مدرج الهلال يحتفظُ بالجميل ويرفضُ كل قبيح .. إسأل طارق التايب أو تحدث بلغتك مع تياغو ، تستطيع المرور على حساب إدواردو وترى كيف لليوم نعامله و كاريو ، غوميز لازال عندنا كأنه لم يخلع قميصه أبدًا وماريغا كأنه لم يغادر بعد .. خربين بيننا لليوم وعموري الذي لم يركض كثيرًا أحدنا ، خُذ بطريقك ملامحنا حين يمُر إسم ريفالينيو أو تساؤل من يجهل عن ما يعني ليتانا .. لم نُنكر لاعبًا قدم بالملعب قليلًا أو كثيرًا ، كنا دائمًا سندًا لكل مُحب وحمايةً لكل من يُقدرنا .. كرة القدم ليست هدفًا وبطولة ، بل علاقة حُب ترتبط بالمدرج ..
الجميل في الملعب فعله قبلك ألف لاعب ، بعضهم حتى لا يذكره التاريخ لضعفِ موهبته ..
أما في الوداع نُحاسبك بالشعور ، ونُظهر علاقتنا معك على السطح في صورة الوداع ..
أنت لم تعرف قيمة الهلال ومدرجه حقًا .. فلا تظن أن لك قيمةً أصلًا .
صدور بيان مشترك عن 14 دولة من الدول المشاركة لإنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، مع استمرار انضمام بقية الدول فور استكمال إجراءاتها الوطنية، وبقاء باب الانضمام مفتوحًا أمام جميع الدول الراغبة.
بيض الله وجهك 👌
يعجبني كثيرا من الناس الهين اللين السهل القريب من أخوانه وأصدقائه
وهنيئا له المحبة والقبول والذكر الحسن في الدنيا
والثواب العظيم في الآخرة.
قالﷺ :"حرم على النار كل هين لين، سهل قريب من الناس".
وفي رواية:"ألا أخبركم بمن يحرم على النار، أو بمن تحرم عليه النار، على كل قريب هين سهل".
#تفهم_ماتفهم_مشكلتك
بعد سبع سنوات تشرفت خلالها بخدمة وطننا الغالي رئيساً لمجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، أرفع خالص الشكر والامتنان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- على ما حظيت به رياضة كرة القدم السعودية من دعم كريم وغير محدود، كان ولا يزال أساساً لكل ما تحقق من إنجازات.
كما أتقدم بالشكر الجزيل لسمو وزير الرياضة على دعمه المستمر، وحرصه الدائم، وتحمله الكثير في سبيل خدمة رياضة الوطن.
لقد بذلنا، أنا وزملائي أعضاء مجلس الإدارة، كل ما نستطيع لخدمة كرة القدم السعودية، وسعينا بكل إخلاص لتحقيق تطلعات وطننا وجماهيرنا، إلا أن عدم تأهل منتخبنا الوطني للدور المقبل في كأس العالم نتيجة لا ترقى إلى طموحاتنا جميعاً، وأنا أتحمل مسؤوليتها كاملة، وأعتذر لكل من كان يأمل أن يرى منتخبنا في موقع أفضل.
وانطلاقًا من قناعتي بأن المسؤولية تقتضي إتاحة الفرصة لمرحلة جديدة، فقد قررت عدم الاستمرار حتى نهاية الدورة الحالية، وسندعو وفقًا للإجراءات واللوائح النظامية- إلى البدء في إجراءات فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة جديد.
أغادر المنصب، لكنني سأبقى -بإذن الله- جنديًا مخلصًا في خدمة وطني وقيادته الرشيدة، وسأظل داعمًا لكل ما يسهم في رفعة الرياضة السعودية ونجاحها.
شكرًا لكل من ساندنا، وشكرًا لجماهيرنا التي كانت طموحاتها كبيرة، ونرجو منها العذر إن أخطأنا أو قصّرنا. وأسأل الله أن يوفق من يأتي بعدنا، وأن يكون مستقبل كرة القدم السعودية أكثر إشراقًا، بما يليق بوطننا وطموحاته.
80 yıl boyunca her yıl 120 gün ve günde 24 saat 12.000 btu bir klimayı çalıştırırsanız ömrünüz boyunca doğaya yaptığınız co2 salınımı 100 ton olacaktır.
bir süperyat haftada 109 ton
bir özel jet yılda 810 ton
co2 salınımı yapar.
yani ömrünüz boyunca yazları terleyerek geçirirken bir milyardar sadece bir haftada sizin ömrünüz boyunca kaçındığınız zararı doğaya verebiliyor.
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
كم مرة سمعت:
ليش سالم ما يطلع ؟
ليش الخيبري ما يطلع ؟
ليش ما يعطي الحمدان وقت أطول ؟
مرات ليش يلعب الجوير ومرات ليش ما يلعب ؟
ومتأكد الان فيه شريحة تتكلم عن جهاد ذكري وحتى من خارج المنتخب عن زكريا او ابو الشامات
زيد أخو عبيد ، هم لا يشكلون أي حل فعلي هم مجرد حلول يائسة لم نختبر فشلهم مثل اللي أخذوا فرصة
يكفي تسطيح لمشاكلنا
كم مرة إختبرت ضعف لاعبين ونواقصهم في المهارات الأساسية في اللعبة في تظاهرات مثل كأس العالم والأولمبياد ؟ عشرات المرات وأجيال مختلفة
وش غيرت في عملك كمتظومة عشان تخرج لاعبين أفضل في الوقت اللي صارت فيه الرياضة صناعة وما عادت تجدي حلول الصدفة ولاعبين الحواري ؟ لا شيء
إلى اليوم إلى 2026 إلى لحظة كتابة هالتغريدة أندية بلدك الكبرى تتعامل مع الفئات السنية كحمل زائد وعبء وتتصرف معهم كتكملة عدد أجهزة فنية أي كلام أجهزة إدارية أي كلام إهتمام حدود جدًا
ولا عندك مشروع موازي يعالج هالخلل (مفترض مهد تقوم بهذا الدور) بس ما شعرت بأي فارق بوجودها على الاقل حتى الان
اذا هذا واقعك كيف تلوم اللاعبين ؟
هذا عملك ، هذه المقدمات فالنتائج اللي تصير طبيعية جدًا
فيه مباريات (اسبانيا مثلا) تلوم شخصية اللاعبين ، بس اليوم لعيبتك ما عجزوا عن هزيمة الرأس الاخضر بسبب الروح أو القتالية اللي شفته هذا سقف إمكاناتهم محدودين جدًا