تطبيق بدأ يزعج الحكومات
تطبيق اسمه BitChat نشره جاك دورسي (صاحب تويتر سابقاً) https://t.co/MSNcPdsrDh
فكرته بسيطة
- ما يحتاج إنترنت أبدًا. - الأجهزة اللي قريبة من بعض تتواصل مع بعض عن طريق البلوتوث، وكل جهاز ينقل الرسالة للجهاز اللي بعده.
يعني لو النت مقطوع أو محجوب عادي تقدر تتكلم لو فيه أشخاص حولك يستخدموه.
- ما فيه تسجيل
- ما فيه رقم جوال
- ما فيه سيرفرات
- ما أحد يقدر يتتبعكم بسهولة
استخدمه ناس كثير في أماكن اللي قطعوا فيها النت (احتجاجات وكوارث)، وصار له ضجة كبيرة في الهند هالأيام لدرجة الحكومة طلبت يحذفو كوده من GitHub.
😅 الواقع؟ لو أنت وحدك ما راح يشتغل… يحتاج ناس قريبين منك عشان الشبكة تكبر. بس في الأماكن الزحمة أو وقت الطوارئ؟
فعاليته عالية جدًا.
🛑‼️👇🏻
أُختي الزوجة معلومات مُهمّة :
.
.
١- زيارة أهلكِ متى مابغيتي ( معروف من الزوج )
٢- وجبات المطاعم والتنزّه ( معروف )
٣- توفير أجهزة الطبخ السهلة ( معروف )
٤- مصروف شهري للزوجة خاص ( معروف)
٥- مساعدة الزوجة في البيت والأولاد ( معروف )
٦- السماح للزوجة بالعمل والدراسة ( معروف )
٧- اللين والطيب والمُعاشرة اليوميّة ( معروف )
٨- فاتورة الجوال والأنترنت ( معروف )
٩- الحج والعمرة وسفريات السياحة ( معروف )
١٠- توفير الخادمة وراتبها ( معروف )
١١- هدايا المناسبات ( معروف )
١٢-وسائل النقل سايق أو سيارة للزوجة( معروف )
١٣- حضور حفلات قريبات الزوجة ( معروف )
١٤- الصالون والمعاهد الصحيّة للزوجة ( معروف)
١٥- عزايم الزوجة في البيت وضيوفها ( معروف )
.
.
أنا مُقدّر جداً لخواتي المُتزوّجات ولتقديري لطبيعتها وثقل مهامِها وتقلّب هرموناتها ،
وأحياناً أزيد بكلامي على الرِجال لِثقتي بصلابتِهم وقوّة بأسِهم ، ولكن والحق يُقال :
لِكُثرة ما أزعجتني رسائل بعض النِساء الاتي يُشار إليهن بالصلاح واللواتي يُطالبن بما ليس واجِباً ، ذكرت ذلك ، وغيره كثير ممّا هو دارِج في البيوت
ليس واجباً على الزوج ..
وأوجّه لمن لديها أغلب هذه النِعم وهي ناسيه فضل الله ورِزقه فلتحمده ، فالعِلاقة الزوجيّة
لم تُبنى على الواجِب بل بُنيت على المعروف .
.
#مساء_الخير
صفحتين
أفضل تطبيق مجاني لقراءة ملخصات الكتب
بقيمة شاورما واحدة:
📚 كنت أعاني في الرحلات والكشتات من حمل الكتب لأنها تأخذ مساحة وتزيد من وزن الشنطة أما اليوم فأصبحت أستمتع بعشرات الكتب في جوالي بكل سهولة.
📚 التطبيق من تطوير شاب سعودي متخصص في الكتابة والبرمجة ويتميز بسهولة الاستخدام وجمال التصميم مع إمكانية حفظ آخر صفحة وكتابة التعليقات وإنشاء مكتبة خاصة لمتابعة ما قرأت وما ترغب في قراءته.
📚 أنصح بهذا التطبيق لأنه ساعدني على زيادة قراءتي اليومية
📚 كما أدعو الوالدين والمعلمين إلى تعريف الأبناء بهذا المنجز السعودي الجميل وتشجيعهم على القراءة
📚 ملخصات الكتب متاحة مجانا أما الكتب الكاملة فتتوفر باشتراك سنوي يقارب 25 ريالا بعد الخصم أي ما يعادل قيمة وجبة شاورما واحدة
للتحمل
https://t.co/5mRmsZsh6i
🔴 من أفضل ما قرأت عن تحديث استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة.
صديقي أحمد الجبرين يطرح فيها فكرة التحول ببساطة عبر نشرته في ثمانية :
📦 الصندوق ينتقل من تمويل كل شيء بنفسه إلى جذب شركاء ورؤوس أموال.
💰 التركيز أصبح على 3 محافظ استثمارية بدل 6، وعلى بناء منظومات متكاملة بدل إدارة قطاعات منفصلة.
أكبر الفرص ؟ ❗️
سلاسل الإمداد، والخدمات المساندة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والسياحة، والدفاع.
للموظفين والطلاب 🧑🎓🤵🏻♂️:
المهارات المطلوبة خلال السنوات المقبلة ستتركز حول هذه التوجهات.
بكل صراحة مقال ثري ويستحق القراءة لمن يريد أن يفهم إلى أين يتجه اقتصاد السعودية، وليس فقط ماذا يفعل صندوق الاستثمارات العامة. 🇸🇦
لغز
زوج يأكل مع زوجته التمر ويضعون النواة في إناء واحد ولما انتهوا منه كاملا قال الزوج لزوجته إن لم تفرقي نواتي عن نواتك فأنت طالق
الشيخ: راشد الكليب
#الدورات_العلمية
فُتح برنامج التسويق بالعمولة لـ السيف غاليري، وهذي فرصة لكم
الناس تشتري ترامس وقلايات هوائية وأغراض الليت بالآلاف 🛒
تاخذ عمولة على كل عملية، بدون مستودع ، بدون شحن، ومن جوالك
هذا الفيديو للتسجيل خطوة بخطوة، احفظه 👇
حين كانت الذبيحة تكفي الجميع
أعود بذاكرتي أكثر من خمسين عاماً إلى الوراء، إلى زمنٍ كانت فيه البساطة عنوان الحياة، وكانت البركة تملأ الموائد، فلا إسراف ولا مباهاة، وإنما كرمٌ تحكمه الحكمة، وتباركه القناعة.
في تلك الأيام، لم تكن المناسبات تُقام بما نشهده اليوم من كثرة الذبائح وتعدد الأطباق. كانت الذبيحة الواحدة تكفي الجماعة، وربما اكتفى المضيف بسدس ثور في بعض المناسبات، أما حفلات الزواج، وهي أكبر المناسبات، فكان عجلٌ أو ثورٌ واحد يكفي جميع الحاضرين، فيأكل الجميع ويشبعون، ولا يشعر أحد بأن نصيبه قد انتقص.
ولم يكن اللحم يُقدَّم مع الأرز كما هو مألوف اليوم، بل كانت للضيافة طريقةٌ خاصة، توارثها الناس جيلاً بعد جيل. فقد كان اللحم يُقسَّم بعناية على يد رجلٍ اشتهر بحسن القسمة ودقة المعرفة، وليس كل أحد يحسن هذه المهمة. كان يعرف مواضع اللحم، وما يليق بكبار السن، وما يُقدَّم للضيوف، وما يُخصص للنساء، حتى إن نصيب النساء كان يُعزل لهن قبل بدء التوزيع.
ثم يأتي دور رجل آخر يُعرف بـ المناول، وكانت مهمته لا تقل أهمية عن مهمة المقسم؛ فهو يعرف من يبدأ به، ويراعي مراتب الحاضرين وأعراف المجتمع، فيُناوِل كلَّ ذي حق حقَّه، وفق نظامٍ يحفظ التقدير ويُشعر الجميع بالاحترام.
وما إن يفرغ الناس من اقتسام اللحم حتى يجتمعوا على الوجبة الرئيسة، وكانت غالباً تتكون من العصيد والمرق، يجلسون إليها في مجموعات متتابعة تُعرف بـ الثِّبَات. وما يلفت النظر أنهم لم يكونوا يطيلون الجلوس على الطعام، بل يأكلون حاجتهم في هدوء ووقار، فإذا نهض كبير المجموعة قام الجميع من بعده، لتأتي ثِبَة أخرى فتفعل مثل فعلهم، حتى ينال الجميع نصيبهم من الضيافة دون تزاحم أو تكلف.
وكان ما بقي من الطعام لا يعرف طريقه إلى الهدر، بل يُحمل إلى جيران المضيف وأهل الحي، فيتقاسمون الخير كما تقاسموا المودة، فلا يُرمى شيء من الذبيحة، ولا يُهدر شيء من النعمة.
ولعل هذا هو السر فيما كانوا يجدونه من بركة في مطعومهم ومشروبهم؛ فقد عاشوا على الاعتدال، وأخذوا من هدي الإسلام نصيباً وافراً، وكأنهم يطبقون قول النبي ﷺ: «بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه».
رحم الله أولئك الرجال والنساء، فقد تركوا لنا صورةً ناصعةً لمجتمعٍ عرف معنى الكرم، فجمع بين حسن الضيافة، والاقتصاد في النفقة، وصيانة النعمة، واحترامها، فاستحقت حياتهم أن تُذكر بكل تقدير، وأن يُدعى لهم بالرحمة والمغفرة.
- نقل ملكية عقار في السجل العيني ( #هبة ) دون دفع قيمة العقار ذاته :
#الطريقة :
- الدخول على منصة السجل العقاري .
- عبر النفاذ الوطني الموحد .
- قائمة الخدمات اختيار ( نقل الملكية )
- تحديد نوع نقل الملكية ( الهبة )
- اختيار العقار المطلوب من قائمة العقارات.
- اضافة بيانات نقل الملكية
- النسبة المرغوب وهبها 50٪ 70 ٪ 100 ٪
- بيانات الموهوب له
- الرقم المرجعي لضريبة التصرفات العقارية
- مراجعة المعلومات كاملة إرسال الطلب
- بعد الموافقة التوجه إلى تفاصيل الطلب
- دفع المبلغ المالي 1600 ريال
طريقة تسجيل المكالمات في الآيفون 📱
الخطوات :
1️⃣ الاعدادات
2️⃣ عام
3️⃣ اللغة والمنطقة
4️⃣ المنطقة
5️⃣ اختار المملكة المتحدة
6️⃣ عند الاتصال اضغط على المزيد
وتحصّل خيار (تسجيل المكالمات)
وراح تنحفظ المكالمة في تطبيق الملاحظات
#ايفون#تقنية
@mhb_rys57406 هههه
والله انك مفلس ياابن ريس
وأسلوبك رخيص في التحريض
الدولة أعطت القرضاوي جائزة الملك فيصل وكانت تستضيفه دائما ثم صنفته إرهابيا .
فعلى تفكيرك السقيم الدولة كانت تؤيد الإرهابيين .!
"زياد الدريس":
قد لا يكون انتشار محلات رعاية الحيوانات الأليفة دليلاً على ارتفاع معدل رومانسية المجتمع ورقتّه، بل على ارتفاع وحشيته (وحشية اجتماعية من منظور سوسيولوجي)، فالحاجة إلى تفريغ العاطفة "الرعائية" مع الحيوانات الأليفة دليل على أن تلك العاطفة الإنسانية تاهت عن المنفذ الطبيعي لها المتمثل في: رعاية الأطفال+ رعاية الوالدين، العزوف عن الزواج أو الإنجاب، والانشغال عن الوالدين تؤول بالمجتمعات إلى هذه الرومانسية الكاذبة!
@ZiadAldrees
هل المرأة العاقلة هي التي تسمح لزوجها بالزواج بعد سن الخامسة والأربعين؟
انتشر مؤخرًا رأي لأحد المختصين في الإرشاد الأسري، خلاصته أن المرأة العاقلة والمدركة إذا تجاوز زوجها الخامسة والأربعين، فإنها تسمح له بالبحث عن زوجة أخرى، ولا تفتش وراءه، ولا تثير المشكلات.
وقد يبدو هذا الطرح عند بعض الناس واقعيًا، وعند آخرين مستفزًا، لكن القضية أعمق من أن تختزل في عبارة عامة تُلقى على ملايين البيوت المختلفة.
فالعقل لا يعني أن نعمم تجربة واحدة على جميع الناس، ولا أن نحول الحالات الفردية إلى قاعدة تُقاس عليها كل الأسر.
أول ما ينبغي تقريره أن التعدد في الإسلام مباح، وليس جريمة، كما أنه ليس فرضًا على كل رجل، وليس حقًا يمارس دون ضوابط أو مسؤوليات.
قال الله تعالى:
﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ [النساء: 3].
فالآية لم تجعل التعدد غاية، وإنما قرنته بالعدل، وجعلت الخوف من الظلم سببًا للاكتفاء بواحدة.
لكن في المقابل، هل تصبح المرأة غير عاقلة إذا لم تتقبل زواج زوجها من أخرى؟
الجواب: لا.
لأن الغيرة ليست نقصًا في العقل، بل هي جزء من الفطرة التي خلق الله النساء عليها.
حتى أمهات المؤمنين، وهن خير نساء الأمة، غرن.
وقد ثبت في الصحيحين أن زوجات النبي ﷺ كانت تقع بينهن الغيرة، وكان النبي ﷺ يراعي مشاعرهن، ولم يقل يومًا إن غيرتهن دليل ضعف عقل أو قلة إدراك، بل تعامل معها بالحكمة والرفق والعدل.
فكيف توصف امرأة بأنها غير عاقلة لمجرد أنها تألمت لفكرة مشاركة امرأة أخرى لزوجها؟
إن الألم لا ينافي العقل.
والغيرة لا تنافي الإيمان.
والدموع لا تنافي الرضا بقضاء الله.
ومن الظلم أن نحاكم الفطرة الإنسانية بمنطق جامد.
ثم إن السؤال الآخر الذي يغيب عن مثل هذه الطروحات:
لماذا اختيرت سن الخامسة والأربعون تحديدًا؟
هل هناك نص شرعي يجعل هذا العمر بداية الحاجة إلى الزواج الثاني؟
أم أن الرجال جميعًا تتشابه ظروفهم ورغباتهم وأحوالهم عند هذا السن؟
الواقع يقول غير ذلك.
فمن الرجال من يبلغ الستين وهو مكتفٍ بزوجته، سعيد بها، لا يرى غيرها.
ومنهم من يتزوج في الأربعين أو الثلاثين أو الخمسين لأسباب معتبرة.
ومنهم من لا يصلح أصلًا للتعدد؛ لأنه لا يستطيع العدل، أو لا يملك القدرة المادية أو النفسية.
فالناس ليسوا نسخًا متطابقة.
وكذلك النساء...
فمنهن من إذا علمت بزواج زوجها الثاني، احتسبت وصبرت، وآثرت بقاء الأسرة، وهذا منها خلق كريم تؤجر عليه إن شاء الله.
ومنهن من لا تستطيع احتمال ذلك نفسيًا، فتختار الانفصال، وهذا حق جعلته لها الشريعة إذا رأت أن استمرار الحياة أصبح فوق طاقتها.
ومنهن من تتألم، لكنها تبقى محافظة على بيتها وأولادها.
وكل واحدة لها ظروفها، وتربيتها، وطبيعتها، وقدرتها على الاحتمال.
فمن الذي يملك أن يوزع صكوك العقل على النساء؟
ثم إن المستشار الأسري ليس دوره أن يطالب الناس بإلغاء مشاعرهم، وإنما أن يساعدهم على إدارتها.
هناك فرق كبير بين أن تقول للمرأة:
"الغيرة فطرة، فلا تدعيها تدفعك إلى الظلم أو الاعتداء."
وبين أن تقول:
"إن كنت عاقلة، فلا تعترضي أصلًا."
الأولى معالجة.
والثانية إلغاء لطبيعة النفس البشرية.
وكذلك الرجل...
ليس من الحكمة أن يُقال له: إذا بلغت الخامسة والأربعين فابحث عن زوجة أخرى.
بل يُقال له:
فتش أولًا عن حال بيتك.
هل قمت بحقوق زوجتك؟
هل حفظت عشرتها؟
هل أحسنت إليها؟
هل يؤدي زواجك الثاني إلى مصلحة راجحة تستطيع تحمل تبعاتها، أم إلى ظلم وتمزق وأسرة يدفع الأبناء ثمنه؟
فليس كل مباح يكون مناسبًا لكل أحد.
والحكمة أن يعرف الإنسان متى يفعل المباح، ومتى يتركه.
إن البيوت لا تُبنى بالشعارات، وإنما بالمودة والرحمة.
قال تعالى:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].
وليس من الرحمة أن نحمّل المرأة ذنب مشاعر لم تخترها.
وليس من العدل أن نصفها بقلة العقل لأنها غارت.
كما أنه ليس من الإنصاف أن نُهاجم كل رجل تزوج، ما دام ملتزمًا بشرع الله، قائمًا بالعدل، محسنًا إلى الجميع.
فالميزان ليس: تزوج أو لم يتزوج.
وليس: رضيت الزوجة أو لم ترض.
وإنما الميزان هو: هل وُجد العدل؟ وهل روعيت الحقوق؟ وهل حُفظت الكرامة؟ وهل كانت القرارات مبنية على حكمة وتقوى؟
إن القضايا الأسرية لا تُحل بعبارات حادة تُقسِّم الناس إلى عقلاء وغير عقلاء، بل تُحل بفهم النفس البشرية، واحترام الفطرة، وتعظيم شرع الله، والعدل مع الرجل والمرأة جميعًا.
تتمة ....