نحنُ نحب بعض المدن بقدر ما تُعطينا .. وقد يكون ذروة هذا العطاء زاوية جديدة ننظر فيها إلى العالم ولأنفسنا بعيداً عن ما لصق بها من تعريفات وتصنيفات وقوالب.
أحياناً لا نتعلّق بالمدن بسبب وفرة الذكريات فيها، بقدرِ ما نحبها لأنّ استطاعت أن تُحرر نسخة فريدة من أنفسنا
نسخة أكثر أماناً، راحة، خفّة، بهجة، إلهام، اتساع، سُكون، هدوء، جنون، خيال، تمرّد، أو حتى نسخة من أنفسنا فقدناها بسبب روتين الحياة الذي بدأ يلتهم العفوية والإقبال على الحياة