ليه محدش بيتكلم عن الصراع النفسي بين انك بتحاول تكون شخص طيّب وتخلي الدنيا أخف على اللي حواليك، وما بين صعوبة الحياة والناس وأذاها اللي بيخلوك عايز تطلع أسوأ نسخه منك ؟
الحياه مش عادله و ليس كل ما يتمناه المرء يدركه و حتميه الوصول مش مضمونه والإنسان ضحيه موقعه الجغرافي الفرحه متعرفش طريقنا وكل الطرق بتؤدي للتروما ومش ماشيه حسب الخطه ومش جايه بالحظ و مش نصيبك ي إبراهيم .
هو ليه كل حاجة بقت صعبة؟؟
ليه كل حاجة بقت محتاجة خباثة وألعاب عقلية؟
ليه عشان أعجب اللي عاجبني يبقى أتقل او اعمل حاجات عكس طبيعتي؟ ليه عشان أتقبل في وظيفة لازم أقول حاجات مش حقيقية؟ وليه لازم عشان أتبسط دلوقتي اضطر أفكر ألف مرة في العواقب الممكنة؟
كل حاجة بقت مُهلكة
الجيل اللي بيمثلنا
المجتهد، الطموح، اللي بيحاول وبيحارب طول الوقت، اللي كل الأجيال بتقلل منه وشيفاه "محظوظ"، اللي الظروف كلها ضده بس هو لسه عنده أمل، بيجري ف مكانه طول الوقت بيجري ومش بيوصل لحاجه وأحلامه بتتعلق فى نصها ومفيش حاجه بتكمل ليه، حتى لما عمل ثورة مكملتش ليه..
ما بيقولك إن الإنسان إذا حزن استدعى كل أحزانه السابقة كأن حزنًا واحدًا لا يكفيه
فالواحد زعلان على الماتش وعلى كل مرة عمل فيها اللي ما يتعمل وكان قريب من أحلامه وفجأة الدنيا ادته سوبر سوبلكس وغيرت مجرى كل الأمور
العشم دا حاجة وحشة أوى
يمكن يكون دا أكتر حاجة بتموت الإنسان نفسيًا وهو حي
إنك تحلم حلم جميل أوى وتتمنّى شيء وترسم يومك وحياتك عليه وفجأة في لحظة كل دا يختفى وتعيش في حزنك
فلا تبقى عارف تتقبل الواقع ولا عارف تحلم تانى عشان خايف
ياربّ لا تعلق قلبي بما ليس لى أبدًا ياربّ..