🚨حين تصبح الحرية هي المهر الأغلى.. والدفاع عن الكرامة هو "المشروع" الأبقى!
ليست مجرد ثلاث قطع سلاح وُضعت على مقعد سيارة، بل هي حكايات لشباب من تعز آثروا أن يؤجلوا أحلامهم الشخصية البسيطة من أجل معركة الكرامة والوطن.
الأول: طالب تقنية معلومات في المستوى الرابع، باع حاسوبه الشخصي ليمول سلاح دفاعه.
الثاني: عامل بسيط، ضحى بدراجته النارية التي هي رأس ماله ووسيلة سعيه.
الثالث: شاب جمع مبلغاً للزواج، فقرر تأجيل فرحه ومشروع حياته الأسرية، ليخوض مشروع الدفاع عن الجمهورية والحرية والكرامة.
حين يتخلي الشباب عن لابتوب العلم، ودراجة العمل، ومهر الزواج، ليرتدوا دروع الفداء في وجه مليشيا الحوثي الانقلابية، تدرك أن في أمعاء الأرض اليمنية رجالاً إن طُلب المستحيل لأجل كرامتها جادوا به بلا تردد.
سلامٌ على من باعوا الدنيا ليشتروا كرامة أمة.. سلامٌ على أصحاب المروءات الحية حين يعلو صوت الواجب فوق كل صوت.
🚨حين تصبح الحرية هي المهر الأغلى.. والدفاع عن الكرامة هو "المشروع" الأبقى!
ليست مجرد ثلاث قطع سلاح وُضعت على مقعد سيارة، بل هي حكايات لشباب من تعز آثروا أن يؤجلوا أحلامهم الشخصية البسيطة من أجل معركة الكرامة والوطن.
الأول: طالب تقنية معلومات في المستوى الرابع، باع حاسوبه الشخصي ليمول سلاح دفاعه.
الثاني: عامل بسيط، ضحى بدراجته النارية التي هي رأس ماله ووسيلة سعيه.
الثالث: شاب جمع مبلغاً للزواج، فقرر تأجيل فرحه ومشروع حياته الأسرية، ليخوض مشروع الدفاع عن الجمهورية والحرية والكرامة.
حين يتخلي الشباب عن لابتوب العلم، ودراجة العمل، ومهر الزواج، ليرتدوا دروع الفداء في وجه مليشيا الحوثي الانقلابية، تدرك أن في أمعاء الأرض اليمنية رجالاً إن طُلب المستحيل لأجل كرامتها جادوا به بلا تردد.
سلامٌ على من باعوا الدنيا ليشتروا كرامة أمة.. سلامٌ على أصحاب المروءات الحية حين يعلو صوت الواجب فوق كل صوت.
هذه صورة (أبو إبراهيم الحوثي) مسؤول التنسيق العسكري لمليشيا الحوثي داخل العراق، يتواجد داخل محافظة بابل، منطقة جرف الصخر.
يظهر واقفاً بجوار أبو إدريس الشرفي، يليه المعمم محمد عبد العظيم الحوثي في منطقة المدائن جنوب بغداد قبل مدة
التركيز على النتن ياهو بخصوص جرائم الحرب او حتى بخصوص إفتعال حروب جديدة إما للهروب من المحاكمة او غيره هو عبث وتبرئة للدولة الصهيونية ككل
كل من يحمل جنسيتهم فهو مجرم وكل الصهاينة يريدون اليوم قبل غداً حرب جميع المنطقة من سوريا " الاكثر تشددا " حتى الاردن ومصر الاكثر عمالةً
40 معتقلاً تم إعدامهم بالأسابيع الماضية في سجن الناصرية
بلا إعلان ولا إبلاغ ذويهم لتوديعهم... تم جرهم فجرا وإعدامهم ثم مطالبة أهلهم القدوم لأخذ جثامينهم
غالبيتهم من معتقلي حكومة نوري المالكي: 99% منهم أبرياء
عدا الوفيات شبه اليومية نتيجة المرض وسوء التغذية
هذه مسالخ لا سجون