قطعت رؤوس آلاف الجزائريين طوال عقود من الاحتلال، واحتفظت بجماجمهم في متاحفها كغنائم حرب و تفسيرات أنثروبولوجية عنصرية. إنها فرنسا، التي تصدّر نفسها كـ "رائدة تنوير الحضارة الغربية وجوهرتها"، بينما يفيض تاريخها بأبشع الممارسات الوحشية. 👇
2️⃣
خلف قناع "الحرية والإخاء والمساواة" الذي تباهت به باريس أمام العالم، كان جنرالات الجيش الفرنسي في الميدان يمنحون مكافآت مالية للجنود بناءً على عدد رؤوس الجزائريين المقطوعة، لتتحول الأشلاء الآدمية إلى صكوك للترقي العسكري والتباهي بالنصر.
3️⃣ | قطع الرؤوس تحوّل حرفياً إلى "صناعة رابحة"؛ حيث وثّقت رسائل الضباط الفرنسيين تسعيرة بالفرنك الفرنسي لكل رأس يُقطع ويُجلب للمعسكرات، مما دفع الجنود لقطع رؤوس فلاحين مدنيين عُزّل لا علاقة لهم بالمعارك لمجرد قبض الثمن والمكافأة العسكرية.
4️⃣ | لم تكتفِ دولة "التنوير" بالقتل والتمثيل بالجثث، بل قامت بشحن الرؤوس المقطوعة في صناديق عبر البحر نحو باريس؛ لا لتدفنها، بل لتدخلها مختبرات "علم الأعراق" لتبرير الاستعمار بنظريات عنصرية تدعي "دونية" العرق الأفريقي والمسلم.
5️⃣ | لكن لماذا احتفظت فرنسا بهذه الجماجم في متاحفها لعقود؟ السبب الأول كان الرغبة في إثبات نظريات علمية زائفة (مثل قياس حجم الجماجم Phrenology)، لمحاولة إيجاد مبرر "بيولوجي" يثبت تفوق العرق الأبيض ويدعي أن الشعوب المستعمرة همجية بطبيعتها
6️⃣ | السبب الثاني للاحتفاظ بها كان سياسياً وعسكرياً بامتياز؛ إذ اعتبرت فرنسا جماجم قادة المقاومة "مغانم حرب" وأدلة دامغة على كسر شوكة الثورات، فقيدتها رسمياً في سجلاتها كـ "أملاك وطنية عامة للدولة الفرنسية" لفرض الهيمنة والتبعية حتى بعد الموت.
7️⃣ | قبو "متحف الإنسان" في قلب عاصمة الأنوار تحول إلى مقبرة استعمارية جماعية تحتجز نحو 18 ألف جمجمة بشرية ، من بينها أكثر من 500 جمجمة لجزائريين عُرضت لسنوات طويلة كقطع أثرية وتذكارات حربية وسط صمت مريب
8️⃣ | من بين تلك القطع المعروضة للدراسة والتسلية الزائفة: رأس الشيخ أحمد بوزيان قائد ثورة الزعاطشة، ومستشاره الحاج موسى الدرقاوي. أبطال دافعوا عن كرامة أرضهم، فحرمتهم "جوهرة الغرب" من حق الدفن الإنساني لقرن ونصف.
9️⃣ | هذا التناقض الأخلاقي الفاضح يعكس حقيقة "الرسالة التمدينية" الاستعمارية: ديمقراطية ورفاهية للمواطن الأوروبي، ومحارق جماعية، ومجازر كمجازر 8 ماي، وتجارب نووية، وفصل عنصري أباد ملايين الجزائريين.
1️⃣0️⃣ | في يوليو 2020، وبعد عقود من الرفض والمماطلة القانونية الفرنسية، انتزعت الجزائر الدفعة الأولى باسترجاع جماجم 24 قائداً من رموز المقاومة الشعبية ، ليدفنوا أخيراً بجنازة مهيبة في تراب الوطن الذي سُقِي بدمائهم.
1️⃣1️⃣ | ورغم هذه الخطوة الرمزية، ما يزال هذا الملف جرحاً غائراً؛ فمئات الجماجم وأطنان الأرشيف لا تزال محتجزة في باريس. التاريخ الحقيقي لا يُطمس بالشعارات البراقة، وجرائم الإبادة والاستعمار لا تسقط بالتقادم.
السيد احمد من رواد المكتبة الوطنية في بغداد يحرص على الحضور يوميا من بداية الدوام الى نهايته شخصية محبة للقراءة والمطالعة والمعرفة بل انه اكمل الدكتوراه في سن 86 حسب علمي ..
رحم الله "أبطال الجزائر" لو عاشوا في زماننا هذا.. لقيل عنهم "إرهابيين يريدون حرق المنطقة"، ولأدرجت دول ومنظمات عربية "جبهة التحرير الوطني" على قائمة المنظمات الارهابية، ولاعتقلت العديد منهم.
لضجّت وسائل الإعلام بيانات دول عربية تدعو الطرفين "الجزائري والفرنسي" لضبط النفس، ولرسموا للجزائر "خارطة طريق".
لوجدوا بين ظهرانيهم عرباً يمدون المستعمر بالسلاح والعتاد.
في عام 2009، أدانت محكمة باكستانية "آسيا بيبي"، وهي امرأة مسيحية، بتهمة الإساءة إلى النبي محمد ﷺ. والحكم كان الإعدام، وفق قانون التجديف الباكستاني الذي يعتبر عقوبته الإعدام.
القضية هزت العالم، لكنها كانت مجرد بداية لشئ أكبر.
وبعدها في مشهد أثار غضب الكثير، قام سلمان تيسير، حاكم إقليم البنجاب آنذاك، بزيارة آسيا بيبي في سجنها. ولم يكتفِ بذلك، بل تعهد علناً بالعمل علىإلغاء قانون تجريم الإساءة للإسلام والرسول، وانتقد هذا القانون بشدة.
كان تيسير من أبرز السياسيين الليبراليين في باكستان ومقرباً من الرئيس آصف علي زرداري، وبالفعل تم الغاء القانون وتم الافراج عنها بعد ضغوطات خارجية بسبب نفوذ بعض الجهات الغربية في البلاد.
في 4 يناير 2011، وبينما كان تيسير يتجول في سوق "كوهسار" بالعاصمة إسلام آباد, انقض عليه حارسه الشخصي ممتاز حسين قادري، وهو كوماندوز من قوات النخبة الباكستانية، وأفرغ مخزون سلاحه الشخصي في صدره: 28 رصاصة بالضبط.
وقف قادري وقال: **"هذا أقل ما أقدمه فداءً لنبي الأمة ﷺ".
ألقي القبض على قادري فوراً، وفي أكتوبر 2011 أصدرت المحكمة حكمها: الإعدام. لكن القصة لم تنتهِ هنا.
**العلماء والجماهير وقفوا في صفه وطالبوا بالعفو عنه. وحتى القاضي الذي أصدر حكم الإعدام اضطر للاختباء خوفاً من رد الفعل.
وفي 29 فبراير 2016، وفي ساعة مبكرة من الفجر (4:30 صباحاً), نُفذ الحكم في قادري داخل سجن "أديالا".
تجاوز عدد المشيعين في الجنازة 6 ملايين شخص، في مشهد مهيب لم تشهده باكستان من قبل. توافدت الحشود من مختلف بقاع البلاد، رغم بُعد المسافات، ليصلوا عليه
وُصفت الجنازة بأنها الأكبر والأضخم في تاريخ باكستان.
من عجائب الأمانة
أن الإمام عبدالله بن المبارك استعار قلماً بأرض الشام، فنسي أن يردّه على صاحبه، حتى وصل إلى مرو (بلده-في تركمانستان حالياً)، فلما انتبه، رجع من مرو إلى الشّام فردّه.
المسافة فوق 2000 كيلو
نكتة سوداء تناقلها الناس في الاتحاد السوفيتي خلال أربعينيات القرن العشرين:
"إذا أضاع بيريا وثيقة، فإنها تعترف بالخيانة قبل أن يعثر عليها."
كانت تلك المزحة تختصر الرعب الذي زرعه لافرينتي بيريا، رئيس جهاز الـNKVD وأحد أكثر رجال جوزيف ستالين نفوذًا وقسوة.
كان المهندس التنفيذي لعمليات القمع الكبرى، حتى إن ستالين قدّمه للرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في مؤتمر يالطا قائلًا: "هذا هو هيملر روسيا."
لكن العلاقة بين ستالين وبيريا لم تقم على الثقة، بل على خوفٍ متبادل. كلاهما كان يعلم أن الآخر قادر على إنهائه في أي لحظة، وأن بقاء أحدهما مرهون ببقاء الآخر.
ينحدر الرجلان من أصول جورجية، وقد صعدا إلى قمة السلطة بلا رحمة. وفي عام 1938 استدعى ستالين بيريا إلى موسكو ليتولى قيادة جهاز الأمن السوفيتي، وكان أول اختبار لولائه أن يتخلص من سلفه نيكولاي ييجوف، الذي أصبح بدوره ضحية آلة التطهير التي كان يديرها.
لم يكتفِ بيريا بتنفيذ أوامر ستالين، بل أعاد تنظيم منظومة الرعب نفسها. ففي عهده تحولت معسكرات الغولاغ من مجرد سجون إلى منظومة اقتصادية ضخمة تعتمد على العمل القسري، أسهمت في بناء مدن صناعية، واستخراج الذهب من سيبيريا، ووفرت العمالة لمشروعات استراتيجية، من بينها البرنامج النووي السوفيتي.
كان توزيع السلطة بين الرجلين واضحًا؛ ستالين يمنح الشرعية السياسية والأيديولوجية، بينما يتولى بيريا تنفيذ القمع بلا تردد. احتفظ بملفات سرية عن كبار مسؤولي الحزب، جعلت الجميع تحت رحمته، وأصبح من أقوى رجال الدولة. كما ارتبط اسمه باتهامات موثقة بارتكاب انتهاكات جنسية وعمليات خطف استهدفت نساءً شابات، مستفيدًا من نفوذ أجهزته الأمنية لإخفاء الجرائم.
ومع كل هذه القوة، لم يشعر بيريا بالأمان يومًا. فقد كان يعرف أن ستالين اعتاد التخلص من رؤساء أجهزته الأمنية عندما يشتد نفوذهم. وبعد الحرب العالمية الثانية، بدأ ستالين حملة عُرفت باسم قضية المنغريليين، استهدفت شخصيات مقربة من بيريا في جورجيا، في رسالة فهمها الجميع: الدور قد يقترب من الرجل الذي أشرف على تصفية الآخرين.
ثم جاءت ليلة الأول من مارس عام 1953. أصيب ستالين بجلطة دماغية في مقر إقامته الريفي، وظل لساعات طويلة دون إسعاف بعدما تردد الحراس في دخول غرفته خوفًا من غضبه. وعندما وصل كبار المسؤولين، كان بيريا بينهم.
وتذهب بعض الروايات إلى أنه تعمد تأخير استدعاء الأطباء، مستغلًا الموقف لترتيب خطواته السياسية.
بعد وفاة ستالين بأيام، بدا أن بيريا أصبح الرجل الأقوى في الاتحاد السوفيتي. لكن ذلك لم يدم طويلًا؛ ففي غضون أشهر تآمر عليه رفاقه في القيادة، وأُلقي القبض عليه، ثم أُعدم في نهاية عام 1953.
كانت النهاية مفارقة قاسية: الرجل الذي بنى آلة الرعب، ابتلعته الآلة نفسها.
صالح الراجحي والملك عبد العزيز
ينتقي الكاتب فهد الجريوي هذه القصة الجميلة من سيرة سليمان الراجحي (منظومة حياة):
"ذات يوم وبينما أخي صالح يحمل أدوات بضاعته كعادته متجهًا إلى وسط الديرة، كان موكب الملك عبد العزيز يمرّ وسط الطريق، وكان صالح سائرًا في الطريق، وحينما اقترب منه الموكب قذف الملك نقودًا من الفضة كعادته حينما يرى الناس في الطرقات.
مرّ صالح دون أن يأخذ شيئًا من النقود، فوقف الملك سيارته ونزل منها، فأسرع البرقاوي إلى صالح يسأله: لماذا لا تأخذ من النقود؟!
كان البرقاوي واقفًا أمام عربته التي تجرُّها الخيول وعليها الصيتي (وهو الرجل الذي يبلغ الناس بأوامر الملك أو ليفسح له الطريق).
كان الملك عبد العزيز رحمه الله ذكيًّا دقيق الملاحظة، فأثاره المشهد وأراد معرفة السبب. فكان جواب الأخ صالح غريبًا للذين جاؤوا وأخذوا النقود المرمية في الشارع، ومثيرًا لحاشية الملك أيضًا، فقد أجاب أخي عن السؤال بقوله: «أريد مِن الذي أعطى الملك أن يرزقني».
وكان عمر أخي صالح حينها لم يتجاوز ستة عشر عامًا، فقال الملك عبد العزيز: «هذا رجل سوف يغنيه الله». ثم تَفرَّق الجمع وذهب صالح في طريقه. ومرت السنوات، وتحققت توقعات الملك عبد العزيز، رحمه الله".
اللاهوتي جي دي هول في برنامج تاكر كارلسون يؤكد الحقائق التاريخية التي لطالما أنكرها الغرب:
"الحكام المسلمون لم يفرضوا الضرائب على الكنائس خلال الفترة العثمانية. كانوا لطيفين جداً مع المسيحيين.
في الواقع، كانوا يعتنون بمواقعنا المقدسة. قامت السلطات الإسلامية بإعادة بناء كنيسة القيامة المقدسة ثلاث مرات مختلفة عبر القرون.
كان لديهم قانون يحمي الحجاج المسيحيين في رحلتهم. لم يتدخل أحد مع الحجاج."
"إن كل مسلم ينادي باستبعاد الخيار العسـ.ـكري ضد إســ...ـرائيـ..ـل، فإنما هو يدعو الناس إلى إسقاط فريضة من فرائض الإسلام."
"إن العـ.ـربي لن يترك ثأره حتى لو انتظره عدة قرون، وإن المسلم لا يمكن أن يكون مسلمًا إذا هو أسقط حقه في الجـ...ـهاد لاسترداد الأرض والكرامة التي سُلـ.ـبت منه."
"إنه صـ.راع طويل ومـ.رير، والله وحده يعلم متى وكيف سينتهي، وقد وعدنا الله بنصره، فما علينا إلا أن نصبر ونرفض جميع الحلول الاستـسلامية التي تهدف إلى إرغامنا على قبول الأمر الواقع.
يجب علينا أن نعبّـ.ـئ كل طاقاتنا للمعـ..ركة حتى نستحق النصر الذي وعدنا الله به."
"وإذا كنا لا نستطيع أن نحقق نصرًا نستردّ به ما سُلب منا، فيجب ألّا نحرم أبناءنا وأحفادنا من حقهم في استرداده."
📘 المصدر:
كتاب الخيار العسكري العربي
✍️ الفريق / سعد الدين الشاذلي
رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية – حـ.رب أكتوبر 1973
عند وفاة الراهبة ماري، عن عمر ناهز 101 عامًا، اكتشف الأطباء عند فحص دماغها أنه كان مليئًا بشكل مذهل بآفات مرض الزهايمر الحادة، لكنها لم تُظهر أي أعراض للمرض خلال حياتها.
ووجد الباحثون بقيادة أستاذ علم الأعصاب بجامعة كنتاكي، أن السبب يعود إلى أسلوب حياتها، إذ كانت تمارس العديد من الأنشطة الفكرية، مثل القراءة والكتابة، وهو ما أسهم في تكوين شبكة عصبية قوية تُعرف باسم الاحتياطي الإدراكي المعرفي في الدماغ، حيث تعمل كمسارات بديلة ساهمت في الحفاظ على قدراتها الذهنية وتفكيرها الطبيعي.
فهل يمكن أن تقي القراءة والكتب من الخرف والزهايمر؟
⏪️ في الصورة طبيبة من بنغلاديش اسمها " شارمن “ فشل الأطباء في بلدها من علاج الآلام المبرحة التي تصيبها في بطنها ! ..
في 2021 م - ولأنها طبيبة استطاعت التواصل إلكترونياً مع أشهر طبيب متخصص في علاج الحالات النادرة والميئوس منها ويَشغل دور رئيس قسم جراحات الجهاز الهضمي و زراعة الأمعاء بمستشفى (كليفلاند كلينك ) في الولايات المتحدة وهو معروف باسم « الساحر المصري » الدكتور " كريم أبو المجد “ ...
عندما استطلع الأشعة والتقارير , قال لها أنها تحتاج لعملية جراحة نادرة لإعادة ترتيب الأمعاء الدقيقة لها ولن يتقاضى منها مقابل , ولكن تكلفة مستشفى كليفلاند الشهير آلاف الدولارات.
الطبيبة الصغيرة ارسلت له أنها لا تملك حتى ثمن تذكرة السفر إلى امريكا ... عندها قرر الدكتور كريم إجراء الجراحة الدقيقة لها بمستشفى " قصر العيني “ بالقاهرة وبالمجان بشرط حضور أطباء مصريين للجراحة ليتعلموا هذا النوع من الجراحات النادرة .
(عندما تكون إنسانا تصبح أصعب الأمور سهلة)...!
في مثل هذه الأيام من عام 1830 بدأت فرنسا غزوها الوحشي للجزائر الإسلامية بأسطول ضخم وآلاف الجنود، محاولة احتلال أرض المسلمين ونهب خيراتها.
واجه الشعب الجزائري هذا العدوان بمقـ.ـاومة باسلة منذ اللحظة الأولى.
استمر الاحتلال 132 عاماً مليئاً بالجرائم الوحشية من مذابــ.ـح وتدمير قرى وسرقة الثروات، خلف أكثر من مليون شهـ.ـيد.
= تُسجل جرائم فرنسا الاستعمارية في التاريخ ويبقى نضال الجزائر رمزاً للصمود الإسلامي والعربي ضد الغزاة.
With the world’s attention on Dr. Hussam Abu Safiya after his appearance in court challenging his torture and detention without charge, watch our @PeabodyAwards winning film “The Disappearance of Dr. Abu Safiya” which tells his story.
https://t.co/E4QcVxvxwI
- يقول ابن جبير في كتابة رحلة ابن جبير في زيارته إلى #صقلية الإيطالية ( باليرمو ) في عهد النورماندي :
" وزي النصرانيات في هذه المدينة زي نساء المسلمين ملتحفات منتقبات، خرجن حاملات جميع زينة نساء المسلمين من التحلي والتخضب والتعطر "
- ويقول ابن خلدون في كتابة مقدمة ابن خلدون :
" إن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره و زيِّه و نحلته و سائر أحواله و عوائده "
#الصورة من عام 1916
لملك النمسا وزوجته
في عام 1961
ظهر الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة مفطراً في نهار رمضان داعياً التونسيين للإفطار لزيادة الإنتاج، وطلب من المفتي العلامة محمد الطاهر بن عاشور إصدار فتوى تجيز ذلك.
خرج بن عاشور في التلفزيون وهو يقرأ آية "كُتب عليكم الصيام"
فقال :
"صدق الله وكذب بورقيبة"
رفض أن يكون أداة في يد الطاغية، ووقف أمام الكاميرات يتلو ايات الله جلّ جلاله مقدما صفعة مدوّية على وجه كل علماني يريد سلخ الأمة عن دينها باسم “التقدم”
⏪️ في سنة 1947 سأل المفكر والفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي المفكر الجزائري مالك بن نبي السؤال التالي:
«لماذا الحضارة الغربية مستمرة بينما الحضارة الإسلامية انتهت؟»
فأجابه بن نبي:
«لماذا؟! .. لأن في ثقافة الغرب ثقبًا ذا مساحة كبيرة تمر به دون أن تدري، ولذلك أنت تحكم هذا الحكم.
فأنت منذ طفولتك تدرس أن الحضارة ابتدأت في أثينا، واستمرت ستة قرون إلى أن وصلت إلى روما، وانتهت في القرن الخامس الميلادي.
لو وضعت هذا المقياس على محور التاريخ ترى أن الثغرة ما بين 450م إلى 1453م هي تقريبًا ألف سنة.
أنتم تعتبرونه فراغًا في التاريخ و عصور الظلام ، ولكنها هي بالضبط الحضارة الإسلامية.
فلو عزلنا الحضارة الإسلامية أو الحضارات القديمة عن الحضارة الحديثة، لا يمكن أن يكون لهذه الحضارة من أسس تقوم عليها، إلا إذا كان بالإمكان أن تقوم الحضارة على العبث!».
يقول بن نبي:
«استحى غارودي من سؤاله حين أجبته!».
ومن بعد أقرّ غارودي بوجود ذلك الثقب المعرفي في رأسه، حتى وهو يحمل أعلى الدرجات العلمية. وقد جاء ذلك الإقرار في وصيته الفلسفية التي كتبها بعد ثمانية وثلاثين عامًا من سؤاله لبن نبي (1985م)، تحت عنوان «مذكرات القرن العشرين»، إذ يقول في الفصل الأول منها:
«أنهيت دراستي الفلسفية، وحصلت على كل الدرجات: ليسانس، والأستاذية، ودكتوراه الدولة، مع بقائي في جهل مطبق بالفلسفات غير الغربية!».
والحقيقة أن الحضارة الإسلامية لم تكن مجرد فترة زمنية واقعة بين حضارتين، بل كانت حلقة أساسية في سلسلة البناء الحضاري الإنساني. ففيها ازدهرت علوم الجبر والخوارزميات على يد الخوارزمي، وتطورت علوم الطب والكيمياء والبصريات والفلك والجغرافيا، ومنها انتقلت إلى أوروبا معارف وعلوم شكلت جزءًا من الأساس الذي قامت عليه النهضة الحديثة. كما أسهم المسلمون في تطوير الزراعة ونشر محاصيل عديدة كالبُرتقال والليمون وقصب السكر والأرز والقطن، إلى القهوة التي أصبحت اليوم من أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم.
فالحضارات لا تُبنى من فراغ، ولا تنشأ من العدم، وإنما يكمل بعضها بعضًا. فالإغريق أفادوا ممن سبقهم، والمسلمون أفادوا من تراث الأمم القديمة ثم أضافوا إليه وطوروه، وأوروبا الحديثة أفادت بدورها من التراث الإغريقي والإسلامي معًا. إنها مسيرة متصلة للفكر البشري، تتوارث فيها الأمم العلم والمعرفة جيلًا بعد جيل.
ما قام به مالك بن نبي سنة 1947 هو سدّ الثقب المعرفي في رأس غارودي، وإن لم يقر هذا الأخير بشيء من الفضل في ذلك لمالك. ولكن منذ تلك اللحظة بدأ عقل غارودي يمتلئ شيئًا فشيئًا بمعرفة الإسلام وحضارته، حتى انتهى به الأمر إلى إعلان الشهادتين سنة 1982م.
والمصيبة اليوم أن كثيرًا من المسلمين يمتلكون هذا الثقب المعرفي نفسه، فلا يعرفون إلا فضل الثقافة الغربية، ويجهلون ما قدمته حضارتهم من إسهامات كبرى في بناء العالم الذي نعيش فيه اليوم.
📚 المصدر: الدكتور الليبي محمد بن نصر.
رحم الله نظام الدين النيسابوري وزير السلاجقة الأشعري الصوفي مستشار السلطان ألب أرسلان....
رحم الله نور الدين الزنكي الأشعري الصوفي بنى سبع وأربعين مدرسة ورباط الصوفية الأشعرية في بلاد الشام على رأسهم مجاهد أرسلان دفين دمشق مقامه إلى يوم يزار ...
رحم الله صلاح الدين الأيوبي الأشعري الصوفي تلميذ قطب الدين النيسابوري الأشعري الصوفي عن يحيى الشهيد الأشعري الشافعي الصوفي تلميذ حجة الإسلام الغزالي الأشعري الصوفي ...
رحم الله الامير شامل الداغستاني الأشعري الصوفي صقر الجبال ...
والأمير عبدالقادر الجزائري الأشعري الصوفي ...
والأمير ماء العينين الأشعري الصوفي الشاذلي المالكي ..عبد الكريم الخطابي الأشعري الصوفي... عمر المختار الأشعري الصوفي السنوسي المالكي .....بدر الدين الحسني الأشعري الصوفي الشافعي شيخ مشايخ بلاد الشام محرك الثورة جهاد ضد فرنسا ...
رحم الله السلطان محمد الفاتح الماتريدي الحنفي الصوفي تلميذ خضر بك الماتريدي الحنفي واق شمس الدين الصوفي .شيخ الروحي له ...رحم الله صبغة الله مجددي افغاني الصوفي الماتريدي الحنفي النقشبندي ...
رحم الله "دروايش" الصومال والسودان ضد بريطانيا ...رحم علماء الأزهر الأشعري الصوفي جاهدوا بريطانيا ...
رحم الله سليمان الحلبي الحنفي الصوفي ......
السعودية -مكانا ومكانةً- هي العمود الفقري وصمام الأمان للخليج. ولو كانت انجرَّت إلى حرب مباشرة مع #إيران -كما يتمنى السذَّج والمغامرون- لكانت كل دول الخليج دخلت الحرب طوعا أو كَرها. وبذلك تلتهم النيران المنطقة كلها، وتحصل إسرائيل وأميركا على مبتغاهما الأثيم بأرخص ثمن وأخصر طريق.