(معنى الشهادتين)
١-(لا إله إلا الله)
لا معبود بحق إلا الله.
فكل المعبودات من دون الله باطلة، إلا الله وحده، لا شريك له، فهو الإله الحق.
٢-(محمد رسول الله)
طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع.
-طاعته فيما أمر: (كالصلاة والزكاة..).
-وتصديقه فيما أخبر: (كأخبار القيامة واليوم الآخر).
-واجتناب ما نهى عنه وزجر: (كالزنا والخمر).
-وألا يعبد الله إلا بما شرع: (اجتناب البدع).
،
هذا متن وجيز يلزم حفظه ومعرفة معناه، وتلقينه الصغار.
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ: :
" يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ؛ فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ".
رواه مسلم 720
ترك الغيبة من كمال العقل فضلاً عن أن يكون من الدين.
يقول ابن المبارك رحمه الله: (قلتُ لسفيان الثوري: ما أبعد أبا حنيفة من الغيبة! ما سمعتُه يغتاب عدوًا له قطَّ.
فقال سفيان:
هو والله أعقل من أن يُسلِّط على حسناته مَن يذهب بها).
تاريخ بغداد ٣٦٣/١٣
عن ابي هريره رضي الله عَنْهُ، عن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّراتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ».
ثلاثةُ أدعيةٍ صحيحةٍ في قضاء الدَّين ، وأكثرُ ما يُنشر في الباب سواها لا يثبت.
١- «اللهمّ اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك»
علّمه النبيّ ﷺ عليًّا وقال: «لو كان عليك مثلُ جبلٍ دَينًا أدّاه الله عنك»
[الترمذي ٣٥٦٣، وحسّنه الألباني]
٢- «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحَزَن، والعجز والكسل، والجُبن والبُخل، وغَلَبة الدَّين وقَهر الرجال»
[متّفق عليه]
٣- «اللهمّ إنّي أعوذ بك من المأثم والمَغرَم.»
قيل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم! قال: «إنّ الرجل إذا غَرِم حدّث فكذب، ووعد فأخلف.»
[متّفق عليه]
الجمعة 1448/1/25 صلاة الجنازة بعد صلاة العصر على ( مطير المرعيد الشمري ) في جامع الرديفة بالرديفة والدفن في مقبرة الرديفة اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عنه
الجمعة 1448/1/25 صلاة الجنازة بعد صلاة الجمعة على ( محمد عبدالعزيز حسن خليف والطفل ) في جامع خادم الحرمين الشريفين بسكاكا والدفن في مقبرة اللقائط اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عنه واجعل الطفل شفيعاً لوالديه
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان من دعاء النبيﷺ:
(اللهم إني أعوذ بك من:
زوال نعمتك
وتحول عافيتك
وفجاءة نقمتك
وجميع سخطك).
صحيح مسلم
داوموا على هذا الدعاء في الصباح والمساء واسألوا الله أن يديم عليكم نعمه، واحذروا المعاصي والذنوب فإنها سبب زوال النعم.
عن أبي موسَى عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ الأشْعريِّ - رضي الله عنه - عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إنَّ الله تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بالليلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، ويَبْسُطُ يَدَهُ بالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها».
قال رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه عز وجل
وما تقرب إليّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليّ مما افترضتُ عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنتُ سمعَه الذي يسمع به وبصرَه الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجلَه التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه
#في_رحاب_السنة_النبوية
-
عن أبي عبد الله جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال: « إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم حبسهم المرض ». وفي رواية: « إلا شركوكم في الأجر » مسلم.
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: « إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعبا، ولا واديا، إلا وهم معنا؛ حبسهم العذر » البخاري
-
#الله #النبي #الرسول #فوائد #هدايات #تأملات
الأربعاء 1448/1/23 صلاة الجنازة بعد صلاة العشاء على ( ريحان هبود عونان الرويلي ) في جامع العقل بقارا والدفن في مقبرة قارا اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عنه