”من أجمل أنواع "الانعزال عن الناس" = الخلوة التعبّدية.
أن يخلو الإنسان بنفسه للعبادة، والصلاة، والذكر، وقراءة القرآن..
فهذا يورث الأنس بالله، ولذّة مناجاته، وحسن التقرّب منه.
وهو من أعظَم أسباب القوّة النفسية وانشراح النّفس“.
إنَّ في فقد من أحببت درسًا خفيًّا، كم من مرَّة أوجعته بالخِصام، ووقتًا حمَّلته أحمالًا، وحينًا أعرضت عن حاجته، وألِفْت هذا الحال، وهو عليك صابر، ومعك سائر، حتى إذا ذهب عنك تحسَّرت على تلك الأيَّام، وأنَّ الفقد ليس في انقطاع بذله لك، إنّما في نقصك معه ..
⚖️ القدر سر الله..وأصل الضلال يبدأ حين يقيس الإنسان أفعال الخالق بعقله القاصر ويسأل: "لماذا؟".
⚠️ خطورة سؤال: "لماذا يفعل الله معنا هكذا؟"هذا السؤال بابٌ من أبواب التسخط على قدر الله، وهو من كبائر الذنوب التي قد تفضي بصاحبها إلى المهالك، فالله جل جلاله له الحكمة البالغة والميزان الدقيق فيما يفعل ويقدِّر: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: 23].
📜 والمؤمن يواجه أقداره بهذا اليقين: عن أنس رضي الله عنه قال، قال رسول الله ﷺ:
«إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ». (رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني).
في وفاة -من نحسبهم والله حسيبهم- أنهم على خير نستشعر قوله تعالى {فما بكث عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين}
ومن تفسيرها أن السماء والأزض تبكي إذا فقدت الأعمال الصالحة من أهل الخير!
هنيئًا لقلوب تعلقت بكتاب الله، وألسنة لهجت بذكره قيامًا وقعودا؛ وكأنهم يرون الآخرة رأي العين..
حصنك الحصين إذا غشيتك الهموم وفقدت أسباب القوة:
« لا حول ولا قوة إلا بالله »
فإن العبد يحمل بها الأثقال، ويُصارع بها الأهوال، وينتقل بها من حالٍ إلى حال
من أدامَ الحوقلة؛ دامت له المَعُونة. 🌿
"الأعياد والمواسم في الجملة لها منفعة عظيمة في دين الخلق ودنياهم؛ ولهذا جاءت بها كل شريعة؛ فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال الشرعية بعضَ حاجته قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به بقدر ما اعتاض من غيره، بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع؛ فإنه تعظم محبته له ومنفعته به، ويتم دينه به.."
مشقّة الحياة تتطلب مرونة: «أُريك الرضا لو أخفت النفس خافيا»؛ لا على سبيل المخاتلة قطعًا، وإنما على وجه السماحة، وحسن العشرة؛ بتقديم حسن الظن، والمتح من معين البر على قدر الصفيّ -فيك- لا على وسع سابق إحسانه= قياسًا على «هم أهل بدرٍ فلا يخشون من حرجِ»، و«ما ضره ما عمل بعد اليوم».
الشخصية المرنة من أجمل الشخصيات اللي ممكن تعاشرها، وتقابلها، يعرف كيف يحول الأزمة لفرصة، وكيف يقلل من الخلافات -إن أمكن- إلى وفاق، وهي ذاتها الشخصية السمحة في حديث النبي ﷺ: ((رحم الله امرءًا سَمْحًا إذا باع، سَمْحًا إذا اشترى، سَمْحًا إذا اقتضى)).
تأمّلتُ في البشر، ورأيتُ أنّ أكثر الشخصيّات تمتُّعًا بالقُوّة النفسيّة، وتصالُحًا مع الحياة، هي التي وطّنَت نفسها على مفهوم (الخِيرة) في كافّة شؤونها؛ فإن ظفرَت بما رغبت به فرحت، وإن لم تنل ما أرادت قالت: لعلّهُ شَرٌّ صُرِف، فيتحقّق لها الرِضا والسرور في كل حال.
#هوامل
لم كان اصطناع المعروف إلى اللئام أصل كل عداوة، كما قال سفيان الثوري؟!
حتى صنف أبو موسى المديني كتاب "تضييع العمر والأيام في اصطناع المعروف إلى اللئام"!
وحتى قال السقاف: إنه لم ير نكبة في التاريخ إلا كان ذلك أصلها، وإن له مقالاً ذكر فيه أكثر من أربعين واقعة تشهد لهذا!
"دوامةٌ تسحب الواقع فيها للقاع، حيث لا نهاية للمطالب ولا حد للتطلعات! إنه فن اللارضا .. حذارِ أن يبتلعك!"
🖋| أ.إلهام بنت يوسف الملا @_elham_
لقراءة المقال كاملاً:
https://t.co/hv7LgfI5as
#لطفك_أمان
قال سليمان بن القاسم رحمه الله:
" كل عمل يُعرَف ثوابه إلا الصبر".
﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: ١٠]، قيل: كالماء المنهمِر.
🌱
من عادة الناس أن ينشغلوا بمجريات الأحداث العظيمة عن أنفسهم،وعن عبادة ربهم التي بها قوام حياتهم
فبها يستجمع المؤمن قلبه، ويحسُن فكره وتصدق قراراته، ويصلب عوده أمام عدوه
لذا جاء الترغيب الشديد بها وقت الفتن بقوله صلى الله عليه وسلم:
"العبادة في الهرج كهجرة إلي"
رواه مسلم
.