حقيقة ليس الفرح في اكتمال الإنجاز فحسب، بل في أن يجد من يحتفي به ويمنحه حياةً أخرى.
في مساء السبت ١١يوليو ٢٠٢٦ ، فتحت #ديوانية_القلم_الذهبي، بوابة #للبوابة_صفر لا لتوقيع فحسب، بل لعبور الحكاية من بين دفتي الكتاب إلى قلوب القرّاء، لحظة ستظل عالقة في الذاكرة.
وزاد البهاء والألق بحضور نخبةٍ من الأدباء والأديبات،الذين لبوا الدعوة وأضفوا على اللقاء قيمةً وجمالًا لا يُنسى، ممتنه لحضورهم المبهج والمثري..
كل الامتنان والشكر لراعي هذا الكيان، معالي المستشار @Turki_alalshikh وللأستاذ @yassermadkhli وفريقة الرائع على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة..
يمضي الوقت ويبقى الأثر سلمتم رفاق الحرف والقلم ..
@amdsmr1@dahham2030d@bakr_hathal@KhDamuk@Issa20152015@dalalbm@HAlmufarih@amri1ab@ReemSultan8080@roaa6789@R_ALrOq
قرأت الكثير من الروايات السعودية مؤخراً، وخصوصاً التي راجت وانتشرت وكُتب عنها وقيل فيها ولكنها أبداً لم تكن مميزة، وفي أحيانٍ كثيرة وجدتها ضعيفة لأسباب متنوعة، أما عمل حامد فكان مميزاً وقوياً لعدة أسباب:
_ بانورامية التناول يُظهر جمال الحكاية، فقد اعتمد حامد على صفة البطل الأمنية (ضابط) التي أعطته الحق في الاطلاع على حيوات الشخصيات المتنوعة، فتدخل معه أنبوباً حلزونياً بانورامي تكشف الحقيقة عن نفسها فيه كومضات وأنت تعبره حتى تصل إلى تجميع الأحجية في نهاية الرواية.
_ ينبع المسكوت عنها سردياً، يفتح حامد عليها بهذه الرواية باباً واسعاً للحكاية في زمنٍ روائي مُترع بالحياة الاجتماعية قبل مائة عام فيحفزك على الاطلاع ويدفع فضولك للاستزادة.
_ حامد الشريف وصاف بالسليقة، وهذه الرواية كان الوصف فيها سلساً متسقاً مع تنامي الأحداث فكشف دربة حامد وقدرته على الوصف وما يكتنز به من حياة ينبع الثقيلة بالعادات والتقاليد والأعراف والإنسان. وفي تقديمي لحامد أثناء أمسية تدشين مجموعته القصصية (هنا القاهرة) قلت يومها أن الوصف ليس ترفاً، بل قوة جمالية وحضور ثقافي وثقل إنساني يقتعد به القارئ كرسياً في منتصف (المشهد) فيُتابع الحكاية (مع) من تحدث لهم وليس (ممن) يكتبها. وحامد خزينة معرفية بحد ذاته فكيف به إذا تحدث عما يعرف؟! (مجتمع ينبع).
_ حامد في هذه الرواية كتب أيضاً بالخبرة التراكمية التي اكتسبها من أعماله السابقة، ففي هذه الرواية زاوج بين السرد المتأمل العمودي كما فعل في (مقتل دمية، حشيفة) وبين الحبكة والسرد الأفقي التي اعتمد عليها في (جريمة دبي) فأنتج عملاً يتسم بالحيوية وتبرز فيه المشاهد وتتض�� فيه ملامح الشخصيات دون أن تفقد بالطبع عمقها المستتر ودون أن يفلت منك خيط الحكاية.
_ الرواية ذات مغزى، وهو ما يجعلها بكل تأكيد مختلفة عن الأعمال السردية السعودية الحالية. والأهم في ذلك أن هذا المغزى لن يفوتك ولن تشعر أنه طُرح ببساطة أو سذاجة أو إهمال، بل ستدور في الأنبوب الحلزوني حتى تفهمه في النهاية.
_ الرواية حيّة، مشحونة بالانفعالات وشخصياتها كثيرة ومبنية بحرفية وحيوية تشعر فيها بحياة شخصياتها.
_ اختلف حامد في هذا الرواية حتى عن نفسه، فكتب هذه المرة عما يعرف، عن ينبع، بينما كانت فضاءات رواياته السابقة في دبي وزيلامسي وسوريا. وهذا ما يجب التنبه له دائماً، (اكتب عما تعرف وليس ما لا تعرف)، إنها قاعدة هامة تجعلك تقول الحقيقة فيشعر الناس بصدقك ويتطلعون إلى التعرف عليك ويدفعهم الفضول نحو عالمك الذي تتحدث منه لهم. وأعتقد أن حامد نجح ��ي روايته لأنه انطلق من قاعدة متينة صلبة وثقافة يعرفها جيداً فكان الفضاء الروائي مكتملاً بالنسبة له.
_ (قلوب قاتلة) إنه الشيء الوحيد الذي لن أتفق مع حامد عليه؛ العنوان، خصوصاً أني أعرف العنوان الأصلي للرواية ولن أقوله طبعاً احتراماً لاختيار حامد، ولكن يجب عليّ القول أن (قلوب قاتلة) عنوان ميلودرامي عفى عليه الزمن، كما أنه مباشر يكشف مغزى الرواية وليت هذا لم يحدث.
ويوم تدشين الرواية في معرض الرياض الماضي للكتاب، حقاً انزعجت عندما رأيت الرواية بلا عنوانها الجذاب السابق وصدرت بـ (قلوب قاتلة).
هذا عن حامد وروايته، أما بنائك السينمائي يا دكتورة فكان موفقاً، فأنا أيضاً شاهدت الرواية وأنا أقرأها، إنها مشاهد جاهزة تنتقل بالمتلقي تدريجياً من فعل القراءة إلى فعل المشاهدة ثم فعل الشعور (الشعور كفعل)، ولا أظن أن أي مخرج حتى لو كان مبتدئاً سيخفق في نقل هذا الشعور، فالشعور كامن في الرواية، أصيل فيها ولا يمكن اخراجه منها. وفي النهاية ((ما تشعر به كمتلقي أهم وأجمل مما تقرأه أو تشاهده)).
كل التقدير
صدر عن دار «يسطرون» للنشر والتوزيع مجموعتي القصصية «حافة الذاكرة» ..
بين ماض لا يكف عن العودة، وحاضر مثقل بتفاصيله، ومستقبل يتخلق ببطء من خياراتنا وأحلامنا، تتعقب هذه القصص القصيرة لحظات إنسانية خاطفة قبل أن تغيب في عتمة النسيان.
بعد ثلاثة أشهرٍ وتسعة عشر يومًا وثماني ساعات من رحيلك، دخلت أمّي غرفتك أخيرًا.
لم تكن تفتح بابًا، بل زمنًا مختومًا باسمك.
وحين رفعت بعض ملابسك إلى وجه��ا، كانت الرائحة لا تزال هناك؛ شاهدةً على أن الغياب لا ينتصر كاملًا.
واليوم، تكلّم الغياب بصوتك. 🕊️
رحمك الله يا اخوي. 🤍
{ صدفة تعارف في مساء الموت }
🔻▫️▫️🔻
ونحن في #معرض_جدة_الدولي_للكتاب عام 2019 خرجت أنا والدكتور / #حامد_الربيعي رئيس نادي مكة الثقافي من الفندق بعد صلاة العصر متجهين إلى المعرض وتسابقنا عند السيارة على الركوب في ال��قعد الخلفي وركبنا الاثنين من البابين في آن واحد
قلت :والله ما أطلع قدام
وقال : والله ما أطلع قدام 😅
قال السائق : وأنا لن أتحرك حتى ياتي أحدكما معي هنا
في هذه الأثناء خرج علينا رجل أنيق بلبسة الرسمي وسأل السائق
راحين المعرض ؟
قال :نعم
تفضل
وصعد في المقعد الأمامي
في الطريق كان الحديث بيني وبين الدكتور حامد عن #جائزة_نادي_مكة
والشعراء المتقدمين ولجنة التحكيم
إلتفت صاحبنا وقال:
مساء الخير
وردينا عليه ورحبنا به
قال : بما أن الحديث عن الشعر والشعراء السعوديين ودي أسأل عن الشاعر #حسن_الزهراني إذا بتعرفوه؟!
رد الدكتور حامد بروحه المرحه :
أخسره ماعنده سالفة
رد الرجل وقال : أنا والله اتكلم جد ،
معكم ( #الدكتور_نادر_الكساسبة ) من #الأردن من ضيوف المعرض
ولابد أن أقابله إذا كان في المعرض أو أحصل على وسيلة تواصل معه إذا لم يحضر !!
رد الدكتور حامد :
تراه هذا المترب��ع خلفك
ألتفت صاحبنا بكامل جسده تجاهي وقال:
أسألك بالله أنت حسن الزهراني؟!
قلت : إن شاء الله
قال :
بالله عليك أنت صاحب قصيدة ( مساء الموت )
قلت :نعم
قال :يارجل !!
من زمان أدور عليك وفي الأخير ألقاك معي في السيارة؟!!
يالها من مصادفة !!
وبالمناسبه:قصيدة مساء الموت طلب منا أستاذنا الجليل د #عماد_الخطيب ونحن في مرحلة الدكتوراة قراءتها وتحليلها
أثرت فيّ هذه القصيدة جدا وهزتني وما نسيتها ولن أنساها ماحييت
ووجدتها من القصائد الفريدة في الشعر العربي ،
لكن ليتك لم تطلها
وليت النقاد التفتوا إليها فهي جديرة بالدراسة والتحليل..
وكان هذا اللقاء العجيب بداية علاقتي بالدكتور النبيل نادر
ومازلنا على تواصل بحمد الله.
💎💎💎
القصيدة في ديوان #تماثل
##دار_الكنوز_الأدبية بيروت
2004م
…
ستجدون القصيدة هنا في الرد الأول من التغريدة 👇🏼
يسر #نادي_سمو_الحرف دعوتكم الى اللقاء رقم 122يوم الخميس( 30 أبريل ) الساعة (الثامنة والنصف مساءً) في حلقة نقاشية مع مؤلف كتاب ( فضاءات الكتب) أ. خالد الذييب يدير النقاش كلا من @w476w و @sami1905arifi بمكتب #مدينتي حي قرطبة بالرياض فأهلا بأصدقاء سمو الحرف #الشريك_الأدبي
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
#معجم_الأدباء_السعوديين
إلى جميع الأدباء السعوديين الراغبين الانضمام إلى الطبعة القادمة من: معجم الأدباء السعوديين، ولم يرد ذكرهم في الطبعة الأولى، آمل سرعة موافاتي بـ: الاسم الرباعي، أسم الشهرة، مكان الميلاد وتاريخه، آخر شهادة علمية حصلت عليها، تخصصها، من أي الجامعات، تاريخ حصولك عليها، العمل، مسيرتك ومشاركاتك وحضورك الأدبي والثقافي، المؤلفات، نوعها، تاريخ النشر، عبر الواتساب أو ايميلي: [email protected]
رؤية ابن بخيت الثاقبةً لا تقف على اتهامه لرجاء الصانع فهي مما لا أتفق معه فيه كما ذكرت، بل استخلصتها من آراء سابقة وحالية حول مواضيع مختلفة في الرواية والدراما ومنها:
أولاً: في لقاء سابق مع المديفر، فند ابن بخيت الرأي السائد بوجود أزمة نص في الدراما السعودية بمنطقية وشجاعة وريادة، وكشف النقاب عن الأزمة الحقيقية الكامنة في ضعف المواهب وهذا ما اتضح من خلال الدفع بمواهب شابة لأدوار بطولة بشكل مباشر دون أي تجارب تمثيلية سابقة كما حدث مع لمى عبدال��هاب في شارع الأعشى ونايف البحر في ثانوية النسيم وغيرهما، وأيضاً في إمكانية إقامة ورش كتابة سيناريو وشراء حقوق القصص من مسلسلات أجنبية كحلول لأزمة النص التي يدعونها لو كانت هي مكمن الخلل!
وعلى فكرة، حجته هذه تُغيظ وبشدة ممثلينا العظماء لأنهم لم يجدوا رداً عليها حتى يومنا هذا 😁
ثانياً: تحليله لنجاح شارع الأعشى درامياً مقارنةً بنجاحها المحدود روائياً وما يتضمن في طياته من حديث عن الروايات القابلة للتحويل الدرامي والأخرى غير القابلة، بل وعوامل نجاح كل عمل ومراعاة خصوصيته، وأهمية قدرة السينارست والمخرج على الإمساك بزاوية الطرح.
فبالنسبة لي، الرواية التي قرأتها ليست المسلسل الذي شاهدته أبداً ولا تشابه بينهما إلا في العناوين والخطوط العريضة!
ثالثاً: ابن بخيت لديه إنتاج سردي جيد، ف��ديه أربعة أعمال روائية ومسلسلات (حلقات أو أجزاء)، ومما لا شك فيه أن هذا يجعل له تجربة وتعايش مع الفن السردي بعمقه، ومجرد تسفيه رأيه أو الاعتقاد أنه ليس لديه رؤية ثاقبة في هذين المجالين هو تجني عليه وهضم لحقه!
رابعاً: رغم أنك قد ترين أنه سيكون أضعف الأربعة إلا أني سأقول بأنه أقواها حتى لو لم توافقي عليه: فابن بخيت صاحب رؤية ثاقبة لأنه موهوب في تحليل الظواهر ولديه قدرة على قراءة المشاهد بوضوح، أي مشاهد ما دام مطلع عليها.. اجتماعية، فنية، درامية، روائية.. الخ. وهو ما ثبت لدي من خلال قراءة أعماله ومطالعة إنتاجه.
أتمنى أن تكون سمة الرؤية الثاقبة واضحة بعد هذا!
أ��ا عن (بنات الرياض) فأعتقد أن ابن بخيت أخطأ في اتهامه لرجاء الصانع، وقد يكون مصيباً ولكني لم أفهم وجهة نظره، ولكنه سيظل بكل تأكيد على الصعيد الشخصي ذو رأي هام ورؤية ثاقبة 🤣
((عن بنات الرياض وعبدالله بن بخيت))
أعتقد أن هذا المقطع من اللقاء انفلت من عقاله، فلا الطرح يشبه بن بخيت (رؤيته دائماً ثاقبة)، ولا المذيع كان منطقياً عندما فوّت حشر بن بخيت في خانةٍ ضيقة رغم أن الفرصة كانت متاحة!
فمن البديهي أني لستُ مجبراً على الرد على أحد يتهمني! وفي هذا السياق، فإن الكثير من الروائيين لا يحبون العودة لأعمالهم التي نشروها ولا يطلعون على نقدها. وهذه حالة منتشرة ومعروفة لدى الكثير من الروائيين على وجه التحديد منطلقين من رؤى متعددة منها:
_ نشرتُ عملي.. انتهيت منه! لن أستطيع تعديل أخطائه وربما لن أقر بها أو أتراجع عنها لينتصر الآخر
_ الحديث عن أعمال البدايات مُحرج
_ المبدع مسكون بالإنتاج فيريد الانتقال لعملٍ آخر (لا ينطبق على رجاء لأنها لم تنتج عملاً آخر)
أما بالنسبة للرواية فهي ليست نخبوية أو تدل على كاتب مثقف كما ذكر الأستاذ عبدالله، فلا الطرح عميق ولا التناول يحوي مخزوناً ثقافياً أو حمولةً معرفية. إنها مجرد حكاية ولكنها في الحقيقة حكاية ماتعة، أصاب في الحديث عنها الدكتور معجب الزهراني عندما قال أنها ((لامست أفق انتظار المتلقي السعودي)) فصنع لها نجاحاً منقطع النظير.
أما ما ذكره أ. عبدالله عن المعلومات والشخصيات في الرواية فهو استعراض ثقافي ممجوج في السرد يجعلها قريبة جداً من (الكيتش)، وهو ما يجعلني متعجباً من إصرار بن بخيت أن هناك من كتب الرواية لرجاء!
ربما حررها، قد يكون، والتحرير لا بأس به في عالم الروايات، أما أن يكون كتبها لها فهذا ما لا أعتقده ومن الغريب أن يعتقده الأستاذ عبدالله!!