من خطبة الأمس:
من الخطأ مطالبة الدولة السورية الجديدة بما لم يقع لا في زمن النبوّة ولا في زمن الخلافة الراشدة: إنجازات بلا تحدّيات، ونصر بلا مقدمات. وهو منطق يشبه قول بني إسرائيل: ﴿أُوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا﴾، وهو قولٌ باطل؛ إذ لا يُقارن أذىً يقع بعد عزةٍ وفرجٍ ونصرٍ إلهي، ضمن سنن كونية ماضية، بأذى وقع مع ذلٍّ وهوان ودون أي أفق للتغيير.
سوريا اليوم تمرّ بمرحلة إعادة تشكّل بعد حدث تاريخي كبير، بتحدّيات أمنية واقتصادية واجتماعية وسياسية متتابعة، تتخلّلها انفراجات جزئية وانتصارات موضعية، ضمن مسار صاعد متدرّج. هذه سنّة تاريخية ��ابتة، ما دامت الدولة قائمة، وتزداد قوة، وخصومها يخسرون أوراقهم تباعًا. وما يجري هو مسار بناء طبيعي لدولة خرجت من محنة كبرى .
فكونوا عونًا لدولتكم،ولا تستقلّوا نعمة الله عليها وعليكم، واعلموا أن التوفيق والمعية الربانية ظاهرةُ الأثر في هذه الأحداث منذ عام وحتى ساعتنا هذه فاحمدوا الله على نعمته، واشكروه على فضله ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) .
وداعاً أولخير
نمضي والذكريات شاهدة، ونغادر والأثر باقٍ.
كنت حضوراً ��ميلاً، وخطوةً ثابتة في دربٍ شاركناه معاً
فشكراً لما قدمت، ولما تركته في القلوب
نتمنى لك التوفيق في قادم أيامك،
وأن تحمل معك منّا دعاءً صادقاً وذكراً طيباً لا ينسى
ال��وم عندما سألت المذيعة الشهيرة الخبيثة كريستيان أمانبور الرئيس #أحمد_الشرع: "كلمنا عن ماضيك وانت كنت إرهـ.ـابي".
أفحمها الرئيس الشرع وأعطاها أمثلة على الإرهـ. ـاب الحقيقي وبدأ بـ.ـعْزة والإرهـ.ـاب الصـ.هيـ.ـوني، قبل أن يتحدث عن الإرهـ.ـاب البعثي النصيري بسوريا، ثم تحدث عن العراق وأفـ.ـغانستان، وأن من يقـ.ـتلـ.ون الأبرياء فيها ويطلقون وصف إرهـ.ـابي على الآخرين هم أنفسهم الإرهـ.ـابيـ.ـون .. (أمـ.ـريـ.كا والغرب)
هل هناك رئيس عربي واحد يجرؤ على هكذا رد ؟