها إلا بهزيمة مثلها في وضح النهار ، لا بطعنة في الظهر.
إن القيم المشتركة حين تبلغ هذا القدر من الرسوخ لا تحتاج إلى البنادق بل إلى لحظة وعي وقليل من الصمت،ثم حكمة يمانية ليصرف الله عن أهلها شر القتال.
رأيت قبيلة من المهرة تسوق أسرى خصومها لا إلى الزنازين، بل إلى قبيلة أخرى مجاورة في حضرموت وتقول لها : هؤلاء الجنود خرجوا من وجوهنا إلى وجوهكم .. أوصلوهم إلى أهليهم !
وأشد من ذلك وقعا على القلب أنني رأيت مقطعا مصوراً لعشرات الجنود الأسرى في حضرموت يمضون في طريقهم إلى بيوتهم بعد الهزيمة، لا مكبّلين، ولا منكّسي الرؤوس، بل ترافقهم مجموعة من الجنود المنتصرين لا لحراستهم من الفرار بل لحمايتهم حتى يبلغوا أهلهم وديارهم ،
وفي نهاية الطريق يرفع الجندي المنتصر هاتفه فتلوّح له وجوه خصومه بأيديهم، ملامح مُرهقة، لكنها مفعمة بكرامة لا تُكسر، وابتسامات تفتّ الصخر فتاً فيبادلهم التحية بصوت تخنقه الدموع وهو ويقول : " الله يحفظكم "
يا رجل !
أي حرب هذه التي تنتهي بهذا الوداع؟!
وأي قتال هذا الذي يخرج منه المهزوم مرفوع الرأس، ويعود منه المنتصر متأثرا باكيا مشفقا على أخيه المهزوم !
وصدق القائل :
إِذا اِحتَرَبَت يَوماً فَفاضَت دِماؤُها
تَذَكَّرَتِ القُربى فَفاضَت دُموعُها
شَواجِرُ أَرماحٍ تُقَطِّعُ بَينَهُم
شَواجِرَ أَرحامٍ مَلومٍ قُطوعُها
وفي ذات المعركة رأيت مقاتلا يخرج على الملأ يتهم قيادته بالغباء ودفعهم إلى معركة خاطئة ويتوعّد بالقتال ضدها كاشفا وجهه واسمه، غير متوار ولا خائف.
خشيت عليه وعلى أسرته من الأذى ظننت أن مصيره الاعتقال أو الإخفاء، لكن شيئاً لم يحدث بل ظهر في اليوم التالي يحمل سلاحه في صفوف الخصم !
فأي فضاء أخلاقي يسمح بهذا؟ وأي حرب تتسع لهذا القدر من الصدق؟
وفي العام قبل الماضي وأنا في الحج ،التقيت يمنيا شكا لي طول فراقه عن أسرته فسألته : وما الذي يمنعك من العودة؟ قال : أنا مقاتل في المقاومة ضد الطرف المسيطر على المدينة !
قلت: وكيف تقيم أسرتك هناك؟
قال مستغربا : وما شأن أسرتي بالقتال؟
قلت : كيف تأمن عليها بين خصومك؟
قال بثقة : هم في أمان كما لو كانوا عندي الآن.
ونحن بالمثل لا نتعرض لنسائهم ولا لأهلهم ولو كانت نساء قاتل أبي فالنساء لهن حرمة مقدسة في الحرب.
،
و لا يحدثنّي أحد عن حالات قتل وإخفاء وتصفيات ارتكبها خصومه فهي وإن حدثت تجاوزات لا تقارن بما يحدث في بلدان أخرى ، وغالبها بتأثير خارجي أفسد فطرة بعض العناصر من مختلف الأطراف
و هي لا شيء عندما تقارنها بحروب أخرى بلا شرف،
في مكان ما تُباد الأعراق وترتكب أبشع المجازر ، وتنتهك الحرمات ،
وفي مكان آخر تباد الطوائف ويصبح القتل على الهوية والمذهب وفي مكان آخر تُجز الرؤوس و اللحى و تسحل الكرامات و يعذب الأسرى ويُجرّدون من ثيابهم،و تهان كرامتهم حتى يُرغموا على محاكاة أصوات الحيوانات،
في مشاهد لا تنتهي من الذل والوحشية والإعدام
وهنا تتجلّى الخلاصة واضحة كحد السيف :
إذا كان المتقاتلون في اليمن يشتركون في هذا القدر من القيم، فالحرب ليست قدرهم، بل خطأهم
و التراجع شرف، والسلام بطولة، ووقف الحرب وتنازل المتصارعين لبعضهم نصر أعلى من كل انتصار
باتريس لومومبا هو أوّل رئيس وزراء لجمهورية الكونغو بعد استقلالها عن بلجيكا سنة 1960، وأحد أبرز رموز النضال التحرري في إفريقيا. طالب بسيادة حقيقية لبلاده، ورفض كل أشكال الهيمنة الأجنبية، واشتهر بخطابه التاريخي يوم الاستقلال، حين واجه الاستعمار البلجيكي بجرأة غير مسبوقة وكشف ممارساته القمعية.
ذلك الموقف الجريء أدخله في صدام مباشر مع القوى الغربية، لينتهي به المطاف معتقلاً، قبل أن يُغتال سنة 1961 رفقة اثنين من رفاقه، وهو في الخامسة والثلاثين من عمره. ولم تقف المأساة عند هذا الحد، إذ جرت لاحقًا محاولات لطمس الجريمة وإخفاء معالمها، في واحدة من أبشع صفحات التاريخ الاستعماري. ولم يبقَ من رفاته سوى أسنان احتُفظ بها في بلجيكا، قبل أن يُسلَّم أحدها إلى عائلته سنة 2022، في مشهد يعكس حجم الجريمة وعمق الجرح التاريخي.
بقي باتريس لومومبا رمزًا خالدًا للحرية والكرامة ومقاومة الاستعمار في الذاكرة الإفريقية والعالمية.
«لن ننسى أبدًا الإهانات، ولا الضربات، ولا المعاناة التي فُرضت علينا صباحًا ومساءً لأننا كنا سودًا.»
«قد يقتلونني، لكنهم لن يقتلوا أفكاري.»
#نديم_قطيش
كان يبث يومياً سمومه ضد #السودان عبر حسابه ، كاذباً ومفترياً ويدير قناة سكاي نيوز ذات الطابع العدواني ضد الدولة السودانية ، كل ما فعله ، سعياً لإرضاء سياسة داعمي القناة ، لكن هيهات ! لم ينل إلا الخزي والرفض ، وأصبح منبوذاً ، لا يجد من يلتفت إليه ، حتى أولئك الذين كان يخدمهم بكل نفاق ودجل ، ويمدهم بالكذب والتضليل تحت غطاء الإعلام "الموضوعي" وهو أبعد ما يكون عن ذلك ، ترك بصمة سوداء في سجل قناة سكاي نيوز ، التي هي بذاتها كقناة ليست ببعيدة عن هذا الوصف ، فهي معروفة بلعبها على المتناقضات والتضليل الإعلامي ، كلاهما ساهم في تشويه الحقائق ، وترك خلفهما سمعة مشوهة ،
ستسقط المليشيات المتمردة المجرمة وكل من يتعاطف معها كما سقطت يا قطيش ويبقى السودان شامخاً عزيزاً يا ايها المرتزق النزغ المفسد .
#السودان_ينتصر
لن يدين خالد سلك حادثة قصف روضة أطفال يوم أمس في كلوقي بمسيرات مليشيات الجنجويد حتى لا يكسب خصومه السياسيين نقاط مجانية ولا يفسد محتوى حسابه وتغريداته اليومية عن الحركة الاسلامية .