قوة الأوطان لا تقاس بالإمكانات المادية وحدها، بل بالتلاحم الوطني، والوعي المجتمعي، ووحدة الصف.
لكن قبل الحديث والدعوة ل "الوحدة الوطنية"، على الجميع أن يراجع نفسه..
فلا يجوز التغني في العلن بوحدة الصف، والتوافق الوطني، ونبذ الانقسامات والفرقة..
وأحاديثنا في المجالس الخاصة تقطر فوقية وعنصرية، وآراؤنا وممارساتنا مبنية على الإقصاء والفرز الاجتماعي.
نقد "الرأي العام" للقرارات والتشريعات الحكومية ورقابته عليها، أمر حيوي جداً، وغاية في الأهمية، لا سيّما في ظل غياب المؤسسة الرقابية الرسمية.
لذلك، لا ينبغي إطلاقاً -وبأي مسوّغ- استصغار بعض القضايا وتفاعل الناس معها، -خصوصاً- إن كانت تمس جوانب من حياتهم اليومية وواقعهم المعيشي.
نتمنى تحويله لفندق تاريخي ويكون بادارة The Luxury Collection او Autograph Collection
التابعين لسلسلة ماريوت العالمية.
ويكون مصدر دخل للدولة ومعلم سياحي يضيف للعاصمة.
قرار الهدم يمكن الرجوع عنه بكل تأكيد، موقع قصر العدل قريب جداً من المباركية وذلك سيخدم المنطقة بشكل كبير جداً في موسم الشتاء ان كنا ننوي فعلاً تعزيز الايرادات الغير نفطية والاهتمام بالسياحة المحلية.
الحل:
١- نقل ملكية العقار لوزارة المالية.
٢- تفوض وزارة المالية شركة وفرة العقارية لتطويره وادارته ليكون فندقاً فخماً بعلامة تجارية دولية.
٣- يحول صافي الايراد لمحفظة الدولة العقارية (املاك الدولة).
الفائدة:
١- تسويق مجاني من قبل المشغل العالمي في مواقعه واعلاناته.
٢- المساهمة بتطوير وسط مدينة الكويت ومنطقة المباركية.
٣- تحقيق ايرادات مالية مباشرة من ايرادات الفندق والانشطة التجارية.
٤- تعزيز الايرادات الغير مباشرة (ضرائب / رسوم/سياحة).
٥- اضافة معلم سياحي ومنشأة سياحية جديدة.
٦- تطوير مداخل ومخارج المنطقة وتخفيف ازدحام المراجعين والموظفين جراء تقليص حجم قصر العدل الجديد وتبني رقمنة القضاء.
@KuwaitiCM@Kuwaitmoj@MOInformation
أبناء المسحوبة جناسيهم من خريجي المرحلة الثانوية والجامعية رأسمال بشري استثمرت فيه الدولة لسنوات طويلة
من الناحية الاقتصادية، منحهم التعليم العالي والوظيفة يحقق منفعة مشتركة لهم وللدولة
و من الناحية الاجتماعية، معظم هؤلاء من أبناء وأحفاد الكويتيات و يرتبطون بالمجتمع برابطة الدم
لا للعنصرية ..
أنا من جيل محظوظ، تربى سياسياً على يد المُعلم الدكتور أحمد الخطيب، وتشرّب القومية، والوطنية الحقة، والديمقراطية، من جاسم القطامي، وسامي المنيس، وعبدالله النيباري، وأحمد النفيسي، وخالد الوسمي..
والانسان الجميل أحمد الربعي.
هكذا تربينا انسانياً ونشأنا سياسياً.. وهكذا سنبقى.
التحليل المنطقي الوحيد لصوت الصمت الصاخب جداً سابقاً هو أن السوط لا يمس جلدتهم.. بينما أقتربت السياط من ظهورهم بدأ الصمت يخفت .. عموماً لرب ضارة نافعة 💔
بلا أدنى شك، كل الأوقات الصعبة ستمر وتمضي.. فلا شيء يبقى على حاله للأبد.
المهم أن نحافظ على رباطة جأشنا، وألا ننكسر، وألا يتسلل اليأس والإحباط إلى النفوس، وأن تكون لدينا الإرادة للاستمرار متمسكين بذات المبادئ والقيم، مؤمنين بأن الجبر ممكن، وتغيّر الحال حتمياً، وان الغد سيكون -بإذن الله- أفضل من سابقة.
بصدد التطرق لتبعات سحب الجنسية من فئات مختلفة (أبناء الكويتيات - إحصاء 65..)، أحتاج أن أستمع للمشاكل والعقبات التي تواجههم لتسليط الضوء عليها، يرجى إرسال رسائل واتساب صوتية أو نصية على رقمي الخاص مع وعد بالمحافظة على خصوصية المعلومات .
التركيز سيكون على العقبات التي تواجه هذه الفئات لإيصال الرسالة للمعنيين في المعالجة.
📱: 65050285
مروا من هنا..
من أرض كانت ومازالت عظيمة.
من أرض الديمقراطية والدستور والحريات والثقافة والفن والرياضة.. أرض كانت لهم حضن وبيت..
من هنا مروا .. وأبدعوا.
الحنـــين للكويت شعور طــاغي
ما إن ينوي الإنسان العودة أو زيارتها سيكون هكذا البوح
أنا رديت لعيونچ
#عبدالكريم_عبدالقادر رحمه الله
#راشد_الماجد
مرحبا بك بين أهلك وناسك وفي بلدك الثاني
إلى إبني وقره عيني مبارك
وإلى أخوانه من أبناء الكويت
مع التحيه،،،
أي بُنيّ،
رزقك قد كتبه الله لك، ولن يكون على حساب أحدٍ من خلقه، كما أن رزق غيرك لن ينقص من رزقك شيئًا.فاطمئن،واسعى بالأسباب، ودع الحسد والمنافسة غير الشريفة،فإن الأرزاق بيد الله وحده،،،
أي بُنيّ،
رزقك مكتوب لك قبل أن تُخلق،فلا تظن أن نجاح غيرك ينتقص من نصيبك،فما كتبه الله لك سيأتيك في أوانه،،،
أي بني،
إن الدول تكبر وتتقدم بشعوبها وإنجازات أبنائها، لا بالمسميات العنصرية والشعارات التي تفرق بين الناس.فالأمم تُبنى بالعمل والعلم والعدل،لا بالتعصب والانقسام،،،
أي بُنيّ،
الكويت ولّادة بأبنائها،وما ليس لك حقّ فيه لن يُنقص من قدرك أو رزقك.فبناء الأوطان بالعمل والعطاء،لا بمنازعة الناس حقوقهم،،،
أي بُنيّ،
كلما ازداد عدد أفراد المجتمع القادرين على العمل والإنتاج،ازدادت الدولة قوةً وصلابةً واتسعت قدراتها على البناء والتقدم.فالثروة الحقيقية للأوطان هي الإنسان.
أي بُنيّ،
إن قوة الدول لا تُقاس بما تملك من موارد فحسب،بل بما تملك من أبناءٍ يسهمون في نهضتها؛ فكلما ازداد عطاؤهم ازدادت الدولة قوةً وصلابة.
فليست الأموال والجيوش هي التي تقيم صروح الأمم، وإنما القيم والمبادئ الراسخة التي تُخرج إنسانًا واعيًا قادرًا على إنتاج الثروة، وبناء القوة، وتسخيرهما لخدمة وطنه.
أي بني،
الأوطان تنهض وتزدهر بوحدة أبنائها وتكاتفهم،وتضعف حين تتسلل إليها العنصرية التي تفرق بين أفراد المجتمع وتفتتهم.
أي بني،
المجتمعات الناجحة والمتقدمة لا تقوم على جنسٍ واحد، أو عرقٍ واحد، أو قبيلةٍ واحدة، أو طائفةٍ واحدة، بل تنهض بالتنوع والاندماج والتعايش، حيث يشعر الجميع بأنهم شركاء في بناء الوطن ومستقبله.”
أي بني،
هويتك الوطنية لا تختزلها ورقة رسمية،بل تصنعها القيم والثوابت والولاء الصادق للوطن.فليس كل من يحمل شهادة الجنسية منتميًا بحق لوطنه،فالانتماء يُقاس بالمواقف والأفعال،لا بما تحمله الجيوب من أوراق.
فكم من شخص يحمل هذه الورقة،يفتقر إلى الأمانة والولاء الحقيقي، وكم من مخلصٍ جسّد معنى الانتماء بأفعاله قبل أقواله.”
أي بني،
التنوع ليس مصدر ضعف للمجتمعات،بل مصدر قوة وثراء؛ فالأمم المتقدمة تبني وحدتها على الاندماج والتعايش،لا على الانغلاق والإقصاء.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: 13].
فالاختلاف في الأجناس والأعراق والقبائل جُعل للتعارف والتكامل، لا للتنازع والتفاضل بين الناس
أي بُني،
الكويت مباركةً بتسامح شعبها وتآلف أبنائها واندماجهم مع بعضهم بعض.فهي أرضٌ قامت على الرحمة والإنسانية والتعايش، وهي القيم التي جُبل عليها أهلها. وقد عاش فيها الجميع في أمنٍ ومودةٍ وسعادة،وظلت قوتها في وحدتها وتماسك نسيجها الاجتماع،،،
أي بني،
قدّر واحترم كل من يعيش على أرض وطنك،مواطن أوغيره، ولا تزدري أحدًا أو تنتقص من قدره، فهم ضيوف دفعتهم ظروف الحياة إلى السعي وراء الرزق، ولهم من الكرامة الإنسانية ما لك.
أي بني،
أصالتك لا تُقاس بنسبك، ولا بأقدمية وجودك في وطنك، بل تُقاس بقيمك ومفاهيمك وأخلاقك؛ فالأصل الطيب تُثبته الأفعال، لا الادعاءات.
أي بُني،
لا تفرح برزية غيرك، فالشماتة قسوة،والأيام لا تدوم على حال، ومن رحم الناس رحمه الله،،،
أي بني،
إن الجهالة إذا استحكمت في العقول أعيت من يداويها، لأنها لا تدمر الأفراد فحسب، بل تهدم المجتمعات وتعيق مسيرة التنمية والحضارة.
أي بني،
صحيح أن الفساد أستحكم بشرايين بلدنا،وكلنا ضحايا له،إلا أن الأمم قد تُحارب الفساد وتتعافى منه، لكنها إن استسلمت للجهالة فإنها تهدم حاضرها وتبدد مستقبلها.
أي بني،
قد لا أترك لك مالًا، إلا أنني سأترك لك قيمًا ومفاهيمَ ومبادئَ إن أحسنت التمسك بها، أغنتك عن كثيرٍ من أموال الدنيا.
أي بني،
في الختام،فلتتأكد بان الإنسان الوحيد الذي يتمنى أن يراك أفضل منه هو أباك وإن قسى عليك،،،
ملاحظين شغله مهمة اول كلمتين من الخبر!!
«الحكومة البريطانية»
و قبلها نشوف خبر عن حكومة ابوظبي
و حكومة السعودية
و غيرهم من الحكومات..
هذي المشاريع بدون دعم حكومي لها ما لها اي جدوى اقتصادية نرجع الى خبر Universal في بريطانيا.
المشروع تكلفته تتعدى 5 مليار باوند لكن الحكومة بتساهم في 1.3 مليار باون من خلال دعم المشروع مليار للبنية التحتية الإقليمية والمحلية حتى يستطيع المنتجع العمل بنجاح، خصوصاً النقل والربط والخدمات المحيطة.
هذا يثبت أن حتى شركة عالمية مثل Universal ما تدخل مشروع بهذا الحجم بمعزل عن تسهيلات الدولة.
ومثال قديم Disneyland Paris
ما كانت مجرد مدينة ألعاب في ضواحي باريس.
هي قامت على اتفاق بين Disney والحكومة الفرنسية ومنطقة باريس وجهات النقل، لتطوير Val d’Europe كمنطقة حضرية وسياحية متكاملة حول ديزني.
أي أن المشروع من البداية كان «مدينة + عقار + نقل + سياحة» مو بس ألعاب.
و نشوف المدن الترفيهية الضخمة مو مشروعًا تجاري مستقل بقدر ما هي مشروع تنموي.
المستثمر قد يبني الألعاب، لكن الحكومة تبني الجدوى لهذا المشروع مثل الأرض، الوصول، البنية التحتية، والاقتصاد المحيط.
بدون هذه التسهيلات،ك كثير من هذه المشاريع يكون مكلف ومخاطره عالية مقارنة بعائده المباشر.
تواجه إذاعة «مارينا FM»، إحدى أبرز الإذاعات الخاصة في الكويت، خطر التوقف التام عن البث وإغلاق أبوابها بعد مسيرة إعلامية امتدت على مدى 20 عاماً، وذلك على خلفية أزمة مالية مرتبطة بالرسوم السنوية المفروضة عليها.
وتعود هذه الأزمة إلى إلزام المحطة بدفع رسوم سنوية تبلغ 850 ألف دينار كويتي لصالح وزارة الإعلام، وهي رسوم تنظيمية أُقرت في سنوات سابقة ولم تُعدَّل بما يتواكب مع المتغيرات الاقتصادية الحالية.
وترى #الجريدة أن المتضرر من هذا الإغلاق المحتمل لن يقتصر على ملاك المحطة والعاملين فيها فحسب، بل سيمتد أثره إلى المشهد الإعلامي الكويتي بأكمله؛ إذ ارتبطت الإذاعة بالهوية اليومية للمجتمع، وشكّلت على مدى عقدين من الزمن مدرسة إعلامية احتضنت وأسهمت في تخريج العديد من الكفاءات والكوادر الشبابية في البلاد.
https://t.co/jWWa7NhMNe
بعد ان هدأت الموجه
هل كان خطأ تصوير المطار وترويج اعادة افتتاحة؟ والله انه اكثر شي صح سواه الطيران المدني منذ مرسوم انشاءه الى اليوم.
الطبيعي انك تصور وتنشر وتروج لبلدك، وتفتخر فيها وفي انجازها، بوقت قياسي اعادت الكويت اعمار المطار الذي تم قصفه وتدميره بصواريخ ومسيرات العدوان الايراني الغادر.
وتصوير المطار والنشر فيه "رمزيه" ان الكويت عصية على العدوان، واقوى من ان تنكسر، يقصف المطار، نصلح 100 مطار ونبني الف مطار ولا يهمنا.
اما "نشر فيديو" لحظة قصف المطار عبر الحساب الرسمي للطيران المدني، فهذا قرار "تاريخي" احيي من اتخذه.. وعليه ان يرى ردود الافعال والتعاطف والدعم وكمية الحسابات التي اعادت نشره سواء وكالات انباء او سياسيين من كل انحاء العالم.
يواجه الاعلام بالاعلام.. ويواجه الكذب والدجل الايراني بسرد الحقائق والرد، توثيق الاحداث مهم وتوثيق الانتهاكات ونشرها وفضح هذا النظام المارق مسؤولية الحكومة متمثله بوزارة الاعلام وكل ما يقع تحتها "مركز التواصل - كونا - قناة الاخبار - وكل حسابات القطاعات والوزارات الحكومية على مختلف المنصات".
وعاشت الكويت 🇰🇼 والله يلعن ايران.
الحكومة تسوقّ عبر منصتها للحالة تعلم انه لاتستطيع الذهاب للحالة او رؤيتها الا بقطع بحرية صغيره جت سكي؟
الشاطئ الاخر الجميل والمحرومين منه هو قصر الشيخ فهد السالم الممتد لكيلومتر تقريبا وبذلك يسع لما لايقل عن ١٤٠ شاليه صغير لو تحولوا لمنتجع فاخر من سلسلة روكه فورتي بتكون شي فاخر
الأوبريتات الغنائية الوطنية موجودة منذ سبعينيات القرن الماضي، وشبابنا وبناتنا من العوائل المحترمة يؤدون الرقصات التراثية باحترام على المسرح..
أين المشكلة؟! ..
خلقتم منها قصة وسالفة!!
لو خلت البلد من المشكلات لعذرتكم!!
لكن، لعمري المشكلة الحقيقية، أنكم أجبن -دون تحفظ- من أن تشخصوا مشاكلنا الحقيقية بصراحة، وتتحدثون عنها بوضوح، ووجدتم قضية "رقصة سامري" من فنانة متنفس، لفرد العضلات!!
الوطن بحاجة للكثير من الشجاعة، وحتماً ليس بحاجة للجبناء.
تطوير أرض المعارض واجب وطني!!!
معقولة أن الكويت، إلى اليوم، لا تملك أرض معارض تليق باسمها ومكانتها؟!
الشركة التي تدير أرض المعارض في مشرف كان الأولى بها، بدل تحويل القاعات إلى صالات أفراح وملاهٍ للأطفال ومواقف أرضية محدودة، أن تفكر بعقلية استثمارية وطنية أوسع:
قاعات كبرى متصلة،
مواقف متعددة الأدوار،
خدمات لوجستية حديثة،
ومركز معارض حقيقي ينافس ما حولنا.
في زمن تُنجز فيه شركات البناء مشاريع ضخمة بالحديد والصلب خلال مدد قصيرة، لا ينقصنا إلا القرار الجاد، والرؤية الواضحة، والإدارة التي تفهم أن المعارض ليست مجرد قاعات… بل واجهة اقتصادية وثقافية وسياحية للدولة.
مجمع الأوقاف في الكويت ليس مجرد مبنى تجاري قديم، بل أحد الشواهد المعمارية على مرحلة مهمة من تطور المدينة في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات، حين كانت الكويت تمتلك لغة عمرانية واضحة وطموحًا مدنيًا يعكس ثقتها بنفسها. وقد أُنشئ المجمع في تلك الفترة كجزء من توسّع العاصمة الحديثة، وأصبح من العلامات المعروفة في قلب المدينة.
وفي المقابل، نجد اليوم في الدوحة مثالًا مختلفًا في كيفية التعامل مع العمارة الحديثة في الخليج. فمبنى وزارة الداخلية القديم في قطر، الذي صُمم في السبعينيات، لم يُهدم رغم قيمته التجارية العالية، بل جرى ترميمه وتحويله إلى فندق “The Ned Doha” مع الحفاظ على شخصيته المعمارية الأصلية، ضمن مشروع قاده مكتب ديفيد تشيبرفيلد، ليصبح نموذجًا لإعادة إحياء المباني الحديثة بدل إزالتها.
والمفارقة المؤلمة اليوم، أننا في الكويت أصبحنا نتمنى أن نحتذي بتجارب دول الجوار في الحفاظ على عمارتها الحديثة وإعادة توظيفها، بعدما كان طموحنا في السابق أن نقارن أنفسنا بمدن الغرب الكبرى. ربما لأننا أدركنا صعوبة الوصول إلى التجربة الغربية كاملة، لكن المؤسف أن حتى الحد الأدنى من الحفاظ على الذاكرة العمرانية أصبح يبدو بعيدًا.
لم يعد الحديث عن منافسة لندن أو باريس أو نيويورك، بل عن القدرة على حماية مبنى يختزن ذاكرة مدينة، وإعادة تقديمه للأجيال القادمة بدل محوه بالكامل. فبينما تحوّل مبنى حكومي قديم في الدوحة إلى وجهة ثقافية وفندقية عالمية، ما زلنا في الكويت نتعامل مع كثير من مبانينا الحديثة باعتبارها عبئًا مؤقتًا لا جزءًا من تاريخ المدينة.
#الكويت