@azziiz_@Dr_Alshuwaier اذا البائع فرد وما باع بهذيك الفتره غير لك احتمال يكون مستحق وترجع له الضريبة تصير انت بعدين ترفع عليه دعوى امام اللجان ويرجع لك الضريبة
في أوقات الأزمات ينشط المُخذِّلون ﴿وَالمُرجِفونَ فِي المَدينَةِ﴾ يقولون: ﴿غَرَّ هؤُلاءِ دينُهُم﴾
وتُشاع عبارات التخويف: ﴿إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم﴾
و﴿الشَّيطانُ يُخَوِّفُ أَولِياءَهُ﴾ [أي يخوّفكم أولياءه] بالوساوس والإشاعات.
وأما المُوَحِّدون، ففي كل مقام وعند أصعب الأحوال لا يلتفتون إلى شيء من ذلك، بل تجدهم متمسِّكين بحبل الله الذي لا ينقطع:
ففي الغار قال رسول اللهﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾
وموسى-عليه السلام-والبحر أمامه وفرعون وجنده وراءه وقد قيل له: ﴿إِنّا لَمُدرَكونَ﴾ قال: ﴿كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾
وأصحاب رسول اللهﷺ لما قيل لهم: ﴿إِنَّ النّاسَ قَد جَمَعوا لَكُم فَاخشَوهُم﴾ قالوا: ﴿حَسبُنَا اللَّهُ وَنِعمَ الوَكيلُ﴾
انظر للنتيجة:
رسول اللهﷺ، ﴿فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلَيهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنودٍ لَم تَرَوها﴾
موسى، ﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
وأصحاب رسول اللهﷺ، ﴿فَانقَلَبوا بِنِعمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضلٍ لَم يَمسَسهُم سوءٌ﴾
كُنْ مع الله يكُن اللهُ معك.
﴿إِن يَنصُركُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُم وَإِن يَخذُلكُم فَمَن ذَا الَّذي يَنصُرُكُم مِن بَعدِهِ﴾ [آل عمران: ١٦٠].
بخطوات سهلة وميسرة يمكنك الآن عبر بوابة التقاضي الرقمية #حياد تقديم طلب قيد دعوى لاسترداد ضريبة القيمة المضافة عن التوريدات العقارية (للأفراد).
لقيد الدعوى:
🔗| https://t.co/zniSRuiz21
فتوى مهمة في الداء والدواء عن تسلطت عليه الأمراض النفسية والسلوكية والوساوس كـ (الكسل، والحيرة، وتحكم فيه الداء)
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه وأثابه الجنة :
ما دواء من تحكم فيه الداء ، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخبال ، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل ، وما الطريق إلى التوفيق ، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة ؟
إن قصد التوجه إلى الله منعه هواه ، وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار ، وإن أراد يشتغل لم يطا��عه الفشل .
غلب الهوى فتراه في أوقاته
حيران صاحي بل هو السكران
إن رام قربا للحبيب تفرقت
أسبابه وتواصل الهجران
هجر الأقارب والمعارف علّه
يجد الغنى وعلى الغناء يُعان
ما ازداد إلا حيرة وتوانيا
أكذا بهم من يستجير يُهان
فأجاب رضي الله عنه :
(دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى ، ودوام التضرع إلى الله سبحانه ، والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة ، ويتوخّى الدعاء في مظان الإجابة ؛ مثل آخر الليل ، وأوقات الأذان والإقامة ، وفي سجوده ، وفي أدبار الصلوات .
ويضم إلى ذلك الاستغفار ؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه متّعه متاعا حسنا إلى أجل مسمى .
وليتخذ وردا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم ، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف ، فإنه لا يلبث أن يؤيّده الله بروح منه ، ويكتب الإيمان في قلبه .
وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره ، فإنها عمود الدين .
ولتكن هجّيراه )) : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (( ، فإنه بها يحمل الأثقال ، ويكابد الأهوال ، وينال رفيع الأحوال .
ولا يسأم من الدعاء والطلب ، فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي .
وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا ، ولم ينل أحد شيئا من جسيم الخير - نبي فمن دونه - إلا بالصبر .
والحمد لله رب العالمين.
جامع المسائل لشيخ الإسلام: ( 7/ 446)