لم أَعْيِـ (نِي) بعد
أَأَنا عزيز القوم الذي ذل
أم أني من أذل العزيز بجهل
مرهق أنا متعبٌ جَم
أقاوم الحياه،أصارعها
أتجاهل مايحوم حولي وكأنه عاديّ
مازلت أسعى:أرى بصيص أملْ
لكنِّي أخشى التعلق بيه فأهتدم
أجدد الظن
بات النفس ضيقا حَرجا كأني أَصَّعَد في السماء
لكنّي في قمه القاع أئن..
يشهد الله على سعينا الذي لا يُرى
أن تطرق باباً لا يراك ع أعتابه أحد
أن تكون موجوداً وهم بتسألون عنك
أن يبحثو عن الغبار في اريكتك التي اهترأت
وعن الحبر في قلمك الذي جف
يشهد الله على سعينا الذي لا يرى
أن يكون التحفيز " شد حيلك"
و"حيلك " يبحث عن حِيلةٍ لتتجاوز ما أنت عليه دون أذئ.
لم اتخيل قط
أن الفرح يتطلب طاقة
أشعر أني منهكة لا أقوى عليه
في قمة الفقد:طلبت من الله عوناً
ثم مني صموداً قليلا
طلبت منها أن تمضي وأن تقاوم
متجاهله كل الحزن وإن كان ذا مستحيلا
واليوم عندما نَجَحتْ!لم تَسْتطع الفرح
شعرَت به مُرّا
مرةٌ ي أبي رغم حُلوها وانتظارها الطويلا
الحمدلله
هل لك أن تعود قليلاً
كيف رحلت دون وداع ؟!
لم لم تخبرنا أنك راحلٌ ! عله يخفف الاشتياق
مر شهر ع رحيلك ومازلت أنا كما الابتداء
متى اهدأ
متى لاتبيك عيني ويسكن قلبي
متى اعتاد!
اللهم إن أبي كان للجمعة مُحبا
مُتطهرا مُتعطر مُتبخرا مُتجملا
اللهم اجعل جمعته في ضيافتك أجمل من جُمَعِ الدنيا أجمع
اللهم أبدله دار خير من داره
وأهلاً خير من أهله
وجاراً خير من جيرانه
اللهم كن لوحدته مؤنسا
وعن ذنوبه وخطاياه غافرا
آمين ...
أتسأل كثيراً
أصابر حقا !
أم أن مخيلة ( العوض الجميل ) هو من جعلني لا أئن !
أ إذا اختفى ..وانقضى ..
وكان الواقع ، نتيجة فِعل فَعلته أنا( في ماضيّ)
أي أن ثمرة رزعتها
فنبتت خطيئة
فأثمرت مراً
اصبري عليها يُحترم ?!
أحاربُ كثيراً تلك النفس .
بيني وبيني شيطاني
أحاربني !
أمؤمن أنا أم منافق
أإيماني صادق أم يتظاهرُ التصادق
من الداخل،
من العمق ،
أراضيٌ أنا أم عالقْ!
من القلب ( بين تلك الاضلع )
ماهو الشعور المستكن؟
أََحبُ الله هناك !
ام مشوّبٌ بداء محتقنْ ؟
تبحث عني الحياه بجدية
أَحبتني أَم تقصد إغاضتي !
أتتمحصني فأرْفعُ أم أن سعي لم يكن كافيا
لم أتنور !
تُهديني ثقلها واحداً ثَم الآخر
تراني هادئة متجاوزة
فتُستفز!
بتُ لا أتحمل كتفي
قد أَحنى ظهري و بطّئ خطوتي
حتى إذا استلقيت يضل معكوفاً
"لايستقيم" فلا أستقيم .