منذ أيام تتعرض غزة لقصف جوي يطال المنازل، و��سبّب في نزوح الأهالي من مربعات سكنية كاملة.
مشاهد من القصف الجوي قبل قليل على البريج والنصيرات وسط قطاع غزة .
"لم نكن بشرا بالنسبة لهم".. تخيّل من صاحبة العبارة؟!
إنها الدكتورة مارغريت كونولي، شقيقة رئيسة أيرلندا (كاثرين كونولي).
وكانت من القادمين مع أسطول الحرية واعتقلتهم قوات الاحتلال.
هي نفسها لخّصت المشهد بالقول:
"إذا فعلوا هذا بالأوروبيين في المياه الدولية، فماذا سيفعلون بالرجال والأطفال الفلسطينيين المساكين؟!".
إنهم وحوش في هيئة بشر، وقد أسفروا عن وجوههم القبيحة بعد 7 أكتوبر، ��ع أنها كانت مكشوفة لأهل الخبرة قبل ذلك.
تخيلوا لو كان شخصا عاديا. كيان راضع الاجرام. جيران اشتكوا ان هناك صوت عالي صادر من منزله.
تسجيلات كاميرات الشرطة المسرّبة، التي حصلت عليها هآرتس، تُظهر عناصر الشرطة الإسرائيلية وهم يقتحمون منزل مدعٍ عام فلسطيني في بئر السبع ويعتدون عليه بوحشية رغم عدم إبدائه أي مقاومة.
المدعي العام أُدخل المستشفى وخضع لجراحة بعد كسر أنفه وإصابته في عينه وكليتيه. كما تم ضرب واعتقال اثنين من أقاربه، طبيب وممرضة، وسُجن الثلاثة لثلاثة أيام.
وبعد كل ذلك، اتهمت الشرطة العائلة بالاعتداء على عناصر الشرطة.
الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم:
- الاحتلال سمح، أمس، بإدخال أقل من 200 شاحنة فقط إلى قطاع غزة، في استمرارٍ لخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي نصّ على إدخال 600 شاحنة يوميًا، وهو ما يعكس ��ستهتارًا واضحًا بكل مطالب إدخال المساعدات، سواء من الوسطاء أو المنظمات الدولية.
التقطت ا��عدسات خلال حرب الابادة واحدة من أكثر الجرائم فظاعةً على الإطلاق في غزة.
عندما تظاهر جنود اسرائيلين بالإنسانية أمام الكاميرات عن طريق مساعدة مُسن فلسطيني .. وبعد الانتهاء من التصوير قاموا باعدام�� بدمٍ بارد ورميه على الطريق
لن ننسى.
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
هؤلاء أخوة إثنان من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، كانوا ذاهبين للحصول على بعض الطحين لعائلاتهم في وقت المجاعة العام الماضي
قام جندي اسرائيلي بقنصهم بشكل مباشر فوق بعضهم البعض بهذا الشكل المأساوي
جريمة تاريخية، لا يجب أن ينساها العالم.
محامية الدكتور حسام تحذر:
قلبه منهك وجسده محطم من التعذيب المستمر، ودرجات الحرارة القارسة في زنزانة تزيد من معاناته، بين جدران باردة، يقبع الطبيب الذي أنقذ مئات ال��طفال والجرحى بلا طعام كافٍ، بلا تدفئة، وصحته تتدهور يومًا بعد يوم.
تكلموا عنه،انشروا اسم الدكتور حسام أبو صفية
وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس يستقبل المُغتَصِبين ملثمين ويعتذر لهم قائلاً: اعتذر عن الأذى النفسي الذي تسببت فيه المنظومة العسكرية لكم، وأصدر أمراً بإعادتهم إلى الجيش من أجل استكمال مهامهم؛
مهام اغتصاب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية .
هذه هي إسرائيل ..
They raped a man.
They gang-raped him.
They raped him so brutally that he had to be hospitalized.
Doctors documented the injuries.
The video of the assault was leaked.
Now the rapists are free.
This is not just unlawful and immoral. It is sick!
#ThisIsIsrael
رسمياً: إغلاق قضية "سديه تيمان" وإسقاط التهم عن جميع الجنود المتورطين في قضية إغتصاب الأسرى الفلسطينيين .
أصدر المتحدث باسم الجيش بياناً أكد فيه إلغاء لوائح الاتهام، مشيراً إلى"ظروف استثنائية وغير مسبوقة" في سير التحقيقات، منها تعذر نقل مواد تحقيق حساسة من الشرطة وصعوبات قانونية .
——
التوقيت مهم جداً؛ انشغال العالم بحرب إيران.
ولاحظ جيداً المبرر لإسقاط التهمة: “ظروف استثنائية وغير مسبوقة”، وتعذر نقل مواد حساسة من الشرطة " شرطة بن غفير " .
وبعد أيامٍ سوف يتم تكريمهم؛ بطبيعة الحال، المجتمعُ الإسرائيليُّ يعتبرهم أبطالاً.
اطّلعت على فيديو اشتهر مؤخراً وذاع، يتنبأ فيه المتحدث بتسلسل أحداث الحرب بالتواريخ والأيام والتفاصيل الدقيقة للأماكن والأوقات وأنواع الأهداف والأسماء، ويربط هذا بالأحاديث النبوية -وهو ليس من أهل العلم بها ولا قاربه- ويزعم الاطلاع على عقائد مجلس إدارة العالم الذين خططوا لهذه الأحداث ورتبوا الأمور سويا بين أمريكا وإسرائيل وإيران ليقوموا بهذا المخطط سويا، وهو مستمر في نشر هذه التنبؤات بالكتابة كذلك.
ومع كون الأحداث المتوقعة كبيرة والتطورات المرتقبة قد تكون هائلة وواسعة إلا أن حديث هذا الرجل لا علاقة له بالشريعة ولا بالعلم ولا بالواقع ولا بالسياسة، وهذا التصرف الذي يعمله اسمه في ميزان الشريعة: ادعاء علم الغيب، وهو أمر مهدد لعقيدة الإنسان ولسلامة دينه، سواء للشخص المتحدث أو لمن يصدقه في كذبه.
وليس العجب من وجود مثل هؤلاء الخراصين في مثل هذه الظروف الساخنة، خاصة مع حالة الغفلة الكبيرة التي عاشها كثير من الناس خلال السنوات الماضية ثم استيقظوا فجأة على وقع أصوات الصواريخ والمضادات، فتجدهم -مع الفزع والدهشة- يتعلقون بمثل هذه الخرا��ات.
ومن هنا أود التنبيه إلى أن هذه المرحلة تحتاج بصيرة ورشدا ووعيا، والله الهادي سبحانه.