الساعي إلى العدالة الوطنية وحقوق المواطنين عليه ألا يكتفي بإعادة هيكلة الحكومة والتخلص من الطفيليات الماصة للمال العام إنّما عليه أن يسترد الممصوص من الحق العام، ويجازي الآثمين الذين لم يأكلوا بالمعروف.
أرسلت تحويلاً ماليّاً لأولادي منذ الأحد، من عمان للإمارات، وقد توخيت كلّ الإجراءات الإدارية، غير أنّ الصراف المعني رفض تسليم الحوالة ( رغم وجود رقم الحوالة والاسم الثلاثي والقبيلة ) ماذا تريد منّا هذه الأنظمة الرأسمالية؟ وماذا وراء الأكمة؟ وإلى متى سنظل عبيداً لهذا النظام؟
أعتذر لك يا جنتي ويا ناري يا أم عيالي على ما مررت به من مذلة. لقد أرسلت لكم التحويل المالي لارتباطي بالعمل؛ قمت بكل الإجراءات ولدي فاتورة مختومة. لم أكن أعلم أن الأفعى الرأسمالية تغيّر جلدها لاستنزافنا.. تعساً لكل من كانت له يد، وأبصق على كل من سفح وقتك.. وسأزعجهم لعينيك.
خراريف أبوظبي
من أجمل ما سمعت هذا الصباح - بعد صوت فيروز - خراريف (جمع خروفة/حكاية شعبية ) في قناة أبوظبي الإذاعية.. سرد مشوّق. اقشعرّ له جسدي. أخذتني " أم الصبيان " /حمرا خصف إلى صوت أمي في الليالي التي لم تعرف الكهرباء..
رغم اختلاف الأمكنة والأزمنة واللهجات؛ فالأثر واحد.
إلى كل الأحبة ، ولمن قال لي يوما "نخدمك في الأفراح" هذا هو الفرح الذي أختاره. للأسف لن أستطيع التصويت وكنت أتمنى التصويت لبسمة #لعمان_التي_تريد فكونوا صوتي المفقود حتى وإن لم تكن مقيدا ببوشر ساهم بكلمة لتصل بسمة بصوتنا إلى المجلس #انتخابات_مجلس_الشورى_للفترة_التاسعة
هل على الشعوب أن تقف مع قادتها المغلوب على أمرهم؟ إن كان حقاً أن الحاكم مسيطر عليه من الخارج. أو أنه ينبغي على الشعوب أن تعرف أن من يسوسها يمتلك إرادته؟ وهل المسألة تتعلق بشخص بعينه أو بطغمة؟